لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 12 أغسطس 2020 11:15 م

حجم الخط

- Aa +

"كوفيد 19 سيأخذ معه فائض المطاعم في دبي"

زعم الرئيس التنفيذي لمجموعة صن سِت للضيافة، أنطونيو غونزاليس، أنّ القطاع كان يُعاني من فائض في العرض قبل تفشي الجائحة

"كوفيد 19 سيأخذ معه فائض المطاعم في دبي"


غافين غيبون:كشف أنطونيو غونزاليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة صن سِت للضيافة، عن وجود العديد من النقاط الإيجابية التي يُمكن استخلاصها من أزمة كوفيد-19 الحالية، لا سيما وأنّها قد تُسهم بشكلٍ ما في إعادة الاستقرار إلى سوق الضيافة في دبي.

منحت الدائرة الاقتصادية في دبي أكثر من 11 ألف رخصة تجارية مسجلة في مجالات المأكولات والمشروبات، بينما يُوظف القطاع أكثر من 200 ألف شخص من القوى العاملة.


ولا شك بأنّ هذا القطاع كان الأشد تضرراً من تفشي الجائحة، ابتداءً من تطبيق إجراءات الإغلاق في شهر مارس، وصولاً إلى إعادة فتح الاقتصاد في مايو مع فرض مجموعة من التوجيهات الصارمة المتعلقة بالصحة والسلامة، ووضع القيود على معدلات الإشغال الفندقي التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي، وضرورة ضمان أعلى مستويات ممكنة من التعقيم والنظافة.


وفي إطار تأكيده على قدرة سوق الضيافة على العودة بشكل أقوى لصالح المشغلّين والمستهلكين على حد سواء، برغم تحملّها لتبعات هذه الصدمة الاقتصادية، قال غونزاليس متحدثاً إلى مجلة أريبيان بزنس: "لا شك أنّ الأشهر الأربعة أو الخمسة الماضية لم تكن بالسهلة، إذ واجهتنا صعوبات بالغة في التعامل مع هذه الفترة الاستثنائية. وعلاوة على ذلك، كان السوق قبل الجائحة يشهد نضوجاً متسارعاً في كافة أنحاء دبي، وهو ما غفل عنه معظم الناس."
وامتزجت عوامل هذه السوق الآخذة في النضوج مع أزمة كوفيد-19 لتشكيل حركة أسهمت في تنقية السوق بطريقة ما، بمعنى أنّنا قد نشهد في الفترة المقبلة عروضاً أقوى ومعايير خدمية أعلى وأسعاراً أكثر تنافسية".
وكانت مجموعة صن سِت للضيافة، التي تُشغل علامات تجارية مثل بلاك تاب ونوادي أزور ودريفت الشاطئية، قد أعادت افتتاح غالبية وجهاتها باستثناء النوادي الليلية التي ما زالت مغلقة بموجب اللوائح التنظيمية المفروضة من الحكومة.


وبعد السماح باستقبال الزوار الدوليين من جديد الشهر الماضي، يعتقد غونزاليس بأنّ السيّاح وسكان الإمارة على حد سواء سيحصلون على عروض أفضل فيما يتعلق بتجارب المشروبات والمأكولات.
وأضاف: "دبي مدينة رائعة، إلا أنها وقعت ضحية نجاحها الكبير، فهي تملك اسماً عالمياً وعلامة تجارية أضخم من المدينة بحد ذاتها. وأسهمت علامة دبي التجارية في جذب الكثير من العروض ضمن قطاع الضيافة وغيره من قطاعات الخدمات والتعليم والرعاية الصحية والعقارات.


وكانت السوق في طريقها للنضوج قبل تفشي الجائحة. واستطاعت دبي بطريقة ما التحول من مدينة ناشئة إلى حاضرة ناضجة وراسخة الأسس، غير أنّ مستويات العرض لم تنجح بالانسجام مع مدى التغيير الحاصل.
وستُسهم جائحة كوفيد-19، بشكلٍ أو بآخر، في تعزيز استدامة وتيرة هذا النمو خلال الأعوام القليلة المقبلة. وهو أمر إيجابي بالنسبة لنا، نظراً لاعتقادنا بقدرته على تحقيق توازن أفضل في السوق على نحوٍ يعود بالفائدة على المستهلك".