لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 15 يوليو 2020 04:15 م

حجم الخط

- Aa +

فرص واعدة أمام المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط برغم التوقعات المتشائمة

أبرز خبراء شركات رأس المال الاستثماري يرون فرصاً واعدة أمام المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط برغم التوقعات المتشائمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال والسيد فادي غندور يُؤكدان وجود العديد من الفرص أمام المستثمرين

 فرص واعدة أمام المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط برغم التوقعات المتشائمة


التقرير الأخير الصادر عن معهد إنسياد الفرنسي للدراسات العليا في إدارة الأعمال ومنصة ماغنيت الناشئة المختصة بالبيانات يكشف بأنّ 58% من المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرغبون بتأجيل تنفيذ استراتيجيات الخروج الخاصة بهم، لا سيما في ظلّ انخفاض التقييمات التي أثرت على 42% من الشركات الناشئة في محفظات المستثمرين.


على الرغم من الأعداد الكبيرة للمستثمرين الراغبين بتأجيل تطبيق استراتيجيات الخروج، يرى الخبراء بأنّ إقبال المستثمرين على المخاطرة ما زال متواصلاً برغم تداعيات جائحة كوفيد-19 والتأثير الذي تركته على الشركات المحلية.
وبحسب التقرير الأخير الصادر عن معهد إنسياد الفرنسي للدراسات العليا في إدارة الأعمال ومنصة ماغنيت الناشئة المختصة بالبيانات، يرغب 58% من المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتأجيل تنفيذ استراتيجيات الخروج الخاصة بهم، لا سيما في ظلّ انخفاض التقييمات التي أثرت على 42% من الشركات الناشئة في محفظات المستثمرين.
ومع ذلك، أكّد المستثمرون الذين تواصلت معهم أريبيان بزنس، بمن فيهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال والسيد فادي غندور، بأنّ المناخ الاستثماري الحالي ما زال غنياً بالفرص الواعدة أمام المستثمرين.
وفي سياق تعليقه، قال السيد أحمد علوان، رئيس وحدة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي لدى هَب71: "تتمثل أهداف المستثمرين في دعم وتطوير الشركات التي يستثمرون فيها، غير أنّهم يطمحون في نهاية المطاف إلى ضمان حصولهم على عائدات مجزية. وفي ضوء انخفاض أسعار الأصول بسبب الجائحة، من الواضح توفر العديد من الفرص أمام المستثمرين لتوظيف رأس المال لديهم حتى في ظل الظروف الحالية.
يُدرك المستثمرون البارعون، لا سيما أولئك الذين يملكون منظورات تمتد على المدى المتوسط والبعيد، القيمة الكبيرة لأساسيات الاستراتيجيات التجارية الناجحة".
وأوضح علوان بأنّ أولئك الراغبين بتطبيق استراتيجية الخروج يرون الوضع الحالي من منظور مختلف.
إذ قال: "يُعتبر التوقيت واحداً من أهم ركائز استراتيجيات الخروج؛ وبالتالي، نتفهم رغبة البعض في تأجيل تطبيق هذه الاستراتيجيات في الوقت الراهن بانتظار مرحلة لاحقة تتحسن فيها مستويات التقييمات".
وفي هذا الصدد، قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز: "لم يُغير تفشي الجائحة أيّاً من توجهاتنا الاستراتيجية في كيه بي دبليو فينتشرز، لا سيما فيما يتعلق باستراتيجيات الخروج الخاصة بالشركات في محفظتنا".
وأضاف: "لم تشتمل خطط أيّ من استثماراتنا على أيّ نية لتطبيق استراتيجية الخروج أو الطرح للاكتتاب العام؛ وبالتالي، نواصل أنشطتنا التجارية وفق خططها الاعتيادية. وأرى بأنّه يتوجب على الشركات التي كانت تخطط لتطبيق استراتيجيات الخروج أن تلتزم بتنفيذ خططها. ولست متفقاً مع الرأي السائد حيال انخفاض شهية المستثمرين".
لا داع للقلق
ومن جهة أخرى، أوضح السيد فادي غندور، الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة ومضة كابيتال، بأنّه لا يرى أيّ داع للقلق حيال شهية المستثمرين في المنطقة، برغم أنّه يتفق بالرأي مع تلك الشركات الراغبة بتجنب تطبيق استراتيجيات الخروج في ظل الظروف الحالية.
وقال في هذا الصدد: "أعتقد بأنّ العديد من الصفقات الجيدة في طريقها إلى الظهور. ومع ذلك، يُعجبني ذكاء المؤسسين بعدم تطبيق استراتيجيات الخروج، لا سيما وأنّنا نعيش في ظل فترة غير اعتيادية. ولن تكون التقييمات جيدة على الإطلاق. وأرى بأنّنا في فترة جيدة ليعمل هؤلاء على تطوير شركاتهم ومواصلة البحث عن الاستثمارات الجديدة".
وأمّا بالنسبة لبعض الشركات المتعثرة، لا سيما تلك التي ما زالت تنشط في حيّز الأنشطة التجارية التقليدية، تُمثل الجائحة فرصة لا بد من اغتنامها لمواكبة نظيراتها من الشركات الأكثر اعتماداً على الجانب التكنولوجي من الأعمال.
وأنهى الغندور حديثه قائلاً: "أمام هذه الشركات فرصة للحاق بركب التحول الرقمي على نحو سريع، بدلاً من الاضطرار لبناء كُل شيء من الصفر. يُمكننا ملاحظة وجود الكثير من الشركات والمواهب في السوق. فلم يعد الأمر يتعلق بعمليات الاستحواذ بعد الآن، بل هذا ما تحتاجه هذه الشركة بالضبط".