لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 2 أغسطس 2020 09:30 م

حجم الخط

- Aa +

سفير أمريكي سابق يدير شركة النفط الأمريكية التي وقعت اتفاقا مع مسلحين أكراد في سوريا

سوريا تقول شركة نفط أمريكية-اسمها دلتا كريسنت انرجي- وقعت اتفاقا مع مسلحين بقيادة أكراد ، وتشير مصادر أن جيمس كاين مؤسس شركة مرتزقة اسمها تايجر سوان وعمل سفيرا للولايات المتحدة في الدنمارك لفترة قصيرة عاد بعدها إلى واشنطن ليعمل في المحاماة وممارسة النفوذ للمطالبة بتدخل أمريكي أكبر في سوريا.

سفير أمريكي سابق يدير شركة النفط الأمريكية التي وقعت اتفاقا مع مسلحين أكراد في سوريا
_السفير الأمريكي السابق جيمس كاين وزوجته أمام قصر ملكة الدنمارك في كوبنهاجن سنة 2005.)- المصدر: موقع السفارة الأمريكية في الدنمارك

وتشير مصادر أن الشركة الضالعة في الصفقة مع قوات ميليشيا باسم قوات سوريا الديمقراطية، اسمها دلتا كريسنت انرجي ويترأسها جيمس كاين

وكانت وزارة الخارجية السورية يوم الأحد إن شركة نفط أمريكية وقعت اتفاقا مع مسلحين بقيادة الأكراد يسيطرون على حقول النفط في شمال شرق البلاد فيما وصفته بصفقة باطلة ”لسرقة النفط السوري“ بحسب رويترز.

من وراء شركة النفط الأمريكية التي وقعت اتفاقا مع مسلحين أكراد في سوريا؟
أشارت تقارير صحفية إلى ثلاثة أشخاص يترأسون إدارة شركة دلتا كريسنت انرجي المسجلة في ولاية دلاوير الأمريكية وهم جيمس أو جيم ريس وجون دورير ، والأخير كان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جلف ساند بتروليوم وكانت تعمل سابقا في شمال شرق سوريا، أما جيمس كاين فهو أيضا محامي في شركة كيلباتريج تاونسند التي عاد للانضمام اليها بعد عمله سفيرا سابقا للولايات المتحدة الأمريكية في الدنمارك، وأسس شركة أمنية اسمها تايجر سوان، ابرمت عقودا في العراق وكان من أشد المطالبين بتدخل أمريكي عسكري قوي في سوريا وسبق أن أدلى بتصريح لفوكس نيوز قال فيه "إنها لنا لن نتخلى عنها".

أما جيمس ريس  فهو ضابط سابق في قوة دلتا فورس تولى منصبا قياديا في العمليات الخاصة في العراق وأمريكا اللاتينية بحسب تقارير صحفية.

ونقلت رويترز عن عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي ووزير الخارجية مايك بومبيو قد أشارا إلى صفقة بشأن حقول النفط بين شركة أمريكية وقوات سوريا الديمقراطية خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يوم الخميس.

وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام خلال جلسة الاستماع إن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أبلغه بالصفقة التي وقعت مع شركة أمريكية ”لتحديث حقول النفط في شمال شرق سوريا“ وسأل بومبيو إن كانت الإدارة الأمريكية تدعم ذلك.

ورد بومبيو قائلا في الجلسة التي بثت على الهواء ”نعم.. الصفقة استغرقت وقتا أطول... مما كنا نأمل والآن نحن في مرحلة التنفيذ“.

وقال البيان السوري ”تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الاتفاق الموقع بين ميليشيا قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وشركة نفط أمريكية لسرقة النفط السوري برعاية ودعم الإدارة الأمريكية“.

وأضاف ”الجمهورية العربية السورية تعتبر هذا الاتفاق باطلا ولاغيا ولا أثر قانونيا له... ويشكل اعتداء على السيادة السورية“.

وكانت سوريا تنتج نحو 380 ألف برميل نفط يوميا قبل نشوب الحرب فيما يقدّر موقع «أويل برايسز» البريطاني إجمالي الاحتياطي السوري من النفط بنحو 2،5 مليار برميل، ما لا يقلّ عن 75% منها موجودة في محافظتَي الحسكة ودير الزور..

وفقدت دمشق السيطرة على معظم الحقول المنتجة للنفط في منطقة إلى الشرق من نهر الفرات في دير الزور. وأضرت عقوبات غربية بقطاع الطاقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عددا صغيرا من الجنود الأمريكيين سيبقى ”حيث يوجد نفطهم“ رغم انسحاب عسكري من شمال شرق سوريا. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أواخر العام الماضي إن عائدات حقول النفط ستذهب إلى قوات سوريا الديمقراطية.

يذكر أن نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني يتولى منصب إدارة في أول امتياز نفطي لشركة جيني انرجي Genie Energy وهي تابعة لـ جيني أويل Genie Oil  وتقوم باستخراج النفط من الجولان السوري المحتل بحسب فايننشيال تايمز، وتضم بين المساهمين فيها المصرفي المعروف روبرت روتشيلد وقطب الإعلام روبرت مردوخ.