لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 24 Jul 2020 12:15 م

حجم الخط

- Aa +

منصة استثمارية لتمويل مشاريع استراتيجية بمجمع الرويس من أدنوك والشركة القابضة

آفاق جديدة للقطاع النفطي في أبوظبي من خلال الاستثمار في المشاريع البتروكيميائية

 منصة استثمارية لتمويل مشاريع استراتيجية بمجمع الرويس  من أدنوك والشركة القابضة

(بلومبيرغ) تتعاون شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مع شركة القابضة الحكومية ADQ في مشروع مشترك بهدف تعزيز آفاق الاستثمار في المشاريع البتروكيميائية، والتي تُشكل جزءاً من مساعي الإمارة للاستثمار في مشاريع ليس لها علاقة بالنفط الخام والاستفادة من باقة متنوعة وأكثر قيمة من المنتجات.
وكانت الشركتان قد أعلنتا في بيان مشترك عن اتفاقهما على الاستثمار في أنشطة المعالجة والتصنيع وإدارتها في مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية المرتقب افتتاحه قريباً، وبأنّهما ستستكملان دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع خلال العام الجاري.
ولم يكشف الطرفان، الذين يتخذان من أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة مقراً لهما، عن التفاصيل المالية للاتفاق. وستمتلك أدنوك 60% من المشروع، بينما تعود ملكية ما تبقى منه لصالح القابضة.
وحالها كباقي موردي النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط، تُواجه أدنوك قدراً من الغموض فيما يتعلق بالآفاق المستقبلية للطلب على النفط. ونظراً لتأثره الشديد بتداعيات جائحة كوفيد-19 والانتقال التدريجي نحو مصادر الطاقة المتجددة، كان خام برنت قد هبط بواقع 33% خلال العام الجاري ليصل سعره إلى 44 دولار أمريكي للبرميل.
ومنذ عامين، أوضحت الشركة المملوكة من قبل الحكومة عزمها تخصيص استثمارات بقيمة 45 مليار دولار أمريكي لأنشطة التكرير وإنتاج الكيماويات. وتقع أضخم منشآت التكرير وتصنيع المواد الكيماوية العائدة لشركة أدنوك في منطقة الرويس، الواقعة على الخليج على بُعد 225 كم غربي مدينة أبوظبي.
بينما تتنوع الأصول التي تمتلكها القابضة، أبوظبي التنموية القابضة سابقاً، بين محطات توليد الطاقة وصولاً إلى الخدمات اللوجستية.
وفي سياق تعليقه على الشراكة، قال السيد سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك: "يُمثل المشروع جزءاً من تركيز أدنوك الكبير على تعزيز القيمة المستفادة من كُلّ برميل نفط تقوم بإنتاجه. ومن شأن المشروع أن يُطلق عملية تطوير قطاع معالجة المشتقات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويدعم تحويل الرويس إلى مركز عالمي لخدمات القطاع ويستقطب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة توقعت تحول المواد الكيماوية إلى واحد من أسرع الشرائح نمواً في الطلب على النفط. بينما تطمح أبوظبي وغيرها من الدول النفطية إلى تحويل المواد الهيدروكربونية لديها إلى مواد بلاستيكية ومكونات لتصنيع السلع الاستهلاكية مثل السيارات والهواتف الجوالة والحواسيب.