لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 16 يوليو 2020 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

إثيوبيا تبدأ ملء خزان سد النهضة بعد فشل المحادثات مع السودان ومصر

(رويترز) - قال وزير المياه الإثيوبي يوم الأربعاء إن بلاده بدأت ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق بعد يوم من فشل محادثات مع السودان ومصر بشأن بناء السد وقواعد تشغيله.

إثيوبيا تبدأ ملء خزان سد النهضة بعد فشل المحادثات مع السودان ومصر
إثيوبيا تبدأ ملء خزان سد النهضة بعد فشل المحادثات مع السودان ومصر
صورة بالأقمار الصناعية تظهر سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق في إثيوبيا يوم 12 يوليو تموز 2020.
إثيوبيا تبدأ ملء خزان سد النهضة بعد فشل المحادثات مع السودان ومصر
إثيوبيا تبدأ ملء خزان سد النهضة بعد فشل المحادثات مع السودان ومصر

وقال الوزير سيليشي بيكيلي في تصريحات بثها التلفزيون ”بناء السد وملء الخزان يسيران جنبا إلى جنب... ملء خزان السد لا يحتاج الانتظار لحين اكتمال بنائه“.

وأضاف ”منسوب المياه ارتفع من 525 مترا إلى 560 مترا“.

ولم تحدد تصريحات سيليشي ما إذا كانت إثيوبيا قد أغلقت بالفعل بوابات السد. وشهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة مؤخرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي ”ما وصلني من تصريحه هو أنهم لم يغلقوا البوابات“.

وكتب سيليشي في وقت سابق من يوم الأربعاء على تويتر قائلا ”تدفق (المياه) صوب الخزان جاء بسبب الأمطار الغزيرة والجريان فاق التدفق الخارجي ليحدث تخزين طبيعي...“.

ولم يرد الوزير والمتحدث باسمه ومتحدثة باسم رئيس الوزراء على اتصالات تطلب إيضاحات للموقف.

وأجج المشروع القلق في القاهرة من تراجع إمدادات المياه الشحيحة أصلا من النيل، التي يعتمد عليها أكثر من 100 مليون نسمة بشكل شبه كامل.

وتحصل مصر على نحو 90 في المئة من احتياجاتها المائية من النيل. والنيل الأزرق هو الرافد الأساسي لنهر النيل.

وقالت وزارة الخارجية المصرية يوم الأربعاء إن مصر طلبت إيضاحا رسميا عاجلا من إثيوبيا بشأن مدى صحة بدء ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق. وهذا هو أول رد رسمي من القاهرة بعد تصريحات وزير المياه الإثيوبي.

وفشلت يوم الثلاثاء المحادثات بين إثيوبيا ومصر والسودان في التوصل لاتفاق بشأن تنظيم تدفق المياه من السد.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين إن الأمين العام أنطونيو جوتيريش حث الدول الثلاث على ”انتهاز الفرصة في الأيام المقبلة لتخطي الخلافات المتبقية والتوصل لاتفاق مفيد لكل الأطراف ولشعوبها“.

ويمثل السد الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار وستبلغ طاقته الإنتاجية من الكهرباء 6450 ميجاوات، حجر الأساس الذي تبني عليه إثيوبيا طموحها في أن تصبح أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا.
صورة بالأقمار الصناعية تظهر سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق في إثيوبيا يوم 12 يوليو تموز 2020. (صورة حصلت عليها رويترز يحظر اعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف).

ويقام السد على بعد نحو 15 كيلومترا فقط من الحدود مع السودان على النيل الأزرق مصدر أغلب مياه النيل. وكانت مصر والسودان تسعيان للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونيا قبل البدء في ملء خزان السد.

وقالت وزارة الري والموارد المائية في السودان يوم الأربعاء أن صورا التقطتها الأقمار الصناعية دفعتها للتحقق من ملء خزان السد.

وأضافت الوزارة في بيان ”اتضح جليا من خلال مقاييس تدفق المياه في محطة الديم الحدودية مع إثيوبيا أن هناك تراجعا في مستويات المياه بما يعادل 90 مليون متر مكعب يوميا ما يؤكد إغلاق بوابات سد النهضة“.

وأضافت الوزارة في البيان أن السودان يرفض أي ”إجراءات أحادية الجانب يتخذها أي طرف خصوصا مع استمرار جهود“ التفاوض بين الدولتين ومصر.