لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 18 Jun 2020 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

عمان تعزز خطتها لبناء أكبر مستودع لخزانات النفط في الشرق الأوسط

انتهت شركة عمان تانكر ترمينال تقريبًا من بناء ثمانية خزانات لتخزين الخام لمعمل تكرير جديد يقع بالقرب من مدينة الدقم على بحر العرب

عمان تعزز خطتها لبناء أكبر مستودع لخزانات النفط في الشرق الأوسط


بلومبيرy- يتحقق هدف عمان الطموح في بناء أكبر منشأة لتخزين النفط في الشرق الأوسط، وذلك بعد أكثر من سبع سنوات من إعلان سلطنة الخليج عن الخطة.


انتهت الشركة العمانية للصهاريج من بناء ثمانية خزانات لتخزين الخام لمعمل تكرير جديد يقع بالقرب من مدينة الدقم على بحر العرب وهي الآن تمضي قدمًا في بناء مستودعات أخرى يمكن لشركات النفط والتجار استخدامها، وذلك وفقًا لما صرحت به شخصيتان مطلعتان على المشروع. وسيؤدي ذلك إلى زيادة سعر تخزين الدقم إلى 25 مليون برميل على الأقل، وفقًا لما ذكره موقع الشركة العمانية للصهاريج على الإنترنت.
يمكن أن يقدم مستودع رأس مركز للنفط الخام بديلاً لتجار الطاقة والمصدرين الحريصين على تجنب مضيق هرمز، وهو ممر ضيق خانق يقع عند مصب الخليج، كما شهد  في السنوات الأخيرة العديد من التقلبات، بما في ذلك استيلاء إيران على الناقلات. تقع المنشأة العمانية على بعد حوالي 600 ميل (966 كيلومتر) من الممر المائي. ويقع ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أكبر مركز في المنطقة تبلغ سعته التجارية لتخزين النفط الخام 14 مليون برميل، ويبعد أقل من 100 ميل عن هرمز.


قال آلان جيلدر، نائب الرئيس للتكرير والكيماويات وأسواق النفط لدى استشاري وود ماكنزي المحدودة: "إن وجود مخزن للخام يمكن لأي شخص استخدامه خارج مضيق هرمز، الذي يمكن توجيهه بعد ذلك إما شرقًا أو غربًا، يعتبر أمرًا جيدًا". وقال إن العراق والكويت، وهما مستثمر مشارك في معمل التكرير، قد ينظران إلى الدقم كنقطة جذب لتخزين نفطهما الخام خارج الخليج.


برزت أهمية تخزين النفط في شهري مارس وأبريل عندما تسبب الإغلاق التام نتيجة لجائحة فيروس كورونا في انهيار الطلب على الطاقة. حيث جاهد التجار والمنتجون لإيجاد مساحة كافية لتخزين خامهم غير المرغوب فيه، فضلًا عن تحويل العديد من ناقلات النفط إلى مستودعات مؤقتة عائمة لاستيعاب ذلك الفائض غير المسبوق.


واضطر مشغلو المحطات الطرفية في الفجيرة إلى رفض طلبات التخزين في أبريل بسبب نفاد الأماكن.
وقد يدر استئجار الخزانات عائدات إضافية لسلطنة عمان، التي تضررت مواردها المالية هذا العام بسبب الفيروس وتراجع أسعار النفط. ومن المتوقع أن تصل نسبة عجز الموانة إلى 17٪ من الناتج المحلي الإجمالي في 2020، وبناءً عليه فقد ناقشت الحكومة إمكانية طلب المساعدة المالية من دول خليجية أخرى.

مرت سبع سنوات
منذ أن كشفت الشركة العمانية للصهاريج عن خططها في عام 2013، عندما صرحت بأن رأس مركز سيتمكن في نهاية المطاف من تخزين 200 مليون برميل - أي ما يقرب من 15 ضعف سعة الفجيرة. ورفضت الشركة واللجنة الرباعية للشركة الأم الخاضعة لسيطرة الدولة إبداء أي تعليق حول ما إذا كان هذا الهدف لا يزال قائمًا.


ومن المقرر أن يبدأ معمل تكرير الدقم في العمل العام المقبل وسوف تتمكن الخزانات الثمانية من استيعاب 5.7 مليون برميل. ومن المفترض أن تكون هذه الخزانات جاهزة بحلول الربع الأول من عام 2021.
وحتى الآن لا تزال خطط شركة عمان تانك ترمينال بخصوص مستودع الخزانات الموسعة متوقفة على إيجاد ممولين مشاركين وكذلك الشركات التي تسعى إلى حجز التخزين.


وبخلاف معمل التكرير، استثمرت عمان حوالي 350 مليون دولار في المرحلة الأولى من منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة، حيث تقع رأس مركز. وقد تم تمويل حوالي ثلاثة أرباع هذا المبلغ من قبل بنك الاستثمار الآسيوي للبنى  التحتية، الذي تعد الصين أكبر مساهم فيه. فقد أرسلت عمان حوالي 90٪ من صادراتها النفطية في مايو إلى الصين.


وتواجه الشركة العمانية للصهاريج في الوقت الحالي تحديا أكثر إلحاحا بعد إغلاق الدقم الأسبوع الماضي بسبب موجة من الإصابات بالفيروس، الأمر الذي يزيد من تعقيد التخطيط والبناء.