لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 5 يوليو 2020 07:45 م

حجم الخط

- Aa +

مجموعة جيمس للتعليم : أولياء أمور الطلاب استفادوا من خصومات تصل إلى ثلث الرسوم المدرسية

حذّر دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم، أن تجاهل الخصومات بناء على الأحقية يؤثر سلباً على جودة التعليم التي توفرها المجموعة.

مجموعة جيمس للتعليم : أولياء أمور الطلاب استفادوا من خصومات تصل إلى ثلث الرسوم المدرسية


وكشف فاركي أن المجموعة منحت أولياء أمور الطلاب خصومات على رسومهم المدرسية تصل إلى 33% خلال الفصل الدراسي الأخير.
وأعرب فاركي أيضاً أنه مع رواتب المعلمين والإيجارات والتكاليف الأساسية الأخرى، التي تمثل نسبة تتراوح من 90 إلى 95% من إجمالي التكاليف الثابتة لتشغيل المدرسة، قد تكون الدعوة إلى تخفيض الرسوم الدراسية "مفاضلة صعبة" وتؤثر سلباً على جودة التعليم.
وقال السيد فاركي في مقابلة حصرية أجراها مع مجلة أريبيان بزنس: "بصرف النظر عن الخصومات، فنحن نفخر بمستوى الدعم الذي قدمناه والذي يُعدّ أهم من الدعم الذي تقدمه بقية [مشغلي المدارس الأخرى] في قطاع التعليم مجتمعةً".
وكانت مجموعة جيمس للتعليم، التي تمتلك وتدير نحو 50 مدرسة وتضم أكثر من 124 ألف طالب في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعرضت لانتقادات شديدة منذ أن تحولت إلى التعلم عن بُعد.
وكان لأزمة كوفيد-19 تأثير مدمر على الاقتصاد العالمي ولم تكن دولة الإمارات بمنأى عن هذا التأثير، حيث خسر الكثيرون وظائفهم أو تم خفض رواتبهم أو أُجبِروا على تقديم إجازة بدون أجر خلال الأزمة.
وقام أكثر من 15 ألف من أولياء أمور طلاب مجموعة جيمس للتعليم، التي تُعدّ أكبر مشغل للمدارس في العالم من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر، بتوقيع عريضة عبر الإنترنت تدعو المجموعة فيها لتخفيف العبء المالي عليهم والاقتداء بالمدارس الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء المنطقة، من خلال تقديم خصومات بنسبة 30% بصورة شاملة على رسوم الفصل الدراسي الثالث.
وأعلنت المجموعة في أبريل الماضي إنها ستعرض على أولياء أمور طلابها تخفيضات على رسوم التسجيل، على أن يقدموا تفاصيل بأوضاعهم المالية.

نظام عادل
أوضح فاركي أن 90% من أولياء الأمور كانوا قادرين على دفع تلك الرسوم. وكان أكثر من 30 ألف طالب وعائلة استفادوا من حزمة الإغاثة التي تم توزيعها بناءً على الأحقية.
وقال فاركي: "يسعدني القول إننا تمكنا عبر اعتماد هذا النظام العادل من تقديم خصومات بمعدل 33% على الرسوم الدراسية للفصل الأخير لأولياء الأمور المؤهلين للاستفادة من هذه الخصومات".
أما بالنسبة لأولياء أمور طلاب مدارس جيمس ممن لم يدفعوا رسوم الفصل الدراسي الثالث، لأي سبب من الأسباب، فقد تم تهديدهم بفصل أبنائهم من التعلم عن بُعد، فضلاً عن مجموعة من الإجراءات الأخرى، والتي تشمل: حجب بطاقة التقييم النهائي للطالب وعدم ترفيع الطلاب المعرضين لخطر إعادة السنة الدراسية ورفض إصدار شهادة نقل للطالب ليتم قبوله بأي مدرسة جديدة.
وتابع فاركي قوله: "عندما نجد أن أكثر من 90% من أولياء الأمور دفعوا رسوم تسجيل أبنائهم، فإننا نعتقد أن القرار الذي اتخذناه كان سليماً. وأدرك أولياء الأمور قيمة هذا القرار، وثمة قلة قليلة منهم اختاروا عدم دفع الرسوم، ما يؤثر سلباً علينا.
إذ لم يدفع العديد من أولياء الأمور هؤلاء رسوم فصلين دراسيين، أي منذ شهر يناير. وبرأينا، سيكون هذا غير منصفاً بحقّ أولياء الأمور الذين دفعوا رسوماً كاملة أو بأسعار مخفضة".
وأردف فاركي بأنه تم اتخاذ قرار حرمان الطلاب من التعلم عن بُعد، بعد أن "استنفدنا جميع الوسائل المتاحة للتوصل إلى تسوية ودية"، وتم تنفيذ القرار بالتعاون مع الجهات التنظيمية.
وكما ذُكر سابقاً، وصف بعض الأهالي برنامج التعليم عن بعد بكونه "غير منظّم وغير كافٍ".

مستويات الرضى
أكد فاركي أن المجموعة استثمرت ما يزيد عن 1.8 مليار درهم إماراتي في الأنظمة والمنصات التقنية خلال العقدين السابقين من الزمن ودافع عن جودة الدروس المقدمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قائلاً: "قدمنا 30 مليون جلسة تعليمية عن بُعد حظيت برضى الأهالي والطلاب بنسبة تزيد عن 95%. وسجلت جلسات التعليم عن بعد حضوراً كبيراً يصل إلى أكثر من 90% ما تجاوز في بعض الأحيان الحضور اليومي المعتاد في المدارس التقليدية".
ومع بداية العطلة الصيفية، يتوجه تركيز مشغلي المدارس في أنحاء الدولة إلى شهر سبتمبر، حيث تم الإعلان عن إعادة افتتاح المدارس أمام الطلاب تماشياً مع التنظيمات الصحية الحالية.
تضم دبي حالياً 209 مدارس قيد التشغيل، كما تستعد أربع مدارس أخرى لافتتاح أبوابها مع بداية الفصل الدراسي الجديد.

عمليات التمكين والدمج والإغلاق
أقر فاركي أنه يتوقع انخفاضاً في أعداد الطلاب خلال العام الدراسي القادم، إذ سيتأثر القطاع بمغادرة المغتربين المتضررين من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كوفيد-19 للإمارات العربية المتحدة.
وقال: "من الضروري أن ندرك أنه في تاريخ الإمارات، وحتى خلال الأزمة المالية العالمية، لم تشهد أعداد المسجلين في المدارس أيَّ تراجع. أما في الوضع الراهن، فمن المقدر أن تنخفض أعداد المسجلين بنسبة تزيد عن 10%، الأمر الذي يتطلب منا تخطيطاً جيداً".
وأضاف: "في هذه الحالات، وفي حال عدم توفر شبكة مدارس قوية أو عشرات السنوات من الخبرة كالتي نمتلكها، سيصعب على المدارس المستقلة أن تتابع عملها".
كما أردف: "في دبي بشكل خاص، واظب القطاع على نموه قبل أزمة كوفيد-19، لكنه يعاني الآن من فجوة ضخمة بين مستويات العرض والطلب. وأتوقع حدوث عمليات توحيد واندماج بعض المدارس، والإغلاق الحتمي لغيرها".