لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 23 يونيو 2020 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة أبراج كابيتال يقرر التعاون مع السلطات الأمريكية ويوافق على تسليم نفسه

انطلاق جلسة الاستماع لتسليم مؤسس شركة أبراج عارف نقفي الاثنين الماضي في المملكة المتحدة

الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة أبراج كابيتال يقرر التعاون مع السلطات الأمريكية ويوافق على تسليم نفسه
سيف فيتيفيتبيلاي
الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة أبراج كابيتال يقرر التعاون مع السلطات الأمريكية ويوافق على تسليم نفسه
عارف نقفي


بيرند ديبسمان-أعلن سيف فيتيفيتبيلاي، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة أبراج كابيتال عن تعاونه مع السلطات الأمريكية وموافقته على تسليم نفسه للسلطات الأمريكية، حيث يتوقع أن يعترف بعدد من التهم الموجهة إليه وفقاً للتقارير الإعلامية.

ويواجه فيتيفيتبيلاي عدداً من التهم التي تتضمن الاحتيال والابتزاز خلال فترة عمله في مجموعة أبراج كابيتال، التي كانت واحدة من أبرز شركات الاستثمار في الأسواق الناشئة على مستوى العالم، إلى جانب خمسة مسؤولين تنفيذيين آخرين، من بينهم مؤسس الشركة عارف نقفي.

يُذكر أن كلّ من فيتيفيتبيلاي ونقفي يعيشان في المملكة المتحدة تحت الإقامة الجبرية.

وذكرت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية نقلاً عن كاتب محكمة بريطانية أن فيتفيتبيلاي قد وافق على تسليم نفسه للسطات، 

ووفقاً لوثيقة قانونية من النيابة العامة، فإن "فيتفيتبيلاي يتعاون حالياً مع الإدعاء الأمريكي، ومن المتوقع أن يعترف بلائحة التهم الموجهة إليه في الوقت المناسب، ويقدم أدلة ضد المدعى عليه في المحاكمة".

ومن جهته، رفض مؤسس شركة أبراج عارف نقفي المثول أمام المحكمة وتسليم نفسه للولايات المتحدة، متسلحاً بوثائق قانونية تؤكد "الظروف السيئة" في السجون الأمريكية. وبدأت جلسة الاستماع لتسليم المتهم يوم الاثنين.

إلا أن النيابة العامة أصرت على عملية التسليم، حيث أشارت إلى أن مرافعة قضية نقفي أمام المحاكم البريطانية المملكة المتحدة قد تعرقل سير القضية، نظراً لطبيعتها المعقدة ووجود العديد من الشهود في الولايات المتحدة.

كما اعترف مصطفى عبد الودود، وهو مسؤول تنفيذي سابق في مجموعة أبراج كابيتال، بالتهم المنسوبة إليه من غسيل وتزوير واحتيال الكتروني في يونيو 2019، وذلك بعد شهرين من فرض الإقامة الجبرية على فيتيفيتبيلاي في شهر أبريل.

ويواجه كل من نقفي وفيتيفيتبيلاي وعبد الودود وغيرهم من كبار المسؤولين التنفيذيين في أبراج تهماً بعمليات احتيال كبّدت المستثمرين والدائنين خسائر مالية بقيمة أكثر من مليار دولار. 
يُذكر أن مجموعة أبراج كابيتال، التي تأسست في عام 2002، كانت تعتبر أكبر صندوق للأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وأحد أكبر اللاعبين المؤثرين في الأسواق الناشئة بالعالم، وتمحورت أنشطتها حول قطاعات الرعاية الصحية والطاقة النظيفة والقروض والعقارات في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وتركيا.

وفرضت السلطات المختصة في دبي غرامة بقيمة 315 مليون دولار أمريكي على مجموعة أبراج، بناء على تهم بخداع المستثمرين واختلاس أموالهم.