لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 13 Jun 2020 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

أكاديمية الأوسكار ترضخ لأجواء مواجهة العنصرية و تشترط أعمالا تحسن تمثيل الأقليات للترشح لجوائزها

بعد سنوات من الانتقادات التي توجه ضد الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها لندرة وجود أعمال للأمريكيين الأفارقة والأقليات بين المرشحين لجوائز الأوسكار التي تمنحها ، اعلنت مؤخرا عن شرط تمثيل الأقليات بعد أن أصبحت كل المؤسسات والشركات الأمريكية تحت المجهر في ضوء تورطها بالتمييز العنصري ضد أصحاب البشرة السمراء والملونين

أكاديمية الأوسكار ترضخ لأجواء مواجهة العنصرية و تشترط أعمالا تحسن تمثيل الأقليات للترشح لجوائزها

وأوضحت الأكاديمية في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن مجموعة عمل جديدة ستشكل «لتطوير صيغة تمثيل جديدة».
ولم تفصل الإجراءات هذه لكنها قالت إنها «تشجع» على «عمليات توظيف عادلة وعلى تمثيل أكبر (للأقليات) على الشاشة ووراء الكاميرا».
ولن تطبق هذه الإجراءات العام المقبل، بل اعتباراً من جوائز عام 2022 للأفلام التي عُرضت في 2021.
ومن التغييرات المقررة، جعل فئة أفضل فيلم تضم 10 أفلام طويلة للمنافسة على أهم مكافأة خلال حفلة الأوسكار، بينما يقتصر العدد راهناً على خمسة أعمال.

كالعادة يأتي هذا الرد متأخرا ورديئا لا يلبي كامل المطالبات التي تنتقد التمييز العنصري في الأكاديمية الأميركية لفنون السينما التي تتبع سياسة إجحاف عنصرية ضد أي مواهب من الأقليات خارج فئة الأمريكيين البيض.