لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 08:30 ص

حجم الخط

- Aa +

هل تفسر العنصرية التغطية الإعلامية الخجولة لكارثة السودان؟

تصدر أمس وسم «#من_قلبي_سلام_للخرطوم» موقع تويتر، بعد شعور عام بأن السودان لم ينل حقه من التعاطف والتغطية الاعلامية للكارثة الانسانية التي ضربت بالعاصمة السودانية بسيول وفيضانات مخلفة عشرات الضحايا ودمار عشرات الآف من المنازل عدا عن خسائر مادية فادحة بالمتاجر والمواشي.

هل تفسر  العنصرية التغطية الإعلامية الخجولة لكارثة السودان؟
هل تفسر  العنصرية التغطية الإعلامية الخجولة لكارثة السودان؟
هل تفسر  العنصرية التغطية الإعلامية الخجولة لكارثة السودان؟
هل تفسر  العنصرية التغطية الإعلامية الخجولة لكارثة السودان؟

وانتشرت صور السودانيين الذين حاولوا انقاذ ما يمكن انقاذه من هذه الكارثة، تغمر ثيابهم المياه، وكان لافتاً صورة لأحد المواطنين السودانيين يحمل جرة غاز على رأسه، فيما تغمره المياه، ومع ذلك بقي مبتسماً لعدسة الكاميرا، في إشارة إلى الإصرار على التفاؤل رغم المأساة.

ما يحصل في السودان على فداحته لا يلقى إلا تغطية إعلامية خجولة، من وكالات الأنباء و الإعلام العربي، فيما تحتشد وكالات الأنباء العالمية مع عشرات المراسلين في بلدة سورية صغيرة تضيق بهم، في معسكر شبه دائم وكأن البوصلة الإخبارية لديهم مبرمجة على رائحة النفط، بحسب ما نقله صحافي في المنطقة اعتذر عن تزويد أريبيان بزنس بالصور خوفا على حياته!

 

هذه الإنتقائية في التضامن بين الشعوب دفعت بعناوين قليلة توجه اتهامات بالعنصرية لتفسر انتقائية في تغطية الأخبار مقارنة ما يحدث في السودان بحوادث أخرى أقل أهمية ومأساوية لكنها تلقى تغطيات واسعة مقارنة بما أصاب العاصمة السودانية وغياب التعاطف مع الشعب السوداني الذي يجمع الكثيرون أنه يوصف بالشعب المحب الذي يتمتع بطيبة قلب كبيرة.

اقرأ التالي