حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 7 أبريل 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

شاهد نيويورك تحفر خنادق للوفيات وترفض دفنهم في الحدائق العامة

نيويورك تدرس إقامة مدافن مؤقتة نتيجة امتلاء المشارح بضحايا الفيروس وحاكم المدينة يمدد الإغلاق الشامل حتى نهاية الشهر الجاري

شاهد نيويورك تحفر خنادق للوفيات وترفض دفنهم في الحدائق العامة

أعلن عضو مجلس نيويورك البلدي مارك ليفين اليوم الثلاثاء، عن نيته  حفر الحدائق العامة لدفن جثث ضحايا فيروس كورونا المستجد، مع ارتفاع معدلات الوفيات في البلاد بشكل كارثي وحتى لا تضطر الدولة لتركهم في الشوارع، إلا أنه بعد استشارات مع مجلس الولاية تقرر عدم دفنهم في الحدائق.

وقال ليفين إن حرمة الموتى ستحترم طوال الوقت و لن يتم استخدام حديقة نيويورك لدفن جثث الضحايا  بل في جزيرة هارت.  علما أن الجزيرة الصغيرة تقع  في أقصى شرق حي برونكس وتضم أكبر مقبرة جماعية إذ تحتضن رفات حوالى مليون شخص.

وتعتبر الجزيرة غير المأهولة أحد أكبر المدافن في الولايات المتحدة وأقلها استقبالا للزوار إذ لا يسمح  الوصول إليها لأي كان، ولا يسمح  التصوير فيها.


  يأتي ذلك مع تخطى عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة عتبة العشرة آلاف فيما وصل عدد الاصابات إلى 347003 وفقا لما أعلنت عنه جامعة جونز هوبكنز الإثنين.


 
وأضاف ليفين في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: أن مشرحة المدينة بها الآن جثث تعادل الجثث خلال أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وهذا الوضع ينطبق أيضا على المشارح بالمستشفيات ودور الجنازات والمقابر”.


وكان ليفين قد ألمح سابقا على تويتر إلى الحدائق وقال: “سنبدأ قريبًا” الدفن المؤقت… ومن المحتمل أن يتم ذلك بالاستعانة بحديقة مدينة نيويورك للدفن، مشيرا إلى أنه سيتم حفر خنادق لعشر نعوش صغيرة في خط مستقيم.
وأوضح رئيس لجنة الصحة قائلا إن هذه الخطوة تأتي استجابة للحالة الطارئة التي تواجهها البلاد، ولكن لن يكون ضروريا إقامة مثل هذه المدافن في حال تراجع معدل الوفيات بشكل ملحوظ.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي بشأن الحاجة إلى الدفن المؤقت للجثث، قال عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو إن المدينة “ليست في المرحلة التي يستدعي فيها ذلك”.
وأضاف دي بلاسيو “إذا احتجنا إلى إقامة مدافن مؤقتة حتى نتمكن من التغلب على هذه الأزمة ثم العمل مع كل أسرة في ترتيباتها المناسبة، فلدينا القدرة على القيام بذلك”.


وفي السياق، مدد حاكم نيويورك أندرو كومو الاثنين الإغلاق الشامل في الولاية التي تعد بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة حتى آخر الشهر.


وقال كومو إن معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في نيويورك “ثابت” منذ يومين لكنه أعلن تمديد إغلاق المدارس والأعمال التجارية غير الأساسية حتى 29 نيسان/ أبريل.
وشدد على أن “الوقت الحالي غير مناسب للتراخي”، مضيفا أنه سيتم رفع الغرامات على أي مخالف للإرشادات المرتبطة بالتباعد الاجتماعي من 500 إلى ألف دولار.


وتعد مدينة نيويورك هي الأكثر تضررا في الولايات المتحدة، حيث أسفر تفشي الفيروس عن وفاة 4758 شخصا في الولاية حتى صباح الاثنين، أي بزيادة بـ599 وفاة مقارنة بيوم الأحد، بحسب كومو.
وأعلنت نيويورك السبت عن عدد يومي قياسي من الوفيات بالنسبة إليها بلغ 630.


وأشار كومو إلى أن العدد اليومي للوفيات استقر مذاك، ما قد يدل على أن الأزمة في الولاية بلغت ذروتها.
وأوضح أن ذلك “يعطي الأمل لكنه لكنه غير حاسم” محذرا من احتمال ارتفاع معدلات الوفاة مجددا.
وأفاد “إذا كان المنحنى يتغيّر فذلك لأن معدلات الإصابات تنخفض، وإذا كان معدل الإصابات ينخفض، فيعني ذلك أن التباعد الاجتماعي يعطي نتائج. إذا كنا وصلنا إلى مرحلة الثبات، فيعني ذلك أننا ثبتنا على مستوى مرتفع للغاية وهناك ضغط هائل على منظومة الرعاية الصحية”.

اقرأ التالي