حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 24 مارس 2020 03:30 م

حجم الخط

- Aa +

انطلاق مسابقة جائزة جيمس دايسون لعام 2020 لاكتشاف أصحاب الابتكارات الجديدة

سيجري اختيار فائزين هذا العام بدلا من فائز واحد لمنح الفرصة لأصحاب الأفكار الخلاقة بتجسيد ابتكاراتهم مع استمرار قبول الطلبات حتى 16 يوليو القادم حين سيغلق باب المشاركات

انطلاق مسابقة جائزة جيمس دايسون لعام 2020 لاكتشاف أصحاب الابتكارات الجديدة

تجسد مسابقة جائزة جيمس دايسون  حلم الطلاب الجامعيين من المبتكرين ورواد الأعمال الشباب والخريجين الجدد في مجال الهندسة والتصميم منذ عام 2005 وتشجّعهم على ابتكار أفكار جديدة تلبي حاجات الناس وتقدم حلولاً مبتكرة للمشاكل التي يواجهها العالم اليوم.

ونال أحد من الفائزين الخمسة السابقين فرصة تسويق ابتكاره تجارياً، علما أنه جرى  منحهم جميعاً جائزة وقدرها 30 ألف جنيه إسترليني.

وبالإضافة إلى الفائز بجائزة جيمس دايسون على الصعيد العالمي، ستُتوِّج الجائزة في عام 2020 فائزاً ثانياً يُركّز في فكرته على الاستدامة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة. وتعليقاً على افتتاح باب التقديم، قال جيمس دايسون: "تُذهلنا في كل عام براعة واهتمام الشباب بابتكار الحلول الفريدة للمشاكل الكبيرة التي نواجهها اليوم. وتركز العديد من المشاركات في جائزة جيمس دايسون على تحسين العالم عبر الهندسة والتكنولوجيا. واعترافاً بالدور الهام الذي يلعبه المهندسون والعلماء في صنع المستقبل المستدام، قررنا أن نقدم جائزة ثانية على مستوى العالم تُركّز على الأفكار التي تحقق المزيد بتكلفة أقل وتعالج القضايا البيئية أو الاجتماعية".


تقديم الحلول الفعّالة للمشاكل الضخمة
غالباً ما تكون أفضل الاختراعات أبسطها لأنها توفر حلولاً واضحة وذكية لمشاكل العالم اليوم. وتطرّق الفائزون السابقون لقضايا مثل النفايات البلاستيكية وتوليد الطاقة والعلاج الطبي في البلدان النامية. وكان الابتكار الفائز عالمياً في جائزة عام 2019 هو MarinaTex عبارة عن بلاستيك عضوي منزلي مصنوع من مزيج فضلات الأسماك والطحالب المستدامة. وتم تصميمه ليكون بديلاً عن ورق اللف البلاستيكي الذي يُستخدم لمرة واحدة.

فرص الدعم
وقد منحت الجائزة المخترعين الشباب فرص التغطية الإعلامية على مستوى العالم، مما ووفر لهم المزيد من فرص الاستثمار والطرق لتطوير أفكارهم وتنفيذها. وتمكنت الأفكار الفائزة سابقاً مثل Lighthouse، الروبوت الذي يكشف عن التسرب والفائز الأمريكي الوطني في عام 2018، وORCA، روبوت تنظيف المياه والفائز الصيني الوطني في عام 2018، من إطلاق مشاريعهما الناجحة. وقالت لوسي هيوز، مخترعة MarinaTex، أنّ الفوز بالجائزة "قد غيّر حياتها بشكل كبير". ومكنتها الجائزة النقدية والفائدة التي جنتها من المستثمرين من متابعة عملها الآن على مشروعها MarinaTex بدوام كامل والانتقال به إلى مرحلة الإنتاج الضخم والشامل.

وقالت لوسي بعد فوزها بالجائزة: "أنا فخورة جداً بفوزي بجائزة جيمس دايسون وأشعر بالسعادة الغامرة للاعتراف بإمكانيات ابتكاري MarinaTex بهذه الطريقة. ويعد الفوز بجائزة جيمس دايسون بمثابة دفعة قوية للانتقال بمشروع MarinaTex إلى المرحلة التالية من البحث والتطوير ومن ثم الإنتاج. وآمل أن يُسلّط هذا الابتكار الضوء على أهمية اتباع المبادئ الدائرية في مرحلة التصميم والاستفادة من أهمية أخذ المادة والوظيفة والتأثير البيئي للمنتج في الاعتبار".

اقرأ التالي