كل ما تريد معرفته عن أول رائد فضاء إماراتي

بدأت مرحلة تدريب رائدي الفضاء اليوم لمدة 7 أشهر بهدف إنجاز مهمة تدوم 7 أيام في شهر نيسان القادم 2019.
كل ما تريد معرفته عن أول رائد فضاء إماراتي
من اليمين - هزاع علي عبدان خلفان المنصوري وسلطان سيف مفتاح حمد النيادي
الثلاثاء, 04 سبتمبر , 2018

بدأ اليوم تدريب مرشحين إماراتيين - هزاع علي عبدان خلفان المنصوري وسلطان سيف مفتاح حمد النيادي- وسيحلق أحدهما لسبعة أشهر من أجل مهمة تستغرق 10 أيام في المحطة الفضائية الدولية، ويأتي ذلك بعد أن تم اختيار أول رائدي فضاء في الإمارات لتنفيذ مهام علمية في محطة الفضاء الدولية.


سيتضمن التدريب الخضوع لدورة مكثفة للغة الروسية لإتقان التواصل والحديث مع المحطة الأرضية ورواد الفضاء في المحطة.
تنافس الإماراتيان مع 4000 مرشح انضموا لبرنامج الفضاء الإماراتي وتغلبا على كل المصاعب ويعرفان أن أحدهما فقط سيأخذ مكانه على متن المركبة الروسية ليحمل لقب أول إماراتي في الفضاء.

ففي محطة الفضاء تشرق الشمس وتغرب 16 مرة، ولا يوجد ليل أو نهار، وسيعمل رواد الفضاء في المحطة للمساهمة بأبحاث علمية وتجارب لاستكشاف الفضاء.


وينحصر عدد الذين حققوا حلمهم بالتحليق بالفضاء بحوالي 560 شخص فقط من مختلف دول العالم حتى اليوم، مقارنة مع 4 آلاف تمكنوا من الوصول إلى قمة جبل إيفريست أعلى قمة في الكرة الأرضية. يستدعي الترشح لمهام رائد فضاء صلابة جسدية وعقلية، ورغم كل ماخاضه الاثنين، رائد الفضاء المتدرب سلطان سيف النيادي ويحمل درجة دكتوراة في تقنية المعلومات، وهزاع المنصوري الذي يعمل طيارا حربيا، فالقادم في الفضاء هو أمر جديد كليا بحسب صحيفة ناشونال.


سيتدرب الاثنان في مركز يوري غاغارين (وحمل غاغارين لقب أول إنسان في الفضاء) لتدريب رواد الفضاء بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، علما أن متوسط درجة الحرارة في ذاك المركز قرب موسكو هو ناقص 9 درجة مئوية في شهر يناير.
وسينطلق أحد الرائدين إلى الفضاء في نيسان أبريل المقبل، كأول رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء في مهمة مدتها 10 أيام، ضمن بعثة فضاء روسية إلى محطة الفضاء الدولية بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس.


الوصول إلى المحطة سيتم بالتحليق في رحلة "سويوز إم إس 12" الفضائية، وسيكون رائد الفضاء الثاني احتياطياً له.
وكان كل من المنصوري والنيادي قد نجحا في الوصول إلى المرحلة النهائية من الترشيحات بعد أن اجتازوا ست مراحل من الاختبارات الطبية والنفسية والمتقدمة، ومجموعة من المقابلات الشخصية، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، والاختبارات الطبية المتقدمة في "روسكوسموس".



تعد محطة الفضاء الدولية بمثابة قمر صناعي ضخم صالح لحياة البشر، وتدور في مدار منخفض حول الأرض، وتحمل على متنها طاقماً من 6 رواد فضاء، يقضون 35 ساعة أسبوعياً في إجراء أبحاث علمية بمختلف التخصصات الفيزيائية والبيولوجية.


كان "مركز محمد بن راشد للفضاء" أعلن في 5 آب (أغسطس) الفائت، عن وصول المرشحين التسعة، الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من برنامج "الإمارات لرواد الفضاء" إلى العاصمة الروسية موسكو؛ لإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة.


وأتى ذلك في إطار الاستعدادات لاختيار أول دفعة من رواد الفضاء الإماراتيين ضمن برنامج يهدف الى تدريب وإعداد أربعة رواد فضاء إماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء؛ وذلك بغرض القيام بمهام علمية وبحثية مختلفة في إطار "برنامج الإمارات الوطني للفضاء".
وأجريت الفحوصات الطبية، على مدى ثلاثة أسابيع، في "مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء" التابع للحكومة الروسية، وكذلك "معهد المسائل الطبية البيولوجية" التابع لأكاديمية العلوم الروسية.


وساعدت هذه الاختبارات دولة الإمارات في اختيار الدفعة الأولى من رواد الفضاء الإماراتيين، الذين سيجتازون التدريبات اللازمة، للقيام بمهام فضائية متعددة خلال السنوات القليلة المقبلة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة