هل تكفي إثارة الجدل بالجنس والدين لإنقاذ قناة الحرّة ؟

قناة الحرّة تستعد لإثارة الجدل مع الداعية الإسلامي إسلام البحيري وجمانة حداد
هل تكفي إثارة الجدل بالجنس والدين لإنقاذ قناة الحرّة ؟
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 02 سبتمبر , 2018

كشف تقرير صحفي أن قناة الحرة تسعد لمحاولة أخرى في تجديد برامجها.

كتبت زكية ديراني في صحيفة الأخبار أن 14 سبتمبر الجاري سيشهد إطلاق مشاريع تلفزيونية جديدة، يجمع بينها عاملي الإثارة والجدل.
 
تستعد جمانة حداد والداعية إسلام البحيري لتقديم برنامجين جديدين ضمن برامج جديدة  منها برنامج «في الممنوع» لجمانة الذي سيتناول الدين والجنس والمحظورات بأسلوب اعتادته الشاعرة والصحافية اللبنانية.


و سيكون الداعية الإسلامي المصري إسلام البحيري مفاجأة القناة التي تصوّر برنامجه في بيروت ليبث قريبا.


وتختتم المقال بالقول:"هكذا، تراهن الشاشة على الأسماء والوجوه والمواضيع الإشكالية لحجز مكانة لها في العالم العربي، رغم فشلها المتكرر في ذلك منذ قيامها. ويقرأ المصدر الخطوة بأنّ البرامج الجديدة بمثابة تضييع للوقت ولن تقدّم أو تؤخّر في مسألة جذب الجمهور."

(جمانة حداد- الصورة: مونت كارلو الدولية)

يذكر أن جمانة حداد أطلقت قبل سنوات مجلة إباحية اسمها "جسد" لم تعمر طويلا رغم أنها زعمت لجهات غربية أن المجلة الإباحية المذكورة تساهم  بقضايا المرأة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة