حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 28 Aug 2018 08:15 م

حجم الخط

- Aa +

تابوت ذهبي وأناقة تامة لجثمان إريثا فرانكلين

يقام أسبوع من الحداد في المدينة وستكون جثة البالغة من العمر 76 عاما معروضة بأناقة تامة علي الجمهور في متحف تشارلز اتش رايت للتاريخ الأمريكي الأفريقي.

تابوت ذهبي وأناقة تامة لجثمان إريثا فرانكلين

شاهد الآلاف من  محبي أريثا فرانكلين المغنية الأمريكية التي تسمى ملكة  موسيقى السول و التي توفيت قبل نحو أسبوعين، جثمانها مسجى على تابوت ذهبي وبأناقة كاملة.

وستبقي جثة فرانكلين في الولاية حتى غدا الأربعاء في متحف أمريكي من أصل أفريقي في بلدتها ديترويت قبل جنازتها هناك يوم الجمعة.

وتعامل مدينة ديترويت ، التي ينظر إليها على أنها موطن موسيقى السول، على وفاة فرانكلن على أنها وفاة الملوك.

ويقام أسبوع من الحداد في المدينة وستكون جثة البالغة من العمر 76 عاما معروضة بأناقة تامة علي  الجمهور  في متحف تشارلز اتش رايت للتاريخ الأمريكي الأفريقي.

ولفرانكلين مسيرة حافلة استمرت خمسة عقود نالت خلالها عشرات الجوائز الموسيقية، وبيعت أكثر من 75 مليون نسخة من أسطواناتها عبر العالم بحسب فرانس 24.

فرانكلين التي أثرت في أجيال من المغنيات بأغنيات مثل "ريسبكت" (1967) و"ناتشورال وومان" (1968) و"آي ساي ايه ليتل براير" (1968)، توفيت جراء إصابتها بسرطان البنكرياس في مرحلة متقدمة.

وخلّدت المغنية السوداء الحائزة جوائز "غرامي" عدة اسمها في تاريخ الموسيقى في الولايات المتحدة مع صوتها العذب القوي. وهي أتميزت بأعمالها التي تمزج بين أنماط موسيقية عدة بينها السول و"أر أند بي" والغوسبل والبوب.

وشكلت أريثا فرانكلين الحائزة 18 جائزة "غرامي" أرفع الجوائز الموسيقية خلال مسيرتها الممتدة على خمسة عقود، مصدر إلهام لمغنيات شهيرات بينهن مارايا كاري وويتني هيوستن إضافة إلى أليشا كيز وبيونسيه وماري ج. بلايج وأيمي واينهاوس.

وفي 1987، أصبحت أول امرأة تدخل متحف "روك أند رول هال أوف فايم" العريق، بعد أربع سنوات على إنشاء هذا الصرح الفني.

وفي 2010، أدرجت مجلة "رولينغ ستون" فرانكلين على قائمتها لأهم مئة مغن أو مغنية في تاريخ الموسيقى.