حجم الخط

- Aa +

السبت 25 Aug 2018 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

نجم يوتيوب يقتل أم وابنتها ويلقى حتفه انتقاما من خسارته غنائم رقمية

لقى أحد مشاهير يوتيوب حتفه حين قاد سيارته بسرعة 160 كم بالساعة بالاتجاه المعاكس للسير وصدم سيارة امرأة وابنتها ولقي الثلاثة حتفهم في حادث مروع.

نجم يوتيوب يقتل أم وابنتها ويلقى حتفه انتقاما من خسارته غنائم رقمية

لقى تريفور هيتمان وهو أحد مشاهير يوتيوب حتفه حين قاد سيارته بسرعة 160 كم بالساعة بالاتجاه المعاكس للسير  وصدم سيارة امرأة وابنتها ولقي الثلاثة حتفهم في حادث مروع في مدينة سانتياغو الأمريكية فيما ذكرت مصادر أنه كان ينوي الانتحار لخسارة أمواله في حسابه لدى شركة فالف للألعاب.

وقاد الشاب البالغ من العمر 18 عاما سيارته وهي من طراز مكلارين بالاتجاه المعاكس ليصدم سيارة تقودها امرأة وابنتها مما أدى لمقتل الثلاثة بعد أن انفجرت السيارتان في كتلة من اللهب من شدة الاصطدام.

وفقد الشاب صوابه حين وجد أنه جرى منعه من حسابه على موقع لبيع ملحقات رقمية لألعاب الكمبيوتر وما يسمى غنائم سباقات السيارات في ألعاب الكمبيوتر.

ويشير متابعوه إلى أنه غضب بعد أن تم منعه من الوصول لحسابه المالي الذي جمع فيه ثروة كبيرة من بيع ما يعرف بالإكسسوارات الرقمية للسيارات والألعاب في موقع ألعاب csgomagic.io بسبب إدخاله قدرات المراهنات في ألعاب الكمبيوتر. ويلمح بعضهم على تويتر أن منعه من الوصول لحسابه تسبب في إثارة غضبه وانطلاقه بالسيارة للقيادة بتهور قبل الحادث.

وقال أحد أبناء الضحية إنه أطلق صفحة تمويل لجنازة والدته واخته على موقع جو فند مي  وتمكن حتى لحظة كتابة هذه السطور من جمع 7 آلاف دولار حيث تبلغ كلفة الجنازة والدفن قرابة 10 آلاف دولار للشخص الواحد في ولاية كاليفورنيا.

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الشاب الملقب بـ ماك سكيليت McSkillet كان شغوفا بألعاب الكمبيوتر والمراهنات فيها وجنى ثروة من متابعيه على يوتيوب ويبلغ عددهم قرابة 900 ألف متابع على يوتيوب وتويتر مما سهل له شراء سيارة مكلارين يصل سعرها إلى ربع مليون دولار، لكنه خسر قرابة 100 ألف دولار حين قامت شركة فالف بمنعه من بيع منتجاته في اللعبة لارتباطه بالمراهنات في الألعاب في شركة CS: Magic.

يذكر أن حالات مشابهة عديدة وقعت لشبان وشابات فقدوا صوابهم بعد إغلاق حساباتهم على مواقع إنترنت أو الشبكات الاجتماعية ففي شهر أبريل الماضي فتحت شابة من أصول إيرانية النار من مسدس في مقر شركة يوتيوب قرب سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة  مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل وأشارت صحيفة إلى أن نسيم  اغدام قتلت نفسها فيما هرع موظفو الشركة الواقعة في وادي السيليكون مذعورين إلى الشوارع المجاورة.

وكانت نسيم كانت حانقة مما وصفته بـ ديكتاتورية غوغل التي تدير يوتيوب لأنها حذفت مقاطع نشرتها ولم تدفع لها عوائد الإعلانات على أن ذلك من الدوافع المحتملة وراء إطلاق النار في مقر يوتيوب وهي خدمة لتبادل مقاطع الفيديو وتملكها غوغل التابعة لمجموعة ألفابت.