فيديو: أين تذهب حجارة الجمرات بعد انتهاء مناسك الحج؟

مع بدء ضيوف الرحمن رمي الجمرات الثلاث في أول أيام العيد مع بزوغ فجر الثلاثاء هل تساءل بعضكم عن ملايين الحجارة التي ترمى وأين تذهب بعد فراغ الحجاج من مناسكهم؟
فيديو: أين تذهب حجارة الجمرات بعد انتهاء مناسك الحج؟
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 22 أغسطس , 2018

مع بدء ضيوف الرحمن رمي الجمرات الثلاث في أول أيام العيد مع بزوغ فجر أمس الثلاثاء، هل تساءل بعضكم عن ملايين الحجارة التي ترمى؟ وأين تذهب بعد فراغ الحجاج من مناسكهم؟ خاصة إذا علمنا أن كمية الحجارة تقدر بـ 1000 طن وهي كمية ضخمة تفرض تحديات كبيرة للتخلص منها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، وضعت أمانة العاصمة المقدسة -المكلفة بالمهمة- الحلول العملية لذلك عن طريقة مكينة كل مراحل تضيف أحواض الجمرات، والتي تتم في قبو جسر الجمرات على عمق 15 متراً، حيث تقوم 3 سيور آلية بتجميع الحصى بعد إلقائها في الأحواض الثلاثة.

تتم عملية التخلص من الحصوات عن طريق فصل الحصى عن غيرها من المواد التي يلقي بها الحجيج، من خلال السيور التي يتم التحكم بها آلياً، لقفل أو فتح بواباتها الكهربائية لإتمام عملية الفلترة.

وبعد سحب الحصوات وتجميعها، يتم تحويل مسار الحصى إلى عربات الضواغط التي تنتظرها لتجميعها ورميها في المرامي الخاصة بها.

ويواصل أكثر من مليوني حاج من 165 دولة، اليوم الأربعاء، التدفق لرمي جمرة العقبة في مشعر مِنى، وذلك في أول أيام التشريق الثلاثة، التي تنتهي يوم الجمعة المقبل.

وبدأ ضيوف الرحمن، أمس الثلاثاء، رمي جمرات العقبة بمشعر منى، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وواصلوا بعدها مناسكهم في يوم الحج الأكبر بالحلق والتقصير ونحر الهَدْي، في حين استقبل الحرم المكي جموع المؤدِّين لطواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في مِنى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة)، والمتعجل من الحجاج يمكنه اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر المناسك.

وقبل شروق شمس اليوم العاشر من ذي الحجة، توجَّه الحجاج من مزدلفة إلى مِنى حيث يؤدّون عدداً من الشعائر، منها رمي جمرة العقبة سبع حصيات مع التكبير مع كل واحدة منها.

وكانت السعودية أقامت جسر الجمرات، المؤلَّف من ثلاثة طوابق؛ لتسهيل رمي الجمرات، على الحجاج وتخفيف التكدُّس، بعد حوادث تدافع سابقة أسفرت عن وفاة المئات قبل ثلاث سنوات.

وسيعود الحجاج إلى الجسر خلال اليومين المقبلين؛ للمزيد من رمي الجمرات قبل أن يعودوا إلى مكة لاستكمال شعائر الركن الخامس من الإسلام.

ونشرت السعودية أكثر من 130 ألفاً من قوات الأمن والمسعفين، كما استخدمت التكنولوجيا الحديثة، وضمن ذلك طائرات المراقبة المسيَّرة؛ للحفاظ على النظام.

وحمل الحجيج المظلات؛ للاحتماء من أشعة الشمس الحارقة بعد أن تجاوزت درجات الحرارة خلال النهار 40 درجة مئوية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة