لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

شركات سورية كبرى تتنافس لتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية ضمن مبادرة شبابية

متطوعون شباب ينظمون مسابقة بين شركات سورية كبرى للتنافس فيما بينها حول مدى تطبيقها لمفاهيم المسؤولية الاجتماعية سواءً البيئية منها أو الاجتماعية أو الثقافية

شركات سورية كبرى تتنافس لتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية ضمن مبادرة شبابية

ينظم متطوعون شباب مسابقة بين شركات سورية كبرى للتنافس فيما بينها حول مدى تطبيقها لمفاهيم المسؤولية الاجتماعية سواءً البيئية منها أو الاجتماعية أو الثقافية وغيرها.

وتُمنح الشركة الفائزة بالمسابقة جائزة ضمن حدث احتفالي بتغطية إعلامية، بغرض نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية للشركات و إبراز بعض الأمثلة الناجحة المطبقة في بعض الشركات.

وأطلقت الغرفة الفتية الدولية اللاذقية (JCI lattakia) مشروع "المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR)" في منتجع أفاميا في اللاذقية، يوم السبت الماضي، تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بحضور ممثلي الشركات وممثلين عن المجتمع الأهلي والجمعيات المحلية العاملة على الأرض.

وأكد الرئيس المحلي للغرفة لعام 2018، محمد شموط، في حديث خاص لأريبان بزنس على أن "الغرفة الفتية الدولية العالمية تَعتبر مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات أحد أهم المفاهيم التي تعمل على ترويجها في مجتمعاتها المحلية حول العالم".

وأضاف إن "الشركات تستفيد من تطبيقها للمسؤولية الاجتماعية في رفع إنتاجية الموظفين، وتقليص تكاليف التشغيل، وتحسين الصورة العامة لأصناف المنتجات وسمعتها وإخلاص العملاء، والتقليل من مصاريف الدعاية و الإعلان، والتخفيف من الضرائب؛ كل ما سبق سيؤدي بالنتيجة إلى زيادة المبيعات وبالتالي زيادة الربح".

من جانبه؛ قال نائب الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية سوريا لعام 2018، مصطفى مؤيد، لأريبيان بزنس، إن "الغرفة الوطنية في سوريا تشيد بالأداء المتميز لغرفة اللاذقية ودورها الرائد في تعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة عن طريق تطوير مهارات أعضاء الغرفة من خلال عدد من المشاريع المتميزة هذا العام".

وأضاف إن "المشروع الحالي يظهر أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات في تعزيز دور شركات القطاع الخاص في المساهمة ببناء المجتمع ودعم جهود إعادة إعمار سورية المستقبل".

وأشارت نائب الرئيس لنطاق الأعمال لعام 2018، ريماز السويحة، في حديث لأريبيان بزنس، إلى أن "مشروع المسؤولية الاجتماعية للشركات مشروع رائد ضمن رؤية نطاق الأعمال لعام 2018 يهدف إلى نشر المفهوم والوعي بالتزام الشركات بالتصرف أخلاقياً والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وحماية البيئية والعمل على تحسين نوعية الظروف المعيشية للقوى العاملة وعائلاتهم والمجتمع ككل".

وأضافت إن "مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات مفهوم عالمي تسعى الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية وضمن نطاق الأعمال، لنشره والعمل به على أرض الواقع".

وأوضح مدير لجنة المشروع، محمد أبو موسى، خلال المؤتمر الصحافي، إن المشرع يُقسم لمرحلتَين؛ الأولى عبارة عن مؤتمر تعريفي بالمسؤولية الاجتماعية للشركات وأهميتها في المجتمع، بحضور عدد كبير من الشركات المحلية وعرض بعض التجارب الناجحة محلياً وعالمياً لتشجيع تبني هذا المفهوم ودعوة الشركات الحاضرة للمشاركة معنا في مسابقة المسوؤلية الاجتماعية للشركات لتقديم برنامج خاص بكل شركة خلال فترة محددة بثلاثة شهور.

أما المرحلة الثانية، فهي تحكيم البرامج المقدمة من قبل الشركات وفق معايير عالمية سيتم اطلاع الشركات المشاركة عليها. وستتم عملية التحكيم من قبل لجنة من المحكمين من أشهر الشخصيات التجارية والاقتصادية الاعتبارية في مدينة اللاذقية وإطلاق البرنامج الفائز قبل حفل العشاء السنوي للغرفة الفتية الدولية في اللاذقية وتكريم الفائز.

وفي لقاء خاص مع سيدة الأعمال، ياسمينة أزهري، مستشارة رئيس مجلس إدارة مجموعة أمان القابضة؛ الراعي الرسمي للفعالية؛ قالت إن "المسؤولية الاجتماعية واجب على الشركات الكبيرة والصغيرة، كل منها وفق قدراته وتوجهاته. ولتطبيقها طرق عدة؛ منها ما يراعي الجوانب البيئية، أو عبر إصدار قوانين محسنة لظروف العمال، أو من خلال دعم المجتمع الأهلي المدني، أو تقديم الدعم للمبادرات الاقتصادية في سوريا".

وأضافت المسؤولة عن المسؤولية الاجتماعية في المجموعة والشركات التابعة لها، لأريبيان بزنس، إن "نجاحنا كمجموعة يعود أيضاً للحاضنة الاجتماعية ومساندة المجتمع الأهلي لنا، ولقطاع الأعمال عموماً، إلى جانب القوانين والتسهيلات الرسمية. ودورنا في المحصلة هو تطبيق مسؤوليتنا الاجتماعية الرامية لدعم المجتمع وتحقيق الانتعاش الاقتصادي ومناصرة قضايا البيئة والاستدامة والمرأة، بما يحقق النهضة والتعافي لبلدنا".

وقال المدير الإداري في مجموعة أمان القابضة، سامر إسماعيل إن "فلسفة أمان القابضة حول التزامها بأداء واجبها تجاه المجتمع تعتمد على ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات وبرنامج خدمة المجتمع. وفي هذا الإطار تعتمد برامج المسؤولية الاجتماعية على مبدأ الشراكة بين المؤسسات والقطاعات الحكومية والخاصة والخيرية والتنموية في تقديم مشاريع ومبادرات لخدمة المجتمع والعمل الإغاثي وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة، وتجسدت هذه الرؤيا بتأسيس جمعية الفوز الخيرية لتكون صاحبة الدور الرائد في تنفيذها".

وأضاف "نحن في مجموعة شركات أمان القابضة على يقين بأن عوامل نجاحنا مرتبطة بنجاح الأشخاص والمجتمعات التي نقوم بدعمها".

والغرفة الفتية الدولية هي منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم؛ يقول أعضاؤها إنهم يسعون لخلق تأثير إيجابي من خلال القيام بمشاريع تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس إيجاباً على المجتمع.

وتأسست الغرفة الفتية الدولية سورية عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية، وتضم حالياً سبع غرف محلية؛ في دمشق وحماة وطرطوس وحلب والسويداء وحمص واللاذقية.

وتأسست الغرفة الفتيَّة الدوليَّة في اللاذقية عام 2008 وتضم أكثر من 100 عضو، وتقوم بمشاريع مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي.