بوريس جونسون يدافع عن وصف المسلمات المنقبات بصناديق البريد و لصوص البنوك

بوريس جونسون يصر على وصفه النِّساء المُسلِمات اللَّواتي يَرتدين “النِّقاب” بأنّهنّ يُشبِهن “صناديق البَريد” و”لُصوص البُنوك”، وقال “أنّ الإسلام مُشكِلة”
بوريس جونسون يدافع عن وصف المسلمات  المنقبات بصناديق البريد و لصوص البنوك
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 08 أغسطس , 2018

نقلت بي بي سي أن بوريس حونسون لن يعتذر عن تصريحاته العنصرية ضد الإسلام والمنقبات.

ولا تزال تَصريحاتٍ  وزير الخارجيّة البِريطانيّ السابق، بوريس جونسون،  وصف فيها النِّساء المُسلِمات اللَّواتي يَرتدين “النِّقاب” بأنّهنّ يُشبِهن “صناديق البَريد” و”لُصوص البُنوك”، وقال “أنّ الإسلام مُشكِلة” وصف الرداء تثير استياء سياسيين وجماعات المسلمين البريطانيين.

وسخر جونسون من النقاب قائلا إنه لم يجد أي حجة لفرض ثياب محددة في القرآن حسب زعمه.

وطالبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مساء أمس الثلاثاء 7 أوت 2018، بوريس جونسون، وزير خارجيتها السابق، بالاعتذار عن تصريحاته بشأن المسلمات اللواتي يرتدين النقاب، إلا أنّ الأخير وصف منتقديه بـ"السخفاء".


وقالت تيريزا ماي إن تصريحاته "تسببت بإساءة واضحة" واتفقت مع رئيس حزب المحافظين البريطاني براندون لويس الذي طالب جونسون بالاعتذار، مضيفة "أعتقد أن علينا جميعاً أن نكون حذرين بشأن اللغة والعبارات التي نستخدمها. وبعض العبارات التي استخدمها بوريس لوصف مظهر الناس تحمل إساءة بشكل واضح".

وأضافت قائلة "المهم هو هل نؤمن بأن الناس لهم الحق في ممارسة دينهم، وفي قضية البرقع والنقاب، واختيار ما يرتدون".

وفي مقال نشرته صحيفة ''ديلي تلغراف'' أول أمس الاثنين، وصف جونسون النقاب بأنه "سخيف" و"غريب" قائلا إنّ النساء اللواتي يرتدينه يشبهن "صناديق البريد" و"لصوص البنوك".

غير أن جونسون، المعروف عنه إثارة الخلافات والذي استقال احتجاجا على خطة ماي للخروج من الاتحاد الاوروبي الشهر الماضي، رفض التراجع عن ما ورد في مقاله قائلا: "من السخف أن تتعرض هذه الآراء للهجوم. يجب أن لا نقع في فخ إغلاق النقاش حول مختلف القضايا" بحسب ما صرح مصدر مقرب منه للصحافيين.

وأضاف "يجب أن نواجه الأمر. إذا اخفقنا في الدفاع عن قيمنا الليبرالية، فإننا بذلك نفسح الطريق أمام الرجعيين والمتطرفين".

وفي مقاله المثير للجدل كتب بوريس جونسون أنه يعارض فرض حظر على النقاب، لكنه أضاف أن "من السخيف تماماً أن يختار الناس السير وهم يشبهون صناديق البريد".

وسارع زملاء جونسون السابقين والنواب إلى إدانة تصريحاته.

وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اليستر بيرت لهيئة بي بي سي "لو كنت مكانه لما أدليت مطلقاً بهذا التصريح، أعتقد أنه يتضمن درجة من الاساءة".

واتهمت سيدة حسين وارسي من حزب المحافظين والدبلوماسية والرئيسة السابقة للحزب، جونسون بتبني تكتيكات "الإشارات المبطنة" الذي كان يتبعه ستيف بانون المساعد السابق للرئيس الاميركي دونالد ترامب.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج