السعودية تستنفر لتوطين مهن القطاعين العام والخاص

عملية التوطين جارية على قدم وساق حيث شرعت جميع الجهات الحكومية في اتخاذ خطوات سريعة لتوطين مختلف المهن في القطاعين العام والخاص
السعودية تستنفر لتوطين مهن القطاعين العام والخاص
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 06 أغسطس , 2018

أكدت صحيفة سعودية، أمس الأحد، أن جميع الجهات الحكومية شرعت في اتخاذ خطوات عملية للإسراع في عمليات توطين (سعودة) مختلف المهن في القطاعين العام والخاص.

وأوضحت صحيفة "المدينة" أن الجهات الحكومية من وزارات وهيئات ومؤسسات عامة قامت بحصر كافة الوظائف المشغولة بغير السعوديين في القطاعين، ومعرفة التخصصات المختلفة، وكيفية القيام بتأهيل أبناء الوطن للعمل في هذه المهن، من أجل تدريبهم وتأهيلهم وإلحاقهم بسوق العمل سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص.

وتوقعت الصحيفة اليومية أن تسهم هذه الخطوات الجديدة في فتح المزيد من الفرص أمام أبناء وبنات الوطن في جميع المهن دون استثناء، خصوصاً أنهم أثبتوا قدرتهم على العمل في مختلف المجالات.

توطين الوظائف التنفيذية

أكد تقرير أمس الأحد أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية تعتزم إصدار عدد من القرارات الخاصة بالتوطين بينها توطين الوظائف التنفيذية وإقرار تعديل نسبة التوطين في بعض قطاعات التجزئة الـ 12 المعلن عنها من 100 إلى 70 بالمئة وذلك خلال أقل من أسبوعين.

وأعلنت وزارة العمل، الأسبوع الماضي، أنها اتفقت مع 18 جهة حكومية وخاصة، مؤخراً، لتوطين 11 قطاعاً جديداً؛ حيث دخلت وكالة التوطين بوزارة العمل في اتفاقيات وشراكات إستراتيجية وتعاون مع تلك الجهات جهة خلال الربع الماضي من 2018 تستهدف توطين مهن ووظائف تخصصية في القطاعات الطبية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والصناعية، والاستشارات الهندسية والتجارة، والسياحة، والتجزئة، والنقل، والمقاولات، ومهن المحاسبة، والمحاماة، وكذلك تطوير مسارات التوظيف، والتدريب والتأهيل.
وكانت وزارة العمل أصدرت، في مطلع 2018، قراراً يقضي بتوطين 12 قطاعاً اعتباراً من العام الهجري القادم 1440 (منتصف سبتمبر/أيلول المقبل)، من المفترض أن يوفر مئات آلاف الوظائف للسعوديين والسعوديات، في كافة مناطق المملكة الـ13، مع فتح فرص استثمار جاذبة أمام السعوديين في تلك القطاعات؛ ما يخفض نسب البطالة في المملكة التي تبلغ نحو 13 بالمئة.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة العمل خالد أبا الخيل، في وقت سابق، "إن الأنشطة التي من المقرر قصر العمل فيها على السعوديين والسعوديات، تشتمل على منافذ البيع في محال الساعات، ومنافذ البيع في محال الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وقطع غيار السيارات، ومواد الإعمار والبناء، ومنافذ البيع في محال السجاد بأنواعه كافة، والسيارات والدراجات النارية، والأثاث المنزلي والمكتبي الجاهز، والملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، والأواني المنزلية، ومنافذ البيع في محال الحلويات".

وتعمل السعودية على إغلاق مجالات عمل مختلفة أمام الوافدين الذين يشكلون ثلث عدد السكان في ظل سعيها لتوفير فرص عمل للشباب السعودي وخفض معدلات البطالة بين مواطنيها. وتهدف خطة الإصلاح الاقتصادي التي أعلنتها المملكة في العام 2016 إلى توفير مليون وظيفة جديدة للسعوديين في قطاع التجزئة بحلول العام 2020.

ويعيش في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، نحو 12 مليون وافد معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة