لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 6 Aug 2018 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

الشركة العقارية السعودية تطلق أضخم مشروع عقاري متعدد الاستخدامات في الرياض

الشركة العقارية السعودية المملوكة جزئياً لصندوق الاستثمارات العامة تطلق مشروع الوديان على مساحة 7 ملايين م2 وبتكلفة إنشاء تبلغ 10 مليارات ريال للمرحلة الأولى

الشركة العقارية السعودية تطلق أضخم مشروع عقاري متعدد الاستخدامات في الرياض

أعلنت الشركة العقارية السعودية (العقارية)، إحدى أكبر الشركات العقارية المدرجة في سوق الأسهم السعودي (تداول)، عن خططها لتنفيذ أضخم مشروع عقاري متعدد الاستخدامات في العاصمة الرياض يحمل اسم الوديان على مساحة 7 ملايين متر مربع.

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، جاء الإعلان عن مشروع الوديان ضمن التوجهات الجديدة للعقارية، والتي تعد شركة تطوير عقاري ذات خبرة تناهز الأربعة عقود، ومملوكة جزئياً للحكومة السعودية ممثلة في صندوق الاستثمارات العامة أكبر صناديق الثروة السيادية في المملكة.

ومن خلال إستراتيجيتها الجديدة للأعمال فإن العقارية بدأت الانطلاق لتقديم جيل جديد من مشاريع التطوير العقاري متعددة الاستخدامات في مختلف أنحاء المملكة، لتتيح للسعوديين  موكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تحملها رؤية المملكة 2030.

ويعد الوديان أول مشروع تطوير عقاري خاص يحصل على استقلال إداري وتنظيمي وذلك من خلال مكتب التنظيم الذاتي (الحاصل على صلاحيات بلدية وعمرانية)، والذي يقلل من مخاطر المشروع التي يمكن أن يواجهها المستثمرون، كما يقلل من حجم  التدخلات والعوائق خلال مرحلة التطوير، ويعمل على تسريع الحصول على الخدمات و التصاريح.

وسيتيح ذلك للمطورين العقاريين الرئيسيين والفرعيين إمكانية الوصول إلى السوق بشكل أسرع، مما يجعل من المشروع  منطقة جاذبة للاستثمارات تتميز بسرعة وكفاءة الإجراءات، ويحد من البيروقراطية والحاجة لمراجعة الإدارات الحكومية. وقد قامت الشركة العقارية بتأسيس شركة الوديان التي ستكون هي الجهة المسؤولة عن المشروع،  ومملوكة بالكامل للعقارية.

وكانت لشركة العقارية إستراتيجية جديدة للأعمال، ستثمر عن جيل جديد وغير تقليدي من المفاهيم والأنظمة والممارسات العقارية في المملكة، ، كما ستوفر حلولاً متكاملة لسلسلة القيمة، ابتداءً من وضع المفاهيم الأساسية للمشاريع الجديدة، ومروراً بالتمويل والتخطيط، ووصولاً إلى مرحلة التطوير العقاري وإدارة الأصول والمرافق العقارية. وسيتم تنفيذ ذلك بتطبيق نموذج أعمال يقوم على ثلاثة أركان هي إدارة الاستثمارات العقارية، وشركة التطوير العقاري، والمشاريع المشتركة والشركات التابعة.

وإلى جانب ذلك، أقامت العقارية شراكات إستراتيجية مع جهات عديدة، مثل بوسكو، وهانمي جلوبال، وجهات حكومية داخل المملكة. وقامت الشركة بالاستثمار في تكوين فريق من كبار المختصين العقاريين الذين يتمتعون بالخبرات التي تمكنهم من تنفيذ مشاريع كبرى في كافة أنحاء العالم.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة العقارية عبدالرحمن المفضي "سيكون مشروع الوديان أنموذجاً جديدا للحياة المجتمعية في المملكة ، وسيجسد الروح الجديدة للمملكة العربية السعودية، وقدرة المواهب الإنسانية على تجسيد وتطوير وتنمية المستقبل الذي نطمح لصناعته لأبنائنا ومجتمعاتنا ووطننا".

وأضاف "يشكل الوديان نهجاً جديداً ونقلة نوعية تتبناه الشركة العقارية في صناعة التطوير العقاري فنحن قد وضعنا رفاهية وهمة المواطن كأولوية لنا عندما قمنا بتصحيح المخطط العام وتنفيذ المشروع. والوديان هو إثبات تطبيق عملي لمستقبل البناء والحياة في بيئة صحية مبدعة حيث أن تصميمه يتناغم مع مبادئ نمط الحياة الصحية في المشاريع العقارية. إننا نقوم ببناء دليل حقيقي على هذا المفهوم، بالتعاون مع شركاء رئيسيين ومستثمرين سيبدؤون معنا أعمال الإنشاء. وأصبحت عملياتنا ومشاريعنا انطلاقاً من هذا المفهوم لا تعتمد كثيراً على التمويل الحكومي، فنحن منفتحون أمام المستثمرين من كافة أنحاء العالم، وسنكشف للجمهور عن المزيد من التفاصيل في أكتوبر المقبل بإذن الله".

وقال البيان إن مشروع الوديان حقق بالفعل تتقدماً هاماً بعد أن تم تحويل الرؤية إلى واقع، حيث بدأت الأعمال في المشروع في 2017 باعتماد دراسات المرورية والنقل ، وتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع شركاء تجاريين، وما يزال الحوار مستمراً مع مجموعة من الشركاء المحتملين من المملكة والعالم. ومشروع الوديان ملتزم تماما بالمسؤولية البيئية والاجتماعية، وسيسعى إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة 40 بالمئة وخفض استهلاك المياه بنسبة 35 بالمئة، وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل ضمن برنامج التطوير، حيث يتوقع اكتماله على مدى سبع سنوات، بينما سيتم إطلاقه بالكامل خلال الربع الرابع من 2018.

ويقع مشروع الوديان يقع على مساحة سبعة ملايين متر مربع شمال الرياض على بعد 15 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي، ويبعد 20 دقيقة من وسط المدينة، وهذا الموقع الاستراتيجي يضعه على مقربة من كثافة سكانية تتجاوز ثمانية ملايين نسمة يشكلون سوقاً وقوة عاملة لاستخداماته المتعددة التي تشمل الترفيه والتجزئة والتعليم والرعاية الصحية، إلى جانب الاستخدامات المكتبية والسكنية.