لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 4 أغسطس 2018 02:15 م

حجم الخط

- Aa +

مخاطر متعددة تهدد أوروبا مع موجة حر شديدة

موجة حارة تجتاح أوروبا والحرارة تتجه لمستويات قياسية قد تتخطى 48 درجة

مخاطر متعددة تهدد أوروبا مع موجة حر شديدة

تجتاح موجة حارة الدول الأوروبية وخاصة إسبانيا والبرتغال منذ يوم الجمعة، و تستعد حكومات لمواجهة أي حرائق غابات قدمت محمية للطرائد في بودابست وجبات مثلجة لحيواناتها في حين دعا متجر بقالة في فنلندا زبائنه للمبيت كي ينعموا بالجو البارد بفضل المكيفات فيه حسب ما نقلت رويترز، فيما أشارت فرانس 24 إلى أن فرنسا تشهد  موجة حر شديدة لكن الخبراء يقولون إنها ليست الأشد وإنها لا تشبه ما حدث عام 2003. ووفق الأرصاد الجوية فإن ارتفاع درجات الحرارة الشديد راجع لكتلة هوائية ساخنة قادمة من شمال إفريقيا.

من جانبها لفتت دويتشه فيليه إلى أن موجة الحر في أوروبا والعالم العربي أدت لتداعيات وخيمة كحرائق الغابات وإتلاف المحصولات الزراعية، وتفاقم الوضع المناخي عبر الاستعمال المكثف لأجهزة التبريد.

وتلفت ألى أن توفر أنظمة التبريد خلال موجات الحر يعد أمرا حيويا، ولا يشمل تكييف الهواء فقط، ولكن أيضا القدرة على تخزين الأدوية والمواد الغذائية، وهو ما ليس متاحا للملايين من الناس. لكن المفارقة هو أن أجهزة التبريد والتهوية هذه تعتبر في الوقت ذاته سببا من أسباب ارتفاع الحرارة والتحول المناخي. ويتوقع الخبراء زيادة في عدد أجهزة التبريد في لعالم في أفق عام 2050 بمقدار أربعة أضعاف ليصل العدد لـ 14 مليار جهاز. وفي حال لم يتم إيجاد حلول مستدامة فإن نسبة انبعاثات الغاز ستزداد بشكل لا يطاق، ما سيجعل تحقيق أهداف معاهدة باريس بعيدة المنال.

وتسبب فصل الصيف في انتشار الجفاف وحرائق الغابات في بريطانيا واليونان حيث لاقى عشرات الأشخاص حتفهم بينما حذرت السويد من حرائق غابات يوم الجمعة.


و نقلت رويترز قول آنا باسكوال (56 عاما) وهي عاملة نظافة في أحد المطاعم الفاخرة ”ستكون لشبونة واحدة من أشد مدن العالم حرارة خلال مطلع الأسبوع لأن الساعة العاشرة صباحا الآن لكن الطقس شديد الحرارة بالفعل... إنه حقا لا يحتمل“.

وفي اليونان تسببت حرائق الغابات في مقتل 91 شخصا الشهر الماضي.

أما في سويسرا فقد أبلغت خدمات السكك الحديدية عن زيادة كبيرة في عدد الركاب فيما يهرب سكان المدن إلى جبال الألب. وتمشط سلطات المصايد في مقاطعة زوريخ الجداول لإنقاذ الأسماك من الاختناق مع جفاف المياه أو انخفاض مستويات الأكسجين.

وسمح الجيش السويسري لجنوده بارتداء السراويل القصيرة والقمصان بدلا من الزي التقليدي.

وفي الدول الاسكندنافية بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية في الأيام الماضية. وفي السويد مثلا كان يوليو تموز شهرا حارا بشكل قياسي واشتعلت حرائق غابات في مناطق من البلاد. وحذرت السلطات من خطر اندلاع حرائق الغابات مجددا.

وفي فنلندا دعا فرع من أفرع سلسلة متاجر بويوس هاجا الكبرى أكثر من 100 من زبائنه للمبيت في متجره المكيف يوم السبت.

ويبلغ متوسط درجات الحرارة في فنلندا 19 درجة مئوية لكن درجات الحرارة اقتربت من 30 درجة مئوية هذا الأسبوع. ولا يملك كثير من الفنلنديين أجهزة تكييف في منازلهم.