أرامكو تدرس إصدار سندات دولية لأول مرة بهدف تمويل صفقة شراء حصة في سابك

شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط تدرس إمكانية إصدار سندات دولية لأول مرة وذلك لتمويل صفقة الاستحواذ على حصة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المتخصصة في صناعة البتروكيماويات
أرامكو تدرس إصدار سندات دولية لأول مرة بهدف تمويل صفقة شراء حصة في سابك
سابك هي رابع أكبر شركة بتروكيماويات في العالم
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 27 يوليو , 2018

أفادت تقارير صحافية أن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، المملوكة للدولة، تدرس إمكانية إصدار سندات دولية لأول مرة وذلك لتمويل صفقة الاستحواذ على حصة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المتخصصة في صناعة البتروكيماويات.

وأوضحت مصادر وكالة بلومبرغ، بحسب موقع "أرقام" الاقتصادي" أن إصدار أرامكو للسندات الدولية سيكون مقترناً كذلك باقتراض من البنوك لتمويل الصفقة.

وأضافت المصادر أن خطوة صندوق الاستثمارات العامة -أكبر صندوق للثروة السيادية في السعودية- لبيع حصته في "سابك" ربما ستكون بديلاً عن طرح حصة من "أرامكو" للاكتتاب العام الأولي.

وقالت إن طرح "أرامكو" لسندات دولية سيجبرها على الإفصاح عن حساباتها للمستثمرين وكشفها عن العديد من التفاصيل الأخرى مثل احتياطيات النفط وعملياتها.

وأكدت المصادر أن "أرامكو" لم تبدأ بعد أي مفاوضات حول الحجم المحتمل للسندات، والذي سيحدده حجم الحصة المراد الاستحواذ عليها في "سابك"، إضافة إلى حجم القروض التي ستحصل عليها من البنوك.

وذكرت تقارير، قبل أيام، أن شركة أرامكو تستهدف شراء حصة مسيطرة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، ربما من خلال الاستحواذ على الحصة المملوكة لصندوق الثروة السيادي السعودي بالكامل والبالغة 70 بالمئة.

وكانت أرامكو قد أكدت في وقت سابق تقريراً نشرته وكالة رويترز عن أنها تعمل على شراء محتمل "لحصة إستراتيجية" في سابك من صندوق الاستثمارات العامة.


وتفكر أرامكو أساسا في شراء الحصة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بالكامل. لكن إذا لم يتحقق ذلك، فقد ينتهي المطاف بأرامكو إلى شراء حصة في سابك تزيد على 50 بالمئة لتصبح صاحبة حصة أغلبية بحسب ما ذكره المصدران.

وتبلغ قيمة رأس المال السوقي لسابك المدرجة في بورصة الرياض، وهي رابع أكبر شركة بتروكيماويات في العالم، حوالي 385.2 مليار ريال (103 مليارات دولار).

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو السعودية في مقابلة مع تلفزيون العربية يوم الجمعة الماضي إن الاستحواذ المحتمل سيؤثر على الإطار الزمني للطرح العام الأولي المزمع لأرامكو هذا العام.

وتخطط أرامكو لتعزيز الاستثمارات في قطاعي التكرير والبتروكيماويات للدخول إلى أسواق جديدة، وترى أن النمو في قطاع الكيماويات مهم لإستراتيجيتها في أنشطة المصب لتقليص مخاطر تباطؤ الطلب على الخام.

وتعتزم أرامكو زيادة قدرتها التكريرية إلى ما يتراوح بين ثمانية وعشرة ملايين برميل يومياً من حوالي خمسة ملايين برميل يومياً في الوقت الحالي وزيادة إنتاجها من البتروكيماويات إلى المثلين بحلول العام 2030.

وتضخ أرامكو، أكبر منتج للنفط في العالم، حوالي 10 ملايين برميل يومياً من النفط الخام.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة