اختيار بنكين للمشورة في صفقة أرامكو المحتملة لشراء حصة في سابك

قالت مصادر مطلعة إنه تم اختيار بنكي جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي لتقديم المشورة في صفقة أرامكو السعودية المحتملة لشراء حصة مسيطرة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات.
اختيار بنكين للمشورة في صفقة أرامكو المحتملة لشراء حصة في سابك
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 23 يوليو , 2018

(رويترز) - قالت مصادر مطلعة إنه تم اختيار بنكي جيه.بي مورجان ومورجان ستانلي لتقديم المشورة في صفقة أرامكو السعودية المحتملة لشراء حصة مسيطرة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات.

وأبلغ مصدران على دراية بالأمر رويترز في وقت سابق يوم الإثنين إن أرامكو تهدف إلى شراء مثل تلك الحصة، التي ربما تصل إلى 70 بالمئة وهي الحصة الكاملة لصندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية للمملكة، في سابك.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، أكدت أرامكو تقريرا لرويترز جاء فيه أنها تعمل على صفقة محتملة لشراء ”حصة استراتيجية“ في سابك من صندوق الاستثمارات العامة.

وتريد أرامكو تطوير أنشطتها في عمليات المصب، مع استعداد الحكومة لبيع حصة تصل إلى خمسة بالمئة في أكبر شركة منتجة للنفط في العالم. وزيادة محفظتها للبتروكيماويات قد يساعد أرامكو في اجتذاب مستثمرين لطرحها العام الأولي المزمع.

وجيه.بي مورجان ومورجان ستانلي هما بالفعل بين المستشارين في الطرح العام المحتمل للشركة النفطية العملاقة.

وقال اثنان من المصادر إن التفكير المبدئي لأرامكو هو شراء حصة صندوق الاستثمارات العامة بكاملها، لكن إذا أخفقت في تحقيق ذلك، فربما ينتهي بها المطاف إلى الاستحواذ على حصة في سابك تزيد عن 50 بالمئة، وهو ما يجعلها مالك لحصة الأغلبية.

وأضافا أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن حجم الحصة لأن المناقشات ما زالت في مرحلة مبكرة جدا.  ولم يستجب صندوق الاستثمارات العامة لطلب للتعليق على حجم صفقة البيع.

وتبلغ القيمة السوقية لسابك المدرجة في الرياض، وهي رابع أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم، 385.2 مليار ريال (103 مليارات دولار).

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة إن الاستحواذ المحتمل سيؤثر على الإطار الزمني للطرح العام الأولي المزمع لعملاق النفط السعودي والمنتظر في وقت لاحق هذا العام.

وتخطط أرامكو لدعم الاستثمارات في التكرير والبتروكيماويات لكسب أسواق جديدة، وتعتبر النمو في الكيماويات محورا لإستراتيجيتها لعمليات المصب، لتقليص مخاطر تباطؤ الطلب على النفط. وتخطط الشركة لزيادة طاقتها التكريرية إلى ما بين ثمانية إلى عشرة ملايين برميل يوميا، من حوالي خمسة ملايين برميل يوميا حاليا، ومضاعفة إنتاجها من البتروكيماويات بحلول 2030.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة