طلقات طائشة تقتل شقيقة العريس جنوب غرب السعودية

إطلاق نار في حفل زفاف سعودي يتسبب بمصرع شقيقة العريس وإصابة امرأة أخرى حالتها حرجة بعد أن فقد أحد الشباب السيطرة على رشاشه
طلقات طائشة تقتل شقيقة العريس جنوب غرب السعودية
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 23 يوليو , 2018

لقيت فتاة سعودية مصرعها وأصيبت أخرى بجروح بليغة، فجر أمس الأحد، نتيجة إطلاق أحد الأشخاص للرصاص من سلاح آلي كان بحوزته ابتهاجاً بمراسم زواج في قرية مزهرة التابعة لمحافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان النائية جنوب غرب المملكة العربية السعودية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن أحد الشباب من أقارب المحتفين به فقد السيطرة على رشاش آلي يحمله وانطلقت الطلقات باتجاه المحتفلين، فقتلت شقيقة العريس على الفور، وأصيبت امرأة تقربها بطلقتين ما أدى إلى نقلهما للمستشفى.

وقالت صحيفة "الوطن" إنه على الرغم من الخطابات الموجهة من إمارة منطقة جازان، ومحافظي المحافظات للمشايخ، وملاك القصور، وأصحاب الفرح، بالالتزام بالضوابط والتقيد بالتعليمات، واصلت كثير من الأسر بالمدن والقرى إطلاق النيران من الأسلحة في المناسبات والأفراح، وسط غياب الجهات المختصة، وتعد هذه الحادثة رقم 7 بمنطقة جازان.

وأطلق مواطنون هاشتاكاً بموقع تويتر مطالبين إمارة المنطقة والجهات الأمنية بالتدخل ومنع تكرار حمل الأسلحة والرشاشات بقصور الأفراح، لمنع حوادث إطلاق النار التي راح ضحيتها كثير من أبناء وبنات المنطقة، مطالبين بوضع دوريات أمنية أمام القصور، والقبض على المخالفين ومحاسبتهم.

وأكد متحدث إمارة منطقة جازان بالنيابة علي الجبيلي للصحيفة اليومية أن الحق الخاص للمصابين بالأعيرة النارية خلال حفلات الزفاف يندرج ضمن القضايا الجنائية، والتي يطبق عليها نظام الإجراءات الجزائية، مشيراً إلى أن إطلاق النار في الأفراح يعرض صاحبه لعقوبة تصل إلى السجن والغرامة المالية، وقال "إن إطلاق النار في مناسبات الأفراح تصرف غير مقبول يصدر من بعض الأشخاص ولا يشكل ظاهرة".

وأكد "الجبيلي" أن أمير منطقة جازان يوجه بين الفترة والأخرى في أوقات المناسبات وخاصة في الإجازات، بتوعية المواطنين بأن هذه التصرفات يعاقب عليها النظام، ويطبق بحق مرتكبها نظام الأسلحة والذخائر، وأنه يتم التأكيد على ملاك قصور الأفراح الإبلاغ عن أي حفلة أو مناسبة يتم فيها إطلاق النار، لتطبيق الأنظمة والتعليمات على المسؤول عن هذه الحفلة أو المناسبة، موضحاً أن ما يتعلق بالإجراءات النظامية حيال إطلاق النار في الأفراح أنه يطبق بحق مرتكبها نظام الأسلحة والذخائر بالمرسوم الملكي رقم 45 بتاريخ 1426/7/25هـ، وما صدر من تعديلات لاحقة على مواده، وتصل العقوبات للسجن والغرامة المالية.

وتؤكد تعليمات وزارة الداخلية أن حمل الأسلحة بالمناسبات وإطلاق النار للتعبير عن الفرح يعد مخالفة صريحة، وإذا كان السلاح الذي يحمله الشخص مصرحا، وتم استخدامه في غير الغرض المصرح له فإنه يعاقب بالسجن لمدة سنة، وغرامة 5 آلاف ريال، أما إذا كان غير مصرح فإنه يعاقب بالسجن 18 شهراً، وغرامة مالية 6 آلاف ريال وفقاً للمادة 41 من نظام الأسلحة والذخائر، وفي حال وجود وفيات فإنه يحال للمحكمة للنظر في الحق الخاص شرعاً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج