لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 17 Jul 2018 08:45 م

حجم الخط

- Aa +

هل تكون موافقة مبدئية على الأجنة المعدلة وراثيا من هيئة بريطانية ؟

خلصت دراسة أجراها مجلس نوفليد لأخلاقيات علم الأحياء في بريطانيا إلى أنه "لا يوجد سبب وجيه يمنع التعديل الوراثي للأجنة البشرية"، لكنها أشارت إلى أنه لابد من تحديد إجراءات مناسبة لتنفيذ ذلك.

هل تكون موافقة مبدئية على الأجنة المعدلة وراثيا من هيئة بريطانية ؟

أشارت دراسة أجراها مجلس نوفليد لأخلاقيات علم الأحياء في بريطانيا إلى أنه "لا يوجد سبب وجيه يمنع التعديل الوراثي للأجنة البشرية"، بحسب كارين يوينغ، رئيسة الفريق المعد للدراسة التي  أشارت إلى أنه لابد من تحديد إجراءات مناسبة لتنفيذ ذلك.

وقالت يوينغ إن هذه الممارسات قد يكون لها "آثار ممتدة وعميقة وطويلة الأجل على المجتمع" بحسب بي بي سي.

ولفتت صحيفة الغارديان إلى أن الباحثين في هذا المجال أصبح لديهم أدوات تتيح لهم تعديل الجينات حرفا حرفا (اي أشبه ببرنامج معالج الكلمات وورد) وذلك لتعديل الكود الجيني في النطاف والبيوض والأجنة وإحداث تغيير دراماتيكي في كيفية نمو الأطفال مستقبلا.

ويحظر القانون البريطاني في الوقت الحالي التعديل الوراثي في الأجنة البشرية إلا في بعض الدراسات البحثية. وعلى سبيل المثال، يمكن للعلماء إجراء تعديل وراثي لأجنة مجهضة ناتجة عن عمليات التلقيح الصناعي التي لم تنجح بشرط التخلص منها بعد البحث مباشرة. ولا تنوي الدراسة تغيير القانون إلا أنها تمهد لإحداث تعديلات واستثناءات لحالات معينة.

ويعقد مجلس نوفليد يوم الأثنين الأسبوع القادم مؤتمرا لاستكشاف نتائج الدراسة.

ويمكن استخدام التعديل الوراثي للجينات التي تنتقل من الآباء لتفادي إصابة الجنين من بعض الأمراض الوراثية المعروفة في العائلة.

وقال دايفيد كينغ، رئيس مؤسسة هيومان جينيتك أليرتس المراقبة للقضايا الوراثة والجينات، تعليقا على الدراسة إنها "شر مطلق، إذ أن هناك حظرا دوليا على ممارسات الهندسة الوراثية التي تستهدف تحسين النسل البشري منذ 30 سنة. لكن هذه المجموعة من العلماء يرون أنهم يعلمون ما لا يعمله الباقون حتى رغم عدم تحقيق أي فوائد طبية من ذلك على الإطلاق".

وأشار إلى أن "الشعب البريطاني قرر رفض الأطعمة المعدلة وراثيا قبل 15 سنة، فهل تعتقدون أنهم سوف يقبلون الأطفال المعدلين وراثيا".

وذكر مجلس نوفيلد أن تعديل الجينات المنتقلة من الآباء "يرجح أن يقلل من العيوب والتمييز والتفرقة في المجتمع".

ودعا المركز إلى فتح حوار مجتمعي شامل وموسع حول هذه القضية لتتاح الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الأصوات والآراء.