لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 17 Jul 2018 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

كم تحتاج السعودية سعراً لبرميل النفط في موازنتها؟

لا تعلن السعودية عن سعر النفط الذي على أساسه يتم احتساب الميزانية إلا أن المصارف وبيوت الاستشارات المالية والاقتصادية تعمل على سد هذا الفراغ وتتوقع بناء على حسابات مختلفة هذا السعر

كم تحتاج السعودية سعراً لبرميل النفط في موازنتها؟

قالت صحيفة سعودية اليوم الثلاثاء إن المملكة تحتاج إلى أن يكون سعر برميل النفط خلال العام الحالي حوالي 87 دولاراً (326.2 ريالاً) وذلك لتوازن ميزانيتها وذلك وفقاً لأرقام صندوق النقد الدولي.

وأضافت صحيفة "الوطن" في تقرير مقتضب أن هذه التوقعات قريبة مما توقعته وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، التي ذكرت أن سعر توازن النفط في المملكة سيبلغ في 2018 حوالي 73 دولاراً للبرميل، فيما يبلغ السعر الحالي نحو 74.6 دولاراً.

ولا تعلن السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، عن سعر النفط الذي على أساسه يتم احتساب الميزانية إلا أن المصارف وبيوت الاستشارات المالية والاقتصادية تعمل على سد هذا الفراغ وتتوقع بناءً على حسابات مختلفة هذا السعر.

ما هو سعر النفط الذي على أساسه احتسبت السعودية ميزانيتها الأخيرة للعام 2018؟

هذا السعر مهم لسببين، الأول هو معرفة نظرة المملكة لمستقبل الأسعار في السنة المالية القادمة، إضافة إلى معرفة مدى ارتباط الأسعار المخطط لها بالأسعار الواقعية.

وهناك سعران مختلفان مرتبطان بالميزانية، الأول هو السعر الذي على أساسه يتم احتساب إيرادات الميزانية، والسعر الثاني هو سعر تعادل الميزانية، وهو السعر الذي إن تحصلت عليه المملكة فإنها لا تسجل أي عجز في ميزانيتها.

وأشار تقرير شركة جدوى للاستثمار عن موازنة العام 2018 الماضية إلى "أن يبلغ مستوى سعر النفط اللازم كي تتعادل الإيرادات مع توقعاتنا للنفقات العامة والمعروف بالسعر التعادلي 79 دولاراً للبرميل لخام الصادر السعودي (ما يعادل نحو 81 دولاراً لخام برنت). هذا المستوى يزيد على السعر التعادلي لموازنة هذه السنة، والذي يبلغ 77 دولاراً للبرميل. واعتمد على افتراض أن يكون إنتاج النفط عند 10.1 مليون برميل في اليوم، وأن يكون معدل تحويل إيرادات النفط 75 بالمئة. كذلك عدم حدوث زيادة في الاستهلاك المحلي للنفط، على أساس سنوي عام 2018. ونعتقد أن ذلك يعود إلى زيادة استخدام الغاز في مزيج الوقود في المملكة، وكذلك إلى رفع أسعار الطاقة الذي أُعلن، أو المتوقع تحديد تفاصيله في الربع الأول".

وفي ميزانية العام الماضي 2016 و2017 كانت السعودية واقعية جداً ومتحفظة حيال أسعار النفط رغم التحسن الذي بدأت الأسعار تشهده بعد اتفاق دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول خارجها على تخفيض إنتاجها بدءاً من يناير/كانون الثاني 2018 الماضي.

وكانت أسعار النفط قد فقدت 65 بالمئة من قيمتها حتى آخر أيام 2015 وأصبحت تتداول عند 37 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ 11 عاماً. وتراجعت في مطلع 2016 بصورة مقلقة عندما هبطت إلى مستويات العشرين دولاراً. لكنها استقرت فوق أربعين دولاراً معظم العام الماضي، وارتفعت فوق الخمسين منذ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 مع إعلان أوبك تخفيض إنتاجها بواقع 1.2 مليون برميل يومياً.