لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 16 Jul 2018 01:30 م

حجم الخط

- Aa +

بي بي سي تستشيط غضبا من نجاح روسيا في كأس العالم 2018

كتب ستيف روزنبرغ في بي بي سي معبرا عن انزعاجه من نجاح تنظيم روسيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم

بي بي سي  تستشيط غضبا من نجاح روسيا في كأس العالم 2018

لا بد أن العداء المحموم بين بعض الساسة ودوائرها يجهد لإفساد اي مناسبة كانت لتأجيج العداء حتى لو كانت تلك المناسبة رياضية وكأس العالم تحديدا.

لعل سر العداء ضد روسيا من وسائل الإعلام البريطانية و الأمريكية له دوافع  اقتصادية ومالية كثيرة تستدعي النظر إلا أن الدعاية السياسية الغربية من بعض دول حلف الناتو سقطت سقوطا مدويا في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي اختتمت أمس في موسكو.

ورغم أن الرياضة كانت دوما هدنة ووسيلة مناسبة للتفاهم والتقارب بين الشعوب لترك السلاح والعداء جانبا، إلا أن بريطانيا لا ترغب بأي هدنة في حربها الإعلامية ضد روسيا.

وكتب ستيف روزنبرغ في بي بي سي معبرا عن انزعاجه من نجاح تنظيم روسيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم، وفي مقال بعنوان "هل روسيا هي الفائز الحقيقي في كأس العالم 2018؟" أشار إلى أن  الجماهير الأجانب الذين تحدث إليهم أعربوا عن سعادتهم واندهاشهم الشديد، بل قال له دارين، وهو مشجع إنجليزي من بلاكبول، أثناء حديثنا بالقرب من الساحة الحمراء: "أشكر الروس على استضافتهم... كل شيء قالته الحكومة البريطانية عن روسيا كان محض كذب. إنها دعاية. بوتين تعامل بكل نزاهة. لقد حقق نجاحا باهرا في كأس العالم".

وينتقد روزنبرغ الرئيس الروسي لأنه دعا نجوم كرة القدم ومشاهير آخرين إلى البطولة، وهو أمر تقوم به معظم الدول القادرة على الاستفادة من هذه المناسبات، ولعل بي بي سي وكتّابها كانوا سينتقدون عدم استضافة روسيا لنجوم كرة القدم في حال لم تكن قد دعتهم، أي أن اللوم واقع إن فعلها وإن لم يفعلها. 

ما الذي يثير حنق بي بي سي إذا؟

يعترف التقرير بأن الملاعب الجديدة المذهلة، والسفر المجاني إلى أماكن إقامة المباريات المختلفة، وغياب مظاهر العنف بين الجماهير الكروية هي عوامل تركت انطباعا رائعا لدى الزائرين.

فروسيا بدت أكثر حميمية وترحيبا، وهو تناقض صارخ للصورة السلطوية للدولة. فجميع الجماهير الأجانب الذين تحدثت إليهم أعربوا عن سعادتهم واندهاشهم الشديد.

تدفق عشاق كرة القدم وجماهيرها من كل أنحاء العالم إلى شوارع موسكو الرئيسية. وكانوا يغنون ويرقصون ويحتفلون خلال الليل وسط ارتداء الآلاف للقبعات المكسيكية المستديرة، والعباءات البيروية، وملابس الفايكينغ الأيسلندية، وكذلك، بالطبع، وسط رفع الأعلام الروسية. وحتى ضباط الشرطة المعروفين بصرامتهم كانوا يحاولون رسم الابتسامة على وجوههم.