لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 16 Jul 2018 06:15 ص

حجم الخط

- Aa +

14 مدرسة في الإمارات تدرس الصينية العام المقبل

تعتزم وزارة التربية والتعليم إدراج 3 مدارس العام المقبل في قائمة المدارس التي تدرس اللغة الصينية، والتي تبلغ 11 مدرسة ليصبح عدد المدارس 14 مدرسة.

14 مدرسة في الإمارات تدرس الصينية العام المقبل

تعتزم وزارة التربية والتعليم إدراج 3 مدارس العام المقبل في قائمة المدارس التي تدرس اللغة الصينية، والتي تبلغ 11 مدرسة ليصبح عدد المدارس 14 مدرسة.

وأكد معالي المهندس حسين الحمادي وزير التربية والتعليم لـ«البيان» أن الوزارة وضعت ضمن خطتها وصول عدد المدارس التي تطبق تدريس اللغة الصينية من خلال الأندية الطلابية إلى 100 مدرسة.

وأضاف «إن استخدام اللغات الآسيوية وعلى رأسها اللغة الصينية تعزز من الارتقاء بالتعليم في الدولة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية على صعيد الأجندة الوطنية للدولة 2021» بحسب صحيفة البيان.

وأوضح معاليه أن الانفتاح على اللغات الآسيوية، وخصوصاً الدول المتقدمة تكنولوجياً في مجال الذكاء الاصطناعي يجعل تلك اللغات محط أنظار العالم والتوجه الجديد لمختلف الحكومات، وبدورها توجهت وزارة التربية والتعليم لتعزيز تلك اللغات كونها أصبحت من أهم المقومات التي تساعد الأشخاص على التواصل وخاصة أنها ستكون لغات المستقبل.

وأضاف أنه نظراً للتعاون الوثيق بين الدول الآسيوية وخاصة الصين والإمارات في كافة المجالات، فإن تعليمها يمثل خطوة مهمة في تعزيز هذا التعاون من خلال فتح آفاق دراسية جديدة أمام طلبتنا.

وحول سبب الإقبال على تعلم الصينية، قال معاليه إن خمس سكان العالم يتكلمون الصينية اليوم، بدءاً من الصين ومروراً بسنغافورة ووصولاً إلى الدول المحيطة، وتزامناً مع انتشار الاقتصاد الصيني ورواج التجارة الصينية في العالم، زاد إقبال الناس للتعرف إلى ثقافة هذا البلد والمدخل هو اللغة.

وأضاف أن الوزارة طرحت اللغة الصينية للتدريس كلغة اختيارية في 10 مدارس ثانوية كمرحلة أولى العام المنصرم، وتم تعيين 22 معلماً وعدد 2 اختصاصيين لمبادرة تطبيق اللغة الصينية من الصف العاشر، بهدف رفد الطلبة الإماراتيين للجامعات الصينية وإتاحة الفرصة أمامهم للدخول في مجالات اقتصادية كبيرة.

وأوضح أن الوزارة درست سابقاً أهمية إدخال اللغة الصينية ضمن المناهج، وتخصيص مدارس لهذا الهدف ضمن خطتها المستقبلية، قبل تطبيقه وذلك لما تمثله الصين الشعبية من أهمية ثقل في التجارة والصناعة العالمية، مفيداً بأن وفداً من «التربية» زار مدرسة حمدان بن زايد لتعليم اللغة الصينية في أبوظبي للاطلاع على تجربتها، والاستفادة من خبرتها.