لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 12 Jul 2018 06:00 م

حجم الخط

- Aa +

استبداد عمالقة التقنية، تويتر وغوغل وفسبوك

تحتكر عمالقة شركات التقنية المعلومات والإعلام الرقمي على الشبكات الإجتماعية الرقمية والإنترنت بطرق عديدة

استبداد عمالقة التقنية، تويتر وغوغل وفسبوك

تحتكر عمالقة شركات التقنية  المعلومات والإعلام الرقمي على الشبكات الإجتماعية الرقمية والإنترنت بطرق عديدة. وتستبد برقابتها التي ترفضها بما يناسب مصالحها أولا رغم أنها شركات تقنية لا يفترض أن تتدخل بالمحتوى من معلومات وصور وغيرها، بل صارت تتحكم وتفرض ما يحقق أهدافها فقط.

تخيل أن تمنعك شركة الهاتف أو تحذف ما تقوله لشخص في مكالمة لأن ما تقوله لم يعجب شركة الهاتف، هذا ما تفعله هذه الشركات مثل فيسبوك وتويتر وغوعل وباقي " العصابة" من عمالقة شركات التقنية التي تستبيح خصوصية مستخدميها لقاء تقديم خدماتها "المجانية" وتجبرك على توقيع اتفاقية اذعان باستملاك كل ما تنشره أنت من محتوى من صور وفيديو وغيرهما.

فإذا كان الموسم تخريب الدول العربية بمسميات تسويق رقمي مثل "الربيع العربي"، تقوم هذه الشركات بإباحة كل شيء لتحقيق ذلك الهدف، فإذا انكشفت الجماعات الجهادية التي دعمتها بعض من كبريات شركات التقنية بمواقع مثل مواقع داعش التي كانت تعمل بعضها بنسخ من عدة لغات (استغرف الأمر طويلا حتى أوقفت غوغل استضافة موقع لداعش قمت بالتبليغ عنه لنشره صور عمليات الذبح في العراق) وبالطبع تزعم هذه الشركات أنها لم تكن تعرف أن هذه المواقع لداعش أو غيرها من جماعات جهادية. كذلك الحال مع شركة تويتر التي سمحت باستباحة المدنيين في دول عربية عديدة وبالتحريض ضدهم والدعوة لقتلهم وتطلب مني الأمر الاتصال بمكاتب تويتر في واشنطن لحذف حساب إرهابي يطالب بقصف المدنيين.

وبدأت مؤخرا هذه الشركات بعملية تنظيف بعد أن فاحت روائح تورطها بالعنف وجذب الشباب والصغار بتقنيات تضمن إدمانهم، لتقوم مؤخرا بتسخير الذكاء الاصطناعي لكشف مشاهد العنف وحذف الحسابات والتدوينات حسب مزاج ذلك الذكاء الاصطناعي.

بالطبع هناك خوارزميات طيعة لدى فيسبوك وتويتر للرقابة والحجب والاستبداد وعرض التدوينات والحسابات التي تناسب مصالح هذه الشركات رغم مزاعمها أنها شبكات اجتماعية لتواصل الناس فقط.