السعودية: المقاولين سبب تعثر أغلب مشاريع الرياض

هيئة تطوير مدينة الرياض تحدد 5 أسباب وراء تعثر 662 مشروعاً في العاصمة السعودية خلال 2017 تبلغ تكلفتها 33.9 مليار ريال و83% من الأسباب كانت تتعلق بالمقاولين
السعودية: المقاولين سبب تعثر أغلب مشاريع الرياض
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 12 يوليو , 2018

حددت هيئة تطوير مدينة الرياض خمسة أسباب وراء تعثر 662 مشروعاً في منطقة الرياض خلال العام 2017 تبلغ تكلفتها الإجمالية 33.9 مليار ريال وجاء ضعف الإمكانات الفنية والمادية للمقاولين على رأس أسباب تعثر مشاريع العاصمة السعودية بنسبة 83.2 بالمئة تليه المعوقات الإدارية والمالية والتنظيمية بنسبة 12.2 بالمئة بينما جاء سبب عدم توفر الأراضي أقل أسباب تعثر المشاريع إذ تسبب بتعثر 0.2 بالمئة فقط من المشاريع.

وأوضحت "الهيئة" ـخلال الإصدار الرابع عشر من التقرير السنوي لبرنامج متابعة المشاريع بمنطقة الرياض الصادر في يناير/كانون الثاني 2018ـ أنه "آخر تحديث شهر ديسمبر/كانون الأول 2017، أوضحت أن إجمالي عدد المشاريع بمنطقة الرياض 2.946 مشروعاً، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 342.9 مليار ريال، شاملة مشاريع القطاع الخاص ومشاريع القطاع الخيري، بارتفاع 8 بالمئة مقارنة بالإصدار الثالث عشر الصادر في شهر يوليو/تموز من نفس العام، والذي بلغ عدد المشاريع فيه 2.732 مشروعاً بتكلفة 341.5 مليار ريال".

وعزت "الهيئة" في تقريرها سبب الارتفاع، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية، في عدد وتكلفة المشاريع إلى توزيع مشاريع المجموعات لوزارتي النقل والصحة إلى مشاريع منفصلة، بالإضافة إلى توزيع مشاريع تخدم المنطقة حسب المحافظات، كل مشروع حسب المحافظة التي يخدمها، وارتفاع مشاريع القطاع الخاص والخيري.

وأوضح التقرير أن "المشاريع المنجزة بمنطقة الرياض خلال 2017 بلغت 881 مشروعاً، تشكل 32 بالمئة من إجمالي المشاريع، وتبلغ تكلفتها الإجمالية 35 مليار ريال، بينما بلغت نسبة المشاريع الجاري تنفيذها 44 بالمئة، وعددها 1.232 مشروعاً، وتكلفة إجمالية تبلغ 216.4 مليار ريال، أما المشاريع المتأخرة والمتعثرة فتبلغ نسبتها 24 بالمئة، وعددها 662 مشروعاً، وتكلفتها الإجمالية تبلغ 33.9 مليار ريال".

وكشف أن مدينة الرياض استحوذت على أعلى عدد وتكلفة للمشاريع عن بقية المحافظات في كافة القطاعات التنموية، وارتفعت مشاريع محافظة عفيف 36 مشروعاً، ومحافظة المجمعة 27 مشروعا، ومحافظة الزلفي 25 مشروعاً عن الإصدار السابق، بينما انخفضت تكاليف قطاعي الصحة والخدمات التعليمية، في حين ارتفعت تكاليف باقي القطاعات.

وأضاف أن "قطاع الإسكان والخدمات العامة كان أعلى القطاعات في عدد المشاريع بـ723 مشروعا، بينما كان قطاع التنمية الاقتصادية أقل القطاعات عدداً بـ 95 مشروعاً، وتصدر قطاع النقل والطرق مشاريع المنطقة من حيث القيمة بتكلفة بلغت 125.858 مليون ريال، أما أقل القطاعات فكان قطاع الخدمات الصحية بتكلفة 18.332 مليون ريال"، مشيراً إلى أن الشركة السعودية للكهرباء، التي تديرها الدولة، كانت أكثر جهة انخفاضاً بعدد المشاريع عن الإصدار السابق.

وأوضح أن "المشاريع المنجزة تركزت في قطاع النقل والطرق، بينما تركزت المشاريع المتأخرة والمتعثرة في قطاع الإسكان والخدمات العامة، أما من حيث التكلفة فكان قطاع التنمية الاقتصادية الأعلى تكلفة للمشاريع المتأخرة والمتعثرة".


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة