أدنوك الإمارات تتحمل تكاليف الشريحة الذكية لزبائن الخدمة الذاتية

ادنوك تتحمل تكاليف قيمة الشريحة الذكية وتركيبها مجاناً لزبائن الخدمة الذاتية لتشجيع الجمهور على استخدام الخدمة الذاتية الذكية.
أدنوك الإمارات تتحمل تكاليف الشريحة الذكية لزبائن الخدمة الذاتية
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 07 يوليو , 2018

وام_ أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع "أدنوك للتوزيع" إحدى الشركات الرائدة التي حققت نقلة نوعية لخدمات توزيع وبيع الوقود داخل الدولة.

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات بشكل عام تتبوأ مكانة متقدمة على مؤشرات التنافسية العالمية فيما يتعلق بالمستوى المتقدم للبنية التحتية التي تخدم هذا القطاع الحيوي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة العليا لحماية المستهلك للعام 2018 برئاسة معاليه والذي ناقش الخدمات والخيارات الجديدة التي طرحتها شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع "أدنوك للتوزيع" للمستهلكين في محطات تعبئة الوقود التابعة للشركة.

وأكدت اللجنة خلال اجتماعها أهمية تعزيز الجهود التوعوية للمستهلكين بشأن الخيارات الجديدة والبدائل المتاحة لطريقة تعبئة الوقود مع ضرورة مراعاة اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لسلاسة التطبيق وتجنب ازدحام السيارات داخل المحطات.

وقدم ممثلو "أدنوك للتوزيع" خلال الاجتماع عرضاً تقديمياً مفصلاً حول خيارات تعبئة الوقود الجديدة للمستهلكين.

واطلع معالي الوزير وأعضاء اللجنة على العرض التقديمي من قبل ممثلي شركة "أدنوك للتوزيع" الذين أوضحوا أن الشركة قدمت خياراً يقرره المستهلك بأن ينال خدمة مميزة مع مكافآت متنوعة أو يقوم بتعبئة سيارته دون أية رسوم وذلك في مسعى لخلق ثقافة الخيار والتميز في الخدمات المقدمة للزبون.

مؤكدين أن الخدمة المتميزة في أدنوك للتوزيع لها ميزات أخرى وخدمات جديدة.

ولفتوا إلى أنه تم تخصيص عدد مسارات إضافية تتم مباشرة بشكل يومي وفق احتياجات كل محطة وفعلا تم تحويل عدد من المسارات في كثير من المحطات منذ بدء تطبيق الخدمة حسب الطلب بين الخدمتين بحيث لا يزيد عدد خطوط الخدمة المتميزة على الخدمة الذاتية.

وأوضحوا أن "أدنوك للتوزيع" تتحمل تكاليف قيمة الشريحة الذكية وتركيبها مجاناً لزبائن الخدمة الذاتية وذلك في خطوة تهدف إلى دعم وتشجيع الجمهور على استخدام الخدمة الذاتية الذكية، بالإضافة إلي خطط الشركة بتقديم برنامج الولاء لجميع زبائن الشركة.

بدورها .. أكدت اللجنة العليا لحماية المستهلك خلال الاجتماع على عدد من النقاط الرئيسية أبرزها أهمية تعزيز الجهود التوعوية للمستهلكين بخياراتهم مع ضرورة مراعاة تخصيص عدد مسارات كاف لكل خدمة داخل المحطة وأن تكون هناك مرونة كافية لتغيير تلك المسارات بحسب كثافة الاستخدام لتجنب الازدحام في حركة السيارات داخل وأمام المحطات.

وكانت اللجنة قد أوصت في اجتماعاتها السابقة بأن يتم إلزام القطاعات التجارية بالتعريب لوظائف الاستقبال ومراكز الاتصال وعند إصدار الفواتير عن طريق إبلاغها بذلك عند تجديد الرخص وأن توفر العيادات والمطاعم وغيرها مما شابه أشخاصا تتحدث اللغة العربية.

وحددت اللجنة الزامية تطبيق تلك القرارات اعتبارا من مطلع العام الجاري وعليه أوصت اللجنة في اجتماعها الحالي بتكثيف الرقابة والتوعية من قبل الدوائر الاقتصادية فميا يتعلق باستخدام اللغة العربية ورفع تقارير للجنة حول نسب الالتزام.

كما شمل المحضر مناقشة المستجدات الخاصة بالعقود الموحدة لتأجير السيارات حيث تكررت شكاوى المستهلكين بشأن تأجير السيارات وخاصة السياحية وتتركز أغلبها في غياب أو عدم وضوح بعض الشروط في العقود منها مثل تحديد حد أعلى للكيلومترات المسموح بقطعها من غير رسوم إضافية أو تحرير بعض العقود باللغة الإنجليزية فقط وأيضا فيما يتعلق بتحديد قيمة التأمين وشروط الاسترداد.

وأوصت اللجنة في ذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لصياغة نموذج موحد لعقود تأجير السيارات على غرار ما تم تنفيذه فيما يتعلق بعقود بيع السيارات الموحدة وعقود الإلكترونيات الموحدة.

وناقشت اللجنة ضمن بنود جدول الأعمال الحلول المقترحة لمشاكل الشحن خارج الدولة حيث تلقت اللجنة شكاوى للمستهلكين تتعلق بعملية الشحن خارج الدولة سواء للأثاث أو الأغراض المنزلية أو السيارات وتتمثل الشكاوى في عدم تسليم البضائع في دولة المقصد أو تأخر تسليمها أو وصولها ناقصة أو تالفة أو غيره مع عدم وجود تأمين على سلامة الشحنات أو اكتمال وصولها.

وقد وجه معالي الوزير بالتنسيق في هذا الأمر مع الجهات المعنية بإدارة ومراقبة عمليات الشحن خارج الدولة وبحث إمكانية التعاون في هذا الصدد لتلافي تكرار الشكاوى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة