لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 7 Jul 2018 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

السعودية تبدأ بضم وإغلاق آلاف المدارس الحكومية الصغيرة

وزارة التعليم تبلغ إدارات التعليم في المناطق والمحافظات بالبدء الفعلي في دمج وضم المدارس الصغيرة إلى الكبيرة وذلك في إطار خطة التدرج في ضم المدارس قليلة العدد

السعودية تبدأ بضم وإغلاق آلاف المدارس الحكومية الصغيرة

شرعت وزارة التعليم السعودية في إبلاغ إدارات التعليم في المناطق والمحافظات بالبدء الفعلي في دمج وضم المدارس الصغيرة إلى الكبيرة وذلك في إطار خطة التدرج في ضم المدارس قليلة العدد.

وأوضحت صحيفة "المدينة" السعودية أن الوزارة أبلغت إدارات التعليم بالمدارس، التي سيتم ضمها إلى مجمعات أو مدارس أخرى مع بداية العام الجديد، بهدف توفير بيئة دراسية متميزة للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات.

وأكدت الصحيفة أن إدارات التعليم ستبدأ في ضم المدارس وإعلان خططها وأسماء المدارس في الأسابيع القادمة دون أن تحدد موعداً زمنياً معيناً.

ويأتي ذلك بالتزامن مع خطة وزارة التعليم السعودية على إصدار ضوابط جديدة بشأن المدارس الحكومية التي يقل عدد طلابها عن 100 طالب ويبلغ عددها طبقاً لعمليات الرصد 9553 مدرسة حكومية قد تغلق أو تدمج مع الأكبر منها.

وتتابع وكالة الوزارة للشؤون المدرسية بوزارة التعليم مشروع دمج بعض المدارس وإلغاء بعضها، استكمالاً لما بدأته منذ سنوات، حيث إن هناك عديد من المدارس لا يزال أعداد الطلاب فيها تحت الحدّ الذي يجعلها تستمر.

وكشفت عمليات الرصد والحصر التي نفذتها الوزارة، في وقت سابق، وجود أقل من 10 طلاب في بعض المدارس، وأخرى أقل من 20 طالباً، وعدد مدرسين يتراوح من 4-6 معلمين في مدرسة لا يتجاوز عدد طلابها 10 طلاب، ونصاب المعلم لا يتعدى ست حصص أسبوعياً، ما يجعل تكلفة الطالب التعليمية تصل إلى 200 ألف ريال (53 ألف دولار) سنوياً.

ويعمل المشروع على تقليل الهدر المالي، وتوفير النقص في المعلمين، وتحسين العملية التعليمية وجودة التعليم وتحسين البيئة المدرسية، ورفع كفاءة التشغيل واكتمال نصاب التدريس وتقليل عدد المدارس المستأجرة وتوفير كلفتها، وتفعيل الرقابة والمتابعة على المدارس وإعادة هيكلة القوى البشرية وتحقيق النسبة والتناسب بين عدد المعلمين والطلاب وتوفير النقص بعدد المدرسين وقائدي المدارس، كما يتيح ذلك وجود فرص وظيفية من خلال نقل الطلاب وتشغيل المقاصف المدرسة والتقليل من نفقات الصيانة وزيادة في قبول الطلاب والطالبات في مدارس نموذجية مجهزة بمصادر تعلم وبيئة مناسبة وجذابة.