لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 4 Jul 2018 12:15 م

حجم الخط

- Aa +

تحت المجهر: مجموعة ساعات معصم أوميغا كرونوغراف

تعتبر أوميغا شركة شهيرة عالمياً معروفة بتاريخها العريق في حرفية صناعة الساعات الإستثنائية.

تحت المجهر: مجموعة ساعات معصم أوميغا كرونوغراف

عمدت أوميغا في آخر ابتكاراتها إلى إعادة إحياء تكنولوجيا فريدة من إصداراتها العتيقة، تتمثل في أول ساعات المعصم أوميغا كرونوغراف المحدودة الإصدار، مجموعة جديدة طموحة تضم 18 ساعة فقط، تعمل كل منها تعمل وفق آلية الحركة الأصلية 18’’’ CHRO الذي يعود للعام 1913.

عبر سلسلة من العمليات الخاصة في ورشة العمل، عمل خبراء العلامة على تجديد تقنية التوربيون الثمينة  منلأوميغا، عبر عملية خاصة ومتأنية لمنح هذه العيارات القيّمة ألقاً جديداً لاستخدامها في ساعات المجموعة المحدودة الجديدة.

وفي هذه المناسبة أحيت أوميغا مناسبة خاصة لكشف النقاب عن مجموعة ساعات المعصم كرونوغراف المحدودة لأول مرة خلال ليلة ساحرة أقيمت في المتحف بمدينة بيل، سويسرا في الثاني من يوليو. واستضافت الفعالية ضيوفاً متميزين قاموا بإلقاء كلمتهم على الحضور، وكان الضيوف أول من اطلع على تشكيلة الساعات الجديدة، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

وفي هذا الصدد، قال راينالد أشليمان، الرئيس والمدير التنفيذي لأوميغا "لم أرَ قط مثيلاً لهذا المشروع خلال كافة السنوات التي أمضيتها في الشركة. فحركة الساعات معمّرة تعود إلى أكثر من 105 سنة مضت والآن سوف تُكمل مسيرتها. تم الاستناد إلى مهارات حرفية استثنائية في عملية تجديد الساعة ونفتخر الآن بأن نطلعكم على النتائج التي حققناها".

وفي العام 1913، برزت أوميغا باعتبارها أقدم منتج لساعات المعصم الكرونوغراف في العالم، وكان ذلك الإنجاز ممكناً بفضل آلية الحركة 18’’’ CHRO. أما اليوم، فقد لعب متحف أوميغا دوراً محورياً في صناعة 18 ساعة تستخدم آلية الحركة 18’’’ CHRO المستوحاة من الإصدارات التراثية العتيقة المحفوظة في خزنتها .

بوحي مستلهم من التصميم التاريخي العائد إلى عام 1913، استحدثت أوميغاالتصميم المعاصر لساعة المعصم التي يبلع حجمها 47.5 مم مع استعادة للتفاصيل الكلاسيكية مثل شريط الجلد المثبّت مع ميناء الساعة الأبيض وعقارب إمباير باللون الأزرق وأرقام عربية مفرّغة. وقد حظي هذا التصميم باستحسان كبير لدى الضباط العسكريين خلال الحرب العالمية الثانية وخاصة الطيارين،  بما وفرته من سهولة قراءة عقارب الساعة والعدادات كل 15 دقيقة، وقد كان كان ذلك مثالياً خاصة عند أداء المهام الصعبة. وقد تم تسليم موديلات عديدة لصالح الفيلق الجوي الملكي. كما استخدم هذه الساعة أشهر الطيارين وجنود الحرب في التاريخ.

وأضيفت بعض المواد العصرية للتصميم مثل العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، في حين صُنع التاج الأزرار من ذهب Sedna™ عيار 18 قراطاً. يحتوي التصميم الكلاسيكي على علبة خلفية مقوّسة يمكن فتحها للاطلاع على المحرّك المجدّد خلف بلور ياقوتي اللون.