لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 4 يوليو 2018 02:00 ص

حجم الخط

- Aa +

اتفاقية بين «موارد» الإماراتية وتشونغ تشينغ الصينية لزراعة الأراضي الصحراوية

تلتزم موارد القابضة الإماراتية بتوفير الأراضي وتحمل تكلفة المشروع على أن تقوم تشونغتشينغ إيرثسكين بتوفير تقنيات الزراعة في التربة الصحراوية.

 اتفاقية بين «موارد» الإماراتية وتشونغ تشينغ الصينية لزراعة الأراضي الصحراوية

وام_وقعت شركة موارد القابضة مع شركة تشونغتشينغ إيرثسكين الصينية للتكنولوجيا البيئية اليوم اتفاقا لتنفيذ مشروع في مجال تطوير الأراضي الصحراوية زراعيا باستخدام تقنيات حديثة بهدف دمج هذا التعاون المشترك في مشروع التعاون الاقتصادي الحكومي الصيني - الإماراتي تحت خلفية مبادرة "الأحزمة والطرق".

وبارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة لكل من شركة موارد القابضة للاستثمار وشركة تشونغتشينغ إيرثسكين الصينية توقيع هذه الاتفاقية لتحويل الأراضي الصحراوية في الدولة إلى أراضي صالحة للزراعة.

وقال معاليه " لاقت تجربة نقل التجربة الصينية في تحويل الصحراء الى رقع خضراء اهتمام القيادة الرشيدة وتم التوجيه للاستفادة من هذه التجربة لكون دولة الامارات متواصلة مع دول العالم لاستقطاب افضل الممارسات والتقنيات العالمية من أجل نقلها وتطبيقها في الدولة ومن أجل التنويع في الانتاج المحلي الغذائي الزراعي.

وأكد معاليه أهمية الشراكة ‏بين القطاع الخاص والشركات البحثية والاستثمارية العالمية تحت مظلة استراتيجيات دولة الإمارات ما ستجعل من الامارات أفضل الدول والحكومات في السنوات القادمة وذلك ‏من خلال خطط الوزارة في التنويع الغذائي ‏باعتبار محور الإنتاج الغذائي رئيسيا لإيجاد حلول بديلة ‏لتحديات ندرة المياه وملوحة التربة وهو جزء ‏رئيسي لتحقيق هذه الخطط.

وقال إن مثل هذا المشروع سوف يساعد في تحقيق هذه الخطة وستعم الفائدة على المزارعين وعلى المؤسسات الاخرى مؤكدا أن المشروع ‏يمر بثلاثة مراحل المرحلة الأولى ‏التنسيق بين الخطط المحلية مع أهداف المشروع والمرحلة الثانية هي عملية التجربة التي تستغرق من سنتين الى ثلاث سنوات وستكون المساحة المبدئيه لهذه التجربة لا تقل عن 10 كيلو مترات مربعة وبعد نجاح التجربة سوف تعمم بشكل أوسع.

وبموجب الاتفاقية تقوم الشركتان باختيار موقع واحد أو أكثر من الأراضي الصحراوية لتحضيرها من خلال زراعة العشب والأشجار والخضروات في المواقع المختارة في العام الأول من التعاون.

ويهدف المشروع إلى استخدام الأراضي الصحراوية المستصلحة في مختلف المجالات الزراعية وتلتزم موارد القابضة بتوفير الأراضي وتحمل تكلفة المشروع على أن تقوم تشونغتشينغ إيرثسكين بتوفير تقنيات الزراعة في التربة الصحراوية.

وقال سعادة عبدالجليل البلوكي العضو المنتدب لشركة موارد القابضة ان دولة الإمارات تولي التنمية الزراعية اهتماما كبيرا مستذكرا المقولة التي أطلقها المغفور له الشيخ زايد عندما قال "أعطوني زراعة.. أضمن لكم حضارة" وهي التي تلخص لنا مدى الوعي المترسخ لدى قيادتنا الرشيدة تجاه الزراعة كمحور استراتيجي في التنمية الشاملة بوجه عام وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة والتي تسعى إلى حماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقا لأهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 .

واضاف "اليوم في شركة موارد نحن فخورين بتوقيع الاتفاق مع شركة تشونغتشينغ إيرثسكين الصينية وهو ما يساهم في تنمية مساحة شاسعة من الصحراء باستخدام تكنولوجيات حديثة تمت تجربتها في بيئات مشابهة وهو ما سوف يعود بالنفع على الأجيال القادمة ويعمل على تحسين جودة الحياة اعتمادا على مصادر جديدة ومتنوعة والحفاظ على الموارد المائية الشحيحة في الدولة".

ومن المتوقع أن تقوم "شركة تشونغتشينغ إيرثسكين" مستقبلا بإنشاء مركز أبحاث لتطبيق تقنيات استصلاح الأراضي الصحراوية في أبوظبي.

وتحرص شركة موارد القابضة للاستثمار إلى تقديم خدمات وفقا لأعلى المعايير المتبعة دوليا وذلك من خلال توظيف أكثر من 11 ألف موظف في مختلف أنحاء الإمارات لتقديم الأفضل دائما من خلال اتباع أحدث معايير الجودة في مختلف المجالات بما في ذلك ادارة الغابات وتصميم و تنسيق الحدائق بالإضافة إلى الأبحاث والتطوير وانتاج العلف الحيواني والصحة والصناعات السياحية.

وتعتبر موارد شركة متكاملة حيث تعمل على التقاء كلا من العلم و المعرفة مع الخبرات الواسعة عبر شبكة الخبراء المحليين بالشركة والشركات الفرعية.