لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 3 Jul 2018 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

ما هي أبرز حلول التعليم القائمة على الابتكار في الإمارات؟

بات من الضروري على أنظمة التعليم القائمة ابتكار حلول مبتكرة والتكيّف مع التحول الهائل في القطاع التعليمي وإعداد الطلاب منذ سن مبكرة للتعامل مع تحديات اقتصاديات المستقبل القائمة على المعرفة والتكنولوجيا.

ما هي أبرز حلول التعليم القائمة على الابتكار في الإمارات؟

يحدثنا جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم"، حول أهم ما تقدمه الشركة من حلول تعليمية في الإمارات. فإلى نص الحوار:

من المُستفيد من نظام "ألف للتعليم" الذي تقدمه شركتكم؟
تم تصميم المنصة وبيئة التعليم الرقميتين التابعتين لشركة "ألف للتعليم" لتلبية الاحتياجات الحقيقية للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس. تحتل التكنولوجيا مكانةً جوهريةً في منصة "ألف"، حيث لم يعد يخفى على أحد اليوم أن الطلاب يتعاملون في كافة جوانب حياتهم مع تكنولوجيا فائقة الجودة ويستخدمون أحدث الأجهزة و بات من البديهي الانتباه إلى ما تستخدمه وسائل التواصل الحديثة وقنوات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية من ميزات تكنولوجية ورقمية فائقة الجودة مثل برمجيات تجربة المستخدم الذكية والمحتوى عالي الجودة وذلك في سبيل تحفيز الأطفال في بيئات القرن الواحد والعشرين تحديدًا وتعزيز مشاركتهم.

وبناءً على ذلك، بات من الضروري على أنظمة التعليم القائمة ابتكار حلول مبتكرة والتكيّف مع هذا التحول الهائل وإعداد الطلاب منذ سن مبكرة للتعامل مع تحديات اقتصاديات المستقبل القائمة على المعرفة والتكنولوجيا.
وفي هذا الإطار،عملنا على توفير "منصة ألف" ضمن البيئة التعليمية داخل الفصول الدراسية، بما توفره للمعلمين من ميزة فريدة حيث تتيح لهم الفرصة لتركيز جهودهم وطاقتهم ووقتهم لعملية التدريس فيما تأخذ منصة "ألف" على عاتقها كافة النواحي التشغيلية. تم تصميم "منصة ألف" على نحو يجعلها تُحمّل المحتوى التعليمي والاختبارات مُسبقًا وتُواءمها مع المعايير الخاصة بالمناهج ذات الصلة. كما تُتيح للمعملين حيزًا من المرونة والتحكم بحيث يقومون بعملية التدريس بالطريقة الأمثل للطالب. ونحن بصدد تصميم تطبيقات مبتكرة مدعومة بالتكنولوجيا لتمكين أولياء الأمور أفراد المجتمع المحلي من الاطلاع بشكل أفضل على أداء الطلاب الأكاديمي داخل الفصل الدراسي في الوقت الحقيقي، بما يسمح لهم بتقديم الدعم الأمثل والأكثر جدوى لمسيرة أطفالهم التعليمية.
وعلى صعيد آخر تتميز "منصة "ألف" بتعدد المستويات بحيث يُمكن لمُدريري المدارس والشركاء اختيار أفضل ما يُناسب بيئة المدرسة الخاصة بهم وبالتالي توفير الحد الأقصى من القيمة لكافة الاطراف ذات الصلة.

كيف تعتزم "ألف للتعليم" تعزيز العملية التعليمية في الإمارات، وكم يبلغ عدد الطلاب المُستفيدين من منصة "ألف"؟
تهدف "ألف للتعليم" إلى إعادة صياغة العملية التعليمية ليس في دولة الإمارات العربية فحسب، وإنما خارجها أيضًا وذلك تماشيًا مع الرؤيا المستقبلية لدولة الامارات العربية المتحدة في عام  2021والتي تم إطلاقها خلال الأعوام السبعة القادمة والتي تتزامن مع الاحتفاء بالعيد الذهبي للدولة بمناسبة اكتمالها خمسين عامًا من اتحادها. تضمنت الأجندة  اعتبار التعليم أحد الركائز السبع الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويعني ذلك أن التعليم في دولة الإمارات يمرّ بعملية تحوّل بهدف الوصول به إلى نظام تعليمي عالمي المستوى. وبالتالي، تهدف "ألف للتعليم" من خلال رؤية راسخة لإحداث تغيير كامل في العملية التعليمية، إلى أن تصبح شريكًا فاعلًا في تمكين رؤية الدولة. وقد شهد العام الدراسي الحالي نجاحًا ونموًا هائلًا للشركة، حيث أطلقنا "منصة "ألف" في مدرسة الأصايل الحكومية في أبوظبي ومكّنا ما يزيد عن 250 طالبة في المدرسة من تجربة نظامنا التعليمي الرائد، وقد أبرزت النتائج تحسنًا هائلًا في أدائهن التعليمي، و التي شهدت  تحسنًا علي صعيد  النتائج الدراسية و أيضا تحسنًا ملحوظًا في سلوك الطالبات وتفاعلهن مع العملية التعليمية بشكل عام. وعلى ضوء هذا النجاح، وقّعت "ألف للتعليم" اتفاقية شراكة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية المتحدة لتطبيق نموذج "ألف" في 10 مدارس حكومية في الإمارات اعتبارًا من العام الدراسي المقبل 2019-2018. ومن المقرر أن يستفيد ما يزيد عن 6 آلاف طالب من المزايا التي تقدمها "منصة ألف". وبالإضافة لذلك لا بد هنا من التنويه إلى أن مهمة "ألف للتعليم" تكمن أيضًا في تعزيز اهتمام طلاب وأجيال المستقبل في الإمارات بالمواد الدراسية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وذلك دعمًا لأهداف التنمية الطويلة الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة وخطتها لاستكشاف الفضاء.

هل لك أن تحدد التحديات التي تواجه المعلمين في القرن الواحد والعشرين؟
يواجه المعلمون العديد من التحديات خلال القرن الواحد والعشرين لإعادة صياغة البيئة التعليمية داخل الفصول بحيث توفر للطلاب مجالات واسعة من التنوع والاستقلالية. من بين الجوانب الرئيسية التي تُشكل تحدي للمعلمين في القرن الواحد والعشرين أنه لا بد من التركيز على الحفاظ على اهتمام الطلاب ومواكبة ما توفره مصادر المعرفة البديلة الناشئة خارج البيئة التعليمية والفصول الدراسية. لا ريب أن الطلاب يتعرضون اليوم إلى كمّ هائل من مصادر المعرفة والمعلومة خارج المدرسة والتي تُتاح لهم بكل سهولة، وكذلك المعلمون وأولياء الأمور. وبناءً عليه، أصبح من الضروري على المعلمين مواكبة هذا التحول الهائل في مصادر المعرفة وتغيير استراتيجياتهم التعليمية حتى تتماشى مع هذا التحول في مصادر المعلومة. تُتيح "منصة ألف" للطلاب اكتساب مهارات التعلّم والتطوير الخاصة بهم من خلال محتوى وبيانات مفيدة تتميز بالسلاسة وسهولة الوصول إليها واستخدامها، ومهارات البحث النشيط، والتفكير النقدي والتعلم المتعدد الموارد والإدراك المعرفي.

كيف يساعد إطار عمل "ألف للتعليم" أجيال المستقبل لتنمية و تطوير مهاراتهم  بالقرن الواحد والعشرين؟
مهارات القرن الواحد والعشرين هي القدرات التي يحتاجها الطالب للنجاح في عصر اقتصاديات المعرفة والتي تتمثل في التعاون، والابتكار، التفكير النقدي، والتواصل الفعّال، وذلك بعكس التعليم التقليدي الذي يقتصر على تدريب الأطفال في المقام الأول على كيفية الإجابة على الأسئلة النظرية. يعيش طلاب اليوم مع التكنولوجيا التي تشهد نموًا متواصًلا ومستمرًا، إذ تتوافر لديهم إمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية في أي وقت وفي كل مكان. ونتيجةً لذلك، لم يعد ممكنًا التعامل مع طلاب اليوم بنفس آليات وأساليب التعامل مع طلاب الأمس.
ولا ريب أن تأثيرات التكنولوجيا باتت ملحوظةً على طريقة بحثهم، وتفكيرهم، وعلى أساليب التفاعل حيث أصبح طلاب اليوم متحمسين ذاتيًا، ومتعاونين ومتواصلين فيما بينهم. ومن هذا المنطلق قمنا بتصميم نموذج "ألف" الهادف لدعم وتطوير هذه المهارات في الفصل الدراسي.  لا يكتفي الطالب عند استخدام منصة "ألف" التكنولوجيا بل و يتبناها ضمن العملية التعلّمية بهدف التمكن من المعرفة ومن أساليب الوصول إليها.

برأيك، لماذا تحتاج منطقتنا إلى بيئة تعليمية متكاملة ومبتكرة مثل "ألف"؟
لا يخفى اليوم أنه بفضل الطفرة الهائلة في عالم التكنولوجيا وما توفره من إمكانات ضخمة ، أصبح الوصول إلى فرص التعلّم أمرًا مُتاحًا بشكل كبير للغاية و تمكن الطلاب من سهولة الوصول الي كميات لا تُعدّ ولا تُحصى من المحتوى في أي وقت ومكان. ومع تحوّل فرص العمل في جميع أنهاء العالم نحو المزيد من المجالات المعرفية والاجتماعية والإدراكية، نستطيع القول أن التغيير الكامل للعملية التعليمية والقائم على التكنولوجيا بات وشيكًا في منطقتنا. وفي هذا الإطار تبرز "ألف للتعليم" من حيثية التغيير الكامل للعملية التعليمية في منطقتنا وحول العالم على السواء. 

هل لديكم خطط للتوسع خارج أبوظبي و الإمارات؟
لدينا خطط للتوسع خارج الإمارات على المستوى الإقليمي والعالمي وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية في مناطق أخرى حول العالم. وفي هذا الإطار أبرمنا اتفاقية توزيع في الولايات المتحدة مع شركة نكسجين للتعليم" " NexGen Education لتطبيق نظام "ألف" الرائد على امتداد الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المقرر أن يتم أول تطبيق للنظام في مدرستين تابعتين لمنطقة هارلم للأطفال "The Harlem Children’s Zone " في نيويورك اعتبارًا من شهر سبتمبر من العالم الحالي 2018. وتأتي الشراكة في تماشي مع الهدف الذي حددته "ألف للتعليم" والرامي إلى إعادة صياغة العلمية التعليمية باستخدام التكنولوجيا والبرمجيات المبتكرة لتصميم المحتوى التعليمي.

نبذة عن شركة "ألف للتعليم"
تعد "ألف للتعليم" شركة مُتخصّصة في تكنولوجيا التعليم تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها. أخذنا على عاتقنا في شركة "ألف للتعليم" إعادة صياغة العملية التعليمية بالكامل لكافة مراحل التعليم الأساسي وما قبل الجامعي، وإنشاء نظام تعليمي متكامل يهيئ الطلاب لتحديات المستقبل. وتضم شركة ألف للتعليم متخصصين وعلماء من أعلى المستويات في مختلف نواحي التعليم والتحليل الرقمي والمستشارين والتربويون، والاكاديميين، وقادة الأعمال، والمعلمين، والمتخصصين في الأبحاث الهامة، إلى جانب خبراء في التكنولوجيا التحويلية، وتحليل البيانات، وهندسة الخوارزميات والبيانات الفائقة. اجتمعنا في شركة "ألف للتعليم" من أكثر من 20 دولة، ودرسنا في أشهر الجامعات على مستوى العالم، كما عملنا في أكبر الشركات العالمية المُدرجة في قائمة "فورتشن 500"، وأَنشأنا العديد من المشروعات المتميزة. وقد اجتمعنا اليوم في أبوظبي، التي تُعدّ واحدة من أفضل المدن في العالم وأكثرها جذبًا للعيش والعمل، لتحقيق رؤيتنا.  
تقوم شركة "ألف للتعليم" حاليًا بتنفيذ رؤيتها الرائدة في تحويل العملية التعليمية بهدف إنشاء نظام تعليمي يتماشى مع متطلبات المستقبل ويُجهز الطلاب داخل الفصول الدراسية اليوم لتحديات الغد. وفي هذا الإطار نُقدم منصةً تعلُّميةً حديثةً مدعومةً تكنولوجيًا، ومحتوى رقمي سهل الاستخدام ومُتوفر على واجهة جذابة، وغيرها من موارد التعلّم المُحفزة. يعمل نظامنا التعليمي المتكامل وفق آلية حديثة قائمة على التكنولوجيا التحويلية نتمكن من خلالها من تحليل وتوليف البيانات المتعلّقة بتعلّم الطلاب داخل الفصول الدراسية في الوقت الحقيقي ومشاركتها مع الأطراف ذات الصلة، وتوفير التطوير المهني للمعلمين، وبالتالي إتاحة بيانات فورية لمُديري المدارس تساعدهم على بتخاذ قرارات صائبة كما تساعد كل فرد معني بشكل مباشر بالعملية التعليمية.