استباقاً لقرار توطين 12 قطاعاً.. محال التجزئة تسعى لاستقطاب السعوديين

بدأ عدد من المحال الإعلان عن رغبتها في استقطاب السعوديين والسعوديات للعمل في منافذ بيع التجزئة استباقاً لقرار توطين 12 قطاعاً المقرر تطبيقه مطلع 1440 هـ
استباقاً لقرار توطين 12 قطاعاً.. محال التجزئة تسعى لاستقطاب السعوديين
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 01 يوليو , 2018

بدأ عدد من المحال في جدة، ثاني أكبر مدن السعودية، الإعلان عن رغبتها في استقطاب الشباب والشابات للعمل في منافذ بيع التجزئة استباقاً لقرار توطين 12 قطاعاً في التجزئة المقرر تطبيقه مطلع العام الهجري المقبل.

وقالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية إن ذلك يأتي مع انطلاق البرنامج التدريبي لتوطين الوظائف في محافظة جدة اليوم، كأول مشروع تدريبي متكامل لتأهيل الشباب والشابات، لتأمين فرص العمل المناسبة في الوظائف القائمة في منافذ البيع في قطاعات التجزئة المختلفة، وذلك في ظل ترجمة "رؤية المملكة 2030"، وما تحمله بين طياتها من تحولات هيكلية وتنظيمية وبناء القدرات والاستفادة من كل الإمكانيات المادية والبشرية.

ويستهدف البرنامج، الذي يستمر مدة عامين، توطين خمسة آلاف وظيفة، إلا أن عدد المتقدمين في الشهرين الأولين فقط تجاوز 4800 شاب وفتاه، ومن المخطط أن يوفر البرنامج في مرحلته الأولى 1600 فرصة وظيفية منتهية بالتوظيف في 16 مجالاً يقتصر العمل فيها على المواطنين والمواطنات، من خلال حقائب تدريبية وبرامج تأهيل أكاديمية في جامعة جدة، بالتعاون مع صندوق الموارد البشرية "هدف" وكل من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وغرفة جدة.

وبحسب الوزارة، تهدف تلك الخطوة إلى زيادة مشاركة السعوديين في اقتصاد الوطن وفق "رؤية السعودية 2030"، وزيادة مشاركتهم في الاقتصاد الوطني، بما يعزز خفض نسب البطالة بين أفراد المجتمع لتصبح عند نحو 9 بالمئة بحلول العام 2022 بدلاَ من 12.8 بالمئة حالياً.

وأشار محمد العطاس عضو اللجنة التجارية في غرفة جدة، بحسب صحيفة "الاقتصادية" اليومية، إلى أن أفضل القرارات البدء في توطين قطاعات مهنية، كقطاع بيع قطع غيار السيارات، التي تهدف إلى تحويل الكوادر الوطنية من موظفين إلى أصحاب أعمال، مطالباً الجهات المعنية بالتحرك لتجهيز الكليات التقنية وتدريب الكوادر الوطنية للبدء في العمل حتى لا تفشل خطة التوطين.

وقال "للأسف، الكوادر الوطنية ظلت غائبة عن القطاع لأجيال متعددة، لذلك لابد من تجهيز الكوادر وتسليحهم بالتدريب والتأهيل والعمل في قطاع غيار السيارات".

وأوضح محمد عفيف رئيس لجنة الأجهزة الكهربائية في غرفة جدة أن جدة تحتاج إلى 40 ألف موظف في قطاع الأجهزة الكهربائية والأواني المنزلية على المدى القصير، ونحو 100 ألف فرصة وظيفية على المدى البعيد، نظراً للطلب العالي وحجم المبيعات في المملكة بسبب مواسم الحج والعمرة وغيرها.

وطالب "عفيف" بإيجاد عقود جديدة تحفظ حقوق العاملين، خاصة أن القطاع الخاص يعمل على تدريب وتأهيل الشباب، لكن سرعان ما يترك العمل بدون سابق إنذار.

من جهته، قال تيسير الجهني، وهو مستثمر في قطاع مواد البناء والتعمير، إن القطاع كبير وقادر على التوطين، لكن لا توجد كوادر وطنية لتغطية احتياجاته.

وأشار إلى أن توطين قطاع التجزئة سيسهم في خفض أعداد البطالة، كما يمنح فرصة للكوادر الوطنية اقتحام السوق والتحول إلى مستثمرين عوضاً عن كونهم موظفين.

وكانت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أصدرت في مطلع 2018 قراراً يقضي بتوطين 12 قطاعاً اعتباراً من العام الهجري القادم 1440، من المفترض أن يوفر أكثر من 200 ألف وظيفة للسعوديين والسعوديات، في كافة مناطق المملكة الـ13، مع فتح فرص استثمار جاذبة أمام السعوديين في تلك القطاعات؛ ما يخفض نسب البطالة في المملكة التي بلغت نحو 13 بالمئة.

وتشمل القطاعات الـ 12 المستهدفة كلاً من منافذ البيع في محلات الساعات، ومنافذ البيع في محلات النظارات، ومنافذ البيع في محلات الأجهزة والمعدات الطبية، ومنافذ البيع في محلات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، ومنافذ البيع في محلات قطع غيار السيارات، ومنافذ البيع في محلات مواد الإعمار والبناء، ومنافذ البيع في محلات السجاد بأنواعه كافة، ومنافذ البيع في محلات السيارات والدراجات النارية، ومنافذ البيع في محلات الأثاث المنزلي والمكتبي الجاهزة، ومنافذ البيع في محلات الملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، ومنافذ البيع في محلات الأواني المنزلية، ومنافذ البيع في محلات الحلويات بحسب وكالة الأنباء السعودية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج