لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 1 Jul 2018 12:15 م

حجم الخط

- Aa +

التوسع إلى العالمية من خلال العمل المحلي

يقود كينيث ماكفيرسون، الرئيس التنفيذي لأوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا في مجموعة فنادق إنتركونتيننتال، توسع مجموعة الفنادق في الشرق الأوسط.

التوسع إلى العالمية من خلال العمل المحلي

تدير مجموعة فنادق إنتركونتيننتال (IHG) أكثر من 5,000 مقر فيما يقرب من 100 دولة. ويشمل ملف أعمالها في الشرق الأوسط فنادق إنتركونتيننتال وكراون بلازا وهوليداي إن إكسبريس، وتضم 84 فندقًا بالإضافة إلى 27 فندقًا وأكثر تحت الإنشاء. تحدثت أريبيان بزنس مع المدير التنفيذي الإقليمي كينيث ماكفيرسون حول ما ينتظر العلامة التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي.

بقلم: جيريمي لورانس

هل نشهد نموًا في عدد المسافرين إلى الإمارات العربية المتحدة والمنطقة الأوسع؟
نحن نشهد زيادة متوقعة في الأعداد للمنطقة. وعلى ما يبدو أنها تمثّل ثمانية في المائة من النمو في 2018، سنة تلو الأخرى. وأحد العوامل الرئيسية لذلك هو السفر داخل المنطقة. وثمة عامل مهم آخر هو الاستثمار من دول المنطقة لتوسيع مطاراتها، الأمر الذي يجلب المسافرين إلى المنطقة. والمعركة الحقيقية هي ضمان عدم عبورهم أثناء الترانزيت فقط، وهو المكان الذي يأتي فيه دور رؤية دبي السياحية. استمتع بالتسوق والوجهات الترفيهية، وهي مكان رائع للعائلات. وكلما زادت الأنشطة، زادت فرصة بقاءك بشكل أكثر انتظامًا. وأخيرًا، هناك قطاع MICE [الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض] الذي ذادت أهميته أيضًا.

هل تتوسّع في الإمارات العربية المتحدة؟
نمتلك 20 فندقًا في الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى أكثر من 12 فندقًا تحت الإنشاء. وفيقًا لإكسبو 2020 القادم، إلى جانب كل الاستثمارات ذات الصلة في مجال السياحة، نعتقد أن هناك الكثير من الفرص لمتابعة ما لدينا بالفعل.

هل إكسبو 2020 يؤثّر على الاستراتيجية الخاصة بك؟
حاليًا، لدينا نملك نحو 60 في المائة من أعمالنا في فندق لوكشري سبيس. وستؤدي التغييرات التي سيجلبها إكسبو، إلى جانب التنمية الاقتصادية عمومًا، إلى إيجاد فرص لمزيد من العروض متوسطة المستوى. لدينا هوليداي إن ونزل هوليداي إن إكسبرس، والتي يمكن القول بأنها أقوى علامة تجارية متوسطة المستوى في العالم، وهناك فرصة قوية جدًا للعمل على ذلك. كما افتتحنا مؤخرًا هوليداي إن في فيستيفال سيتي، وهو أكبر فندق لدينا في الإمارات العربية المتحدة، ونصف الغرف التي تحت الإنشاء في الإمارات العربية المتحدة تتبع فندق هوليداي إن.

ما مدى أهمية جيل الألفية إلى علاماتك التجارية والصناعة عمومًا؟
لدينا ملف أعمال من العلامات التجارية الراسخة بوضوح التي تلبي احتياجات جميع مجموعات المسافرين. على سبيل المثال، سيكون فندق هوتيل إنديجو مصدر جذب كبير لجيل الألفية لأنه يتميز بأسلوب حياة متميز جدًا، العلامة التجارية الفخمة التي تمثل كل شيء عن المنطقة المحلية. ودائمًا هناك الكثير من المعلومات عن مناطق الجذب المحلية وتتوفر بطريقة متأنقة وغير متسمة بالاحترام قليلاً. العلامة التجارية هزلية تمامًا وهي عبارة عن مكان يمكنك الحصول فيه على خدمة عالية الجودة في بيئة غير رسمية وهادئة. كذلك نفتتح عددًا من الفنادق في الخليج التجاري والمدينة المستدامة وسوف تركز كثيرًا على محيطها المباشر. وهذا المقدمة عن المزيد من الفنادق التي تم إنشاؤها على غرار البوتيك تعكس الخصائص السكانية الجديدة للنزلاء واحتياجاتهم.

هل ستحضر علاماتك التجارية الأخرى هنا؟
ننظر في هذا الأمر من زاويتين: المكتسبات وتطوير العلامات التجارية الخاصة بنا. هناك فندق كيمبتون، علامة تجارية أمريكية لفندق لاكشري بوتيك حصلنا عليها قبل نحو ثلاث سنوات، والتي ستكون جذابة جدًا للمنطقة. كما حصلنا مؤخرًا على العلامة التجارية «ريجنت». تأسست في آسيا ولها تراث هائل من العروض الفخمة. كما أطلقنا أيضا «أفيد» العام الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي علامة تجارية متوسطة المستوى تقع في مستوى أقل قليلاً من هوليداي إن إكسبريس. ولدينا «إيفن»، علامة تجارية راقية صممت لتناسب الحالة الصحية والرفاهية. وهناك علامة تجارية جديدة راقية أخرى ستطلق قريبا [ملاحظة: أعلنت مجموعة فنادق إنتركونتيننتال «IHG» إطلاق Voco مؤخراً].
ليس لدينا خط أنابيب لتلك العلامات التجارية الخمسة، ولكن لدينا اهتمام هنا ومن خلال الملاك الحقيقيين والمواقع يمكن لها جميعًا أن تجلب ثراءً حقيقيًا للمنطقة وفرصة لمواصلة التوسّع.

لقد كان هناك تضييق على الأسعار. فكيف تتعامل مع هذا الأمر؟
هناك فترة من التكيف مع قاعدة جديدة. يمكننا جميعا أن نرى ما حدث في سعر النفط والتعديلات التي حدثت نتيجة لذلك. ومع ذلك، فان الفنادق لديها عمر طويل والصناعة أثبتت نفسها بأنها مرنة جدًا. لذلك سيكون هناك تعديلات في الأسواق، ولكن من المهم أن يكون لديك رؤية طويلة الأجل وهذا هو بالضبط ما نقوم به.

هناك أيضًا المزيد من المنافسة في قطاع الأطعمة والمشروبات. فكيف تواكب هذا الأمر؟
إنها جزء مهم من العمل التجاري. لدينا موارد مخصصة في المنطقة لدعم الفنادق في تطوير مفاهيمها للتأكد من اختيار موقعها بشكل صحيح. كما أنها تساعدها على استمرار التطور في كيفية تشغيل وتعزيز تلك المطاعم بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية. ولا يمكننا تغيير الطريقة التي تتطور بها السوق -والأسواق في تطور دائم. وبدلاً من ذلك، نركّز على كيفية دفع أفضل أداء ممكن لمستثمرينا داخل السوق.

ما هي استراتيجيتك للمملكة العربية السعودية؟
نحن أكبر شركة دولية حيث نمتلك 31 فندقًا وتوجد 8 فنادق أخرى قيد التنفيذ، لذلك إنها تمثل جزء هام من عملنا. رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 هي خلق المزيد من ثقة المستثمرين، ويمكنك رؤية الفرص والنمو التابعين لذلك؛ حيث إنهم يتطلّعون إلى إعادة تشكيل النظام الاقتصادي وتطوير أماكن جذب جديدة. وننظر إليها بشكل إيجابي، ونسعى إلى إقامة شراكات مع المُلاك الحاليين ومُلاك جدد لدعم هذا التطوير. فعندما تنظر إلى عدد السكان في المملكة العربية السعودية، سوف تحصل على الأعداد المحلية لإحداث نمو ملحوظ. والأمر الآخر بشأن السعودية هو التسويق الخارجي لأماكن مثل أوروبا، لذلك فإن امتلاك مجموعة ثابتة من العلامات التجارية في البلاد يدعمنا لجذب هؤلاء المسافرين عندما يذهبون إلى أماكن أخرى. سوف تعتمد السياحة الداخلية على ما يحدث مع قواعد التأشيرات.

كيف تلعب التكنولوجيا دورًا في تطوير تجربة العملاء؟
نحن نخصص استثمارات كبيرة لتطوير طريقة حجز النزلاء عبر الانترنت والهاتف المحمول. لقد ركزّنا على تطوير المنصة الخاصة بالشركة التي يمكنك الحجز من خلالها، وكيفية عملها وفقًا لتجربة المستخدمين. والنتيجة هي أن 76% من الإيرادات العالمية تنتج من النظم والأدوات الخاصة بنا.

هل هذا يعني أنك ستتوقف عن دفع العمولات للوكالات السياحية؟
نحن نوفر قنوات الاتصال المباشرة الخاصة بنا من خلال الانترنت والهاتف المحمول وفريق خدمة العملاء. ولكن ما زالت إقامة الشراكات مع وكالات السفر الأساسية والوسطاء الآخرين أمرًا هامًا. ولكن أسعارنا تعني أنه يمكننا الاستفادة من المزايا في تلك الاتفاقيات. وهناك أيضًا برنامج الولاء العالمي والمكافآت الخاص بمجموعة فنادق انتركونتيننتال. وهذا أكبر برنامج في عملنا والميزة الرئيسية نقدمها للمُلاك.

هل تعمل مجموعة فنادق انتركونتيننتال مع مُلاك مختلفين أم مع شريك واحد في كل منطقة؟
لدينا نموذج إداري يُمكّننا من إدارة الممتلكات بالنيابة عن المالك أو نموذج امتياز حيث يدير المالك ممتلكاته الخاصة. نعمل مع عدد من المُلاك، وأحد أهم الأشياء بشأن طريقة عملنا هي علاقاتنا طويلة المدى -فالاتفاقيات التي تستمر30 عام هي أمر مألوف. وأخيرًا، لدينا اتفاقيات حيث يلتزم شريك واحد بافتتاح عدد من العلامات التجارية الخاصة خلال فترة زمنية محددة.