لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 1 Jul 2018 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

رسال، كيف حققت النجاح في التجارة الإلكترونية؟

هل يمكن لشركة تجارة إلكترونية الصمود أمام عمالقة التجارة الإلكترونية؟ يبدو أنه في حال التعاطي مع المقومات الصحيحة فالنجاح والتفوق هي نتائج مضمونة.

رسال، كيف حققت النجاح في التجارة الإلكترونية؟

تحاور محرر أريبيان بزنس مع المؤسس الشريك في الموقع وهو حاتم الكاملي الذي اتفق مع فؤاد الفرحان ليكونا شريكين في إطلاق هذه المنصة.


اللافت في رسال هو أن المؤسسين هم من الشباب السعودي الذين خبروا تقنيات الإنترنت والتجارة الإلكترونية والاستفادة منها في تحسين الحلول التقنية بالاستناد لتحليل البيانات واتخاذ القرارات المستندة لمعطيات وخلاصات ما يقوم به الزبائن.


تعد منصة رسال محاولة ذكية لتسخير التقنية في تسهيل عملية الإهداء وربط الناس وإسعادهم. ويقول الكاملي إن الحكاية بدأت في نهاية 2016 في مدينة جدة فقط و بشكل بسيط جدا و بنموذج أولي فقط باتفاق بيني وشريكي  فؤاد الفرحان حول كيفية استخدام خبراتنا في مجال التقنية والمشاريع الناشئة لبناء منصة رقمية بسيطة ولكنها قادرة على تغيير قطاع الإهداء وتقديم تجربة تسعد الناس وتصلهم ببعض.


في المراحل الأولى كان الهدف اكتشاف هذا القطاع، والتعرف على سلوك العملاء فيه وبناء نموذج العمل الملائم وحل مشاكل التشغيل و التوصيل ومن ثم التوسع، وبعد خمسة أشهر توسعنا لمدينة الرياض ومنها لأكثر من 24 مدينة في السعودية حاليا خلال أكثر من سنة تقريبا بحسب المؤسس الشريك.
يظهر تماما في رسال أن التعلم والاستفادة من التجارب للبناء عليها هي عمليات تؤتي ثمارها. ويلفت الكاملي إلى ذلك بالقول:» نحن مؤمنون تماما بأن المشاريع الناشئة قادرة على تغيير العالم و لكنها في ذات الوقت قائمة على التجارب المتكررة و التحسين المستمر و الصبر أيضا، لذلك وخلال المرحلة الماضية تعلمنا كثيرا و اكتشفنا كثير من المشاكل و رغبات العملاء و استطعنا الوصول لمعدل رضا للعملاء يصل 92% إضافة لتركيزنا على التحسين المستمر في تجربة العميل و كيفية استخدام التقنية لجعل هذه التجربة مختلفة، لذلك دائما ما نقدم رسال كأسهل منصة إهداء و كخيار أول للعملاء لإرسال مشاعرهم و ابتساماتهم لمن يحبون.»

ويتابع قائلا:»خلال هذه الرحلة استطعنا وبمحاولات متكررة من بناء منصة رقمية متكاملة بعد أن بدأنا باستخدام بعض الأدوات التي تجاوز عددها 23 أداة تم ربطها و استخدامها بشكل مميز و التي ساعدتنا في المراحل الأولية من الانطلاق سريعا و التوسع و اكتشاف كل الأخطاء و بناء على ذلك طورنا منصتنا وفق أفضل التقنيات لتكون قابلة للتوسع لأي مكان في العالم و بشكل سريع و سهل جدا وقادرة على تغيير قطاع الإهداء بشكل حقيقي ، أستطيع أن أقول أننا نستطيع ( تقنيا ) من التوسع في أي مكان في العالم في الإمارات أو بريطانيا أو البرازيل خلال ساعات إن وجدنا الشريك الملائم في هذه الأماكن.»
وعن قدرات التوسع لدى رسال يوضح بالقول:» نخطط للتوسع لعدد من دول المنطقة بما فيها الإمارات، و نعتقد بأنه ستكون هنالك تحديات كبيرة كاختلاف النظام الضريبي مثلا و اختلاف البنية التحتية  ولكننا نؤمن كما ذكرت لك بالتجارب و التحسين المستمر، لذلك نعتقد أن هذه التحديات رافد لنا لإكتشاف المراحل القادمة، في سبتمبر 2017، قررنا مثلا تجربة كيف نساعد الناس من الإهداء لمرابطي  الحد الجنوبي من الجيش السعودي في ساحة الحرب في اليمن، كانت التجربة مليئة بالتحدي و لكن استطعنا تنفيذها خلال 3 أيام فقط و ساعدنا الناس في إرسال مشاعرهم لجنود الوطن وشكرهم. هذه التجربة كانت تهدف أيضا لقياس مدى قدرتنا على خوض تحدي مختلف أثناء التوسع، و أعتقد أننا نجحنا فيها بشكل كبير.. لذلك نؤمن بأننا سنصل لأكثر من 50 مدينة في المنطقة العربية خلال الفترة القليلة القادمة.
إضافة لذلك فإننا نخطط لاكتشاف مناطق وعوالم للإهداء مختلفة تماما عما يطرح حاليا، كما ذكرت لك نحن نقدم رسال كمنصة قادرة على تسخير التقنية في جعل قطاع الإهداء أكثر سهولة «
وحول إمكانية اطلاق منصة رسال في الإمارات، يجيب قائلا:» نعتقد بأن السوق الإماراتي مغري جدا للدخول ، قد يكون أكثر تنافسية من السوق السعودي في قطاع الإهداء و لكن البنية التحتية هناك ستساعدنا على التوسع بشكل أسرع في الإمارات، و اعتقد أيضا أن المجلس السعودي الإماراتي المشترك و استراتيجية العزم التي تم طرحها من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و الشيخ محمد بن زايد ستسهل عمليات دخول الشركات الناشئة السعودية الى السوق الإماراتي ولذلك نخطط للسوق الإماراتي و لكن وفق خططنا المجدولة و لن نتعجل في حرق مراحل التوسع.»


أما حول خطط الشركة المستقبلية يشير حاتم بالقول:»هدفنا في رسال هي أن نكون الخيار الاول لمن يود أن يرسل ابتسامته لمن يحب بشكل سهل و سلس، وأن يساهم رسال في خلق فرص عمل لكثير من الناس في السعودية و المنطقة ، وهذا ما نحرص عليه ، هنالك حاليا آلاف من الأشخاص يمثل لهم رسال مصدر رزق جيد، بعضهم يصمم الهدايا في جدة و الرياض و بعضهم مبتعث أيضا يصمم هدايا من مكان بعثته و يرسلها لنا ليقوم آخرين من ايصالها بعناية لزوجة كانت على خلاف مع زوجها أو مريض أو مولود جديد.. كل هؤلاء يمثل لهم رسال حكاية مختلفة، مرسل الهدية يرى في رسال أنه وسيلة لحل مشكلته مثلا و إيصال مشاعره، مصمم الهدية يمثل له رسال مصدر رزق، كذلك السائق الذي قرر أن يوصل مشاعر الناس يمثل له رسال مصدر رزق، مستقبل الهدية أيضا يمثل له رسال مفاجأة ينتظرها .. إضافة لفريق العمل الذي يُؤْمِن بهذه التجربة و بقدرتها على التغيير.»


من الواضح أن رسال أصبحت في موقع القادر على التكيف مع تحديات السوق فالشباب السعودي الشغوف بالتكنولوجيا هو في نهاية المطاف شريحة كبيرة بأكبر سوق استهلاكية في العالم العربي، ومع التحول إلى تجارة التجزئة عبر الإنترنت وارتفاع نسبة الشباب وصغار السن بين السكان في المملكة ومعدل استخدام التكنولوجيا المرتفع وشبكات النقل عالية الجودة هي عوامل هامة تبعث على التفاؤل الكبير بمستقبل منصة رسال.

اقرأ التالي