لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 28 Jun 2018 03:30 م

حجم الخط

- Aa +

برامج الاستثمار في الجنسية تقدم العون للناس

يتحدث جيريمي سافوري، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سافوري وشركاؤه»، حول أهمية الاستثمار في الجنسية وكيف يمكنها مساعدة الأفراد

برامج الاستثمار في الجنسية تقدم العون للناس

يتحدث جيريمي سافوري، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سافوري وشركاؤه»،  حول أهمية الاستثمار في الجنسية وكيف يمكنها مساعدة الأفراد.

ويقول سافوري أنه "توجد بعض الدول في العالم حيث يكون قانوني الحصول على الجنسية، بشرط أن تناسب بعض الشروط، وإحداها هي الدعم المادي الذي تقدمه، سواء في القطاع العقاري أو في المنتجات المالية."

وفي الشرق الأوسط، يقدم مكتب «سافوري وشركاؤه» الذي أسسه ويرأسه جيريمي سافوري، هذا النوع من الخدمة التي تُركز تحديداً على «الجنسية الاقتصادية» ولديه سجل طويل وناجح في منح الجنسيات إلى عملائه. وتعود جذور الشركة، المملوكة لأسرة بريطانية، إلى العام 1794 عندما كانت الأسرة تعمل كصيادلة عند العائلة المالكة البريطانية، ثم تطورت إلى أن أصبحت اليوم شركة رائدة متخصصة في مجال منح «الجنسية الثانية» في المنطقة، بتوكيلات وتصريحات رسمية من قبل حكومات دومينيكا وغرينادا، وأنتيغوا آند باربودا.

ووفقاً لسافوري، حصلت شركته، التي تتخذ من دبي مقراً لها، على المرتبة الخامسة عالمياً في قائمة الشركات التي لا يتعدى معدل رفض طلباتها 0.01 بالمئة فقط، وهو أدنى مستوى في هذه الصناعة.

وهنا يكشف سافوري أن شركته لا تتعامل مع جنسيات معينة تنتمي لمناطق النزاع، وذلك نظراً للصعوبة الشديدة التي تواجههم في الحصول على جميع الوثائق اللازمة من أجل القيام بإجراءات تقديم طلباتهم. 

ورغم أن مكتب «سافوري وشركاؤه» لديه فروعاً في هونغ كونغ ولندن، فإن معظم الأعمال التجارية من خلال الاستثمار تأتي حالياً من الشرق الأوسط.