لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 26 Jun 2018 11:15 ص

حجم الخط

- Aa +

ما أسباب تكدس الحقائب بمطار جدة من جديد؟

مشكلة تكدس الحقائب في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة تتكرر مرة أخرى

ما أسباب تكدس الحقائب بمطار جدة من جديد؟

تكررت مشكلة تجمع الحقائب في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ثاني أكبر مدينة سعودية، أواخر شهر رمضان وأيام العيد.

وتحت عنوان "3 أسباب وراء تكدس الحقائب بمطار جدة"، أكدت صحيفة "الوطن" السعودية أن إدارة المطار قامت بجهود كبيرة لحل مشكلة حقائب المسافرين والتي تسببت فيها شركات الطيران، إضافة إلى ضيف المطار وكثافة المسافرين في الأعياد الذين يزيدون على طاقة المطار الحالية.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بمطار الملك عبدالعزيز الدولي تركي بن معلوي الذيب، للصحيفة اليومية، إن مشكلة تدكس حقائب المسافرين تم إنهاؤها مباشرة، وعزت فيها شركات الطيران سبب التكدس الذي حدث يومي 28 و29 رمضان، خلال عودة المعتمرين والزوار من الداخل والخارج دفعة واحدة في نهاية رمضان، والتي تصادفت أيضاً مع إجازة رمضان والعيد، ورغم كثافة أعداد المسافرين إلا أن المشكلة لم تدم طويلاً، وتم حلها في وقتها، مؤكداً أنه لا يوجد حالياً أي مشكلة تكدس للحقائب.

وأوضح "الذيب" أن المطار الجديد سوف يقضي على هذه السلبيات وسيحقق إيجابيات كبيرة من حيث مساحة المطار، والتي تعاني منها مرافق المطار الحالي من ضيق المساحة وصغرها، وعدم تحملها أكثر من طاقتها الاستيعابية، خاصة إذا كان هناك تأخير في الرحلات، ومن الطبيعي يكون في تكدس، مبيناً أن الوضع حالياً طبيعي جداً، وقد تم تسليم جميع الحقائق إلى أصحابها.

وبدأ العمل بتنفيذ مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في العام 2011 ويشتمل في مرحلته الأولى مجمع لصالات السفر بمساحة 810 آلاف متر مربع يتيح لجميع شركات الطيران المحلية والدولية العمل تحت سقف واحد. ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الرسمي في يناير/كانون الثاني 2019.

ويتم تنفيذ مطار الملك عبدالعزيز الجديد -الذي يعد المطار الأكثر أهمية في السعودية كونه بوابة مكة المكرمة قبلة جميع مسلمي العالم ولموقعه في محافظة جدة المهمة اقتصادياً- على ثلاث مراحل حتى العام 2035، إذ تصل الطاقة الاستيعابية الكاملة للمطار الجديد إلى القدرة على خدمة 80 مليون مسافر سنوياً، وذلك باستخدام المدارج الثلاثة الموجودة حالياً.