لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 26 يونيو 2018 09:45 ص

حجم الخط

- Aa +

انخفاض تكاليف المعيشة للمقيمين في دبي

انخفاض تكاليف المعيشة للمقيمين في دبي وفقاً لمسح "ميرسر" السنوي الرابع والعشرين

انخفاض تكاليف المعيشة للمقيمين في دبي

احتلت دبي المرتبة 26 عالمياً في إجمالي تكاليف المعيشة بالنسبة للوافدين بحسب تقرير جديد.


و أعلنت الشركة الاستشارية ميرسر، اليوم عن نتائج مسح تكاليف المعيشة السنوي الرابع والعشرين، والذي أظهر تراجعاً في ترتيب دبي العالمي بالنسبة لتكاليف المعيشة للوافدين.


وكشف مسح ميرسر تراجع ترتيب دبي في التصنيف العالمي لأغلى مدينة في العالم من المركز 19 إلى المركز 26، ما يشير إلى انخفاض في تكاليف المعيشة في دبي مقارنة بالمدن الأخرى حول العالم.

فعلى سبيل المثال، يكلف لتر واحد من البنزين في دبي 0.61 دولار أمريكي، في حين يكلف 0.70 دولارًا في نيويورك و1.65 دولارًا في لندن. وبالمثل، فإن تكلفة استئجار شقة من غرفتي نوم ذات معايير دولية في دبي تبلغ 2،995 دولار، في حين تبلغ تكلفتها 5،700 دولار في نيويورك و 4،335 دولار في لندن. وعلى الرغم من تراجع التصنيف، تظل دبي أغلى مدينة في الشرق الأوسط تليها أبو ظبي ثم الرياض وبيروت.


ويعذو أحد أسباب الانخفاض النسبي في تكاليف المعيشة إلى انخفاض قيمة الدولار الأمريكي والدرهم الإماراتي مقابل العديد من العملات الرئيسة خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

والسبب الآخر هو الانخفاض المستمر في إيجارات المساكن. وانطلاقاً من أن أسعار الإيجارات تعتبر عاملاً مهماً في تكاليف المعيشة بالنسبة للوافدين على وجه الخصوص، فإن التكلفة الإجمالية للمعيشة تنخفض أيضاً. وكنتيجة للاتجاهات المماثلة لسعر الصرف والإسكان في جميع أنحاء المنطقة، انخفض ترتيب العديد من مدن الشرق الأوسط. كما أظهر المسح أن المملكة العربية السعودية كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي تعارضت، حيث أثر خفض الدعم والضرائب مثل ضريبة القيمة المضافة إلى درجة صعود الرياض من المركز 52 إلى المركز 45 عالمياً.


ومن جانبه، قال روب ثيسين، خبير أول في ميرسر الشرق الأوسط والمسؤول عن خدمات تنقّل المواهب العالمية: "في ضوء انخفاض تكاليف المعيشة في دبي مقارنة بالمدن الأخرى، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جذبها للموظفين الوافدين. ففي عالم اليوم، تدرك المنظمات متعددة الجنسيات أهمية القوة العاملة المتنقلة في نشر المواهب بفعالية. ويعتبر فهم تكاليف المعيشة في كل مدينة جانباً أساسياً لتقييم حزم أجور المغتربين. ونتيجة لانخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بالعديد من المدن الكبرى الأخرى، تستمر دولة الإمارات في جذل أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم، ما يسهم في توفير فرصاً جديدة للنمو الاقتصادي والابتكار".