لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 22 Jun 2018 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: عيادة للمسافرين خارج نطاق منشآت وزارة الصحة قريباً

افتتاح عيادة للمسافرين خارج نطاق منشآت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، في مراكز التسوق والتجمعات السكنية ومواقع إصدار التأشيرة، على أن تفتتح أول عيادة خلال العام الجاري.

الإمارات: عيادة للمسافرين خارج نطاق منشآت وزارة الصحة قريباً

أكدت الدكتورة فاطمة العطار، رئيسة فريق عيادات صحة المسافرين في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الوزارة تعتزم افتتاح عيادة للمسافرين خارج نطاق منشآت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في مراكز التسوق والتجمعات السكنية ومواقع إصدار التأشيرة، على أن تفتتح أول عيادة خلال العام الجاري، لسهولة وصول المسافرين إليها، وتوفير خدمة متميزة وبجودة عالية.

وقالت العطار: جميع التطعيمات متوافرة في عيادات المسافرين، وأدخل نوع جديد من تطعيم الحمى الشوكية، بحيث يحصل المسافر عليه كل خمس سنوات ويحمي الشخص نفسه والآخرين، وتطعيم شلل الأطفال تغير من قطرة فموية إلى إبرة، فمخاطره أقل على الطفل، والوزارة تحرص على مواكبة الجديد في التطعيمات وتطوير الخدمات المقدمة في عيادة المسافرين، والحوامل والذين يتعرضون للعلاج الكيماوي، يستثنون من إلزامية الحصول على تطعيم الحمى الصفراء، ونعطيهم رسالة استثناء ليتمكنوا من السفر.

وتدعو الوزارة كل المسافرين، إلى ضرورة مراجعة عيادات صحة المسافرين للحصول على المشورة الطبية والتطعيمات الخاصة بالسفر، لقضاء العطلات وللاستمتاع دون أي منغصات.

ووفقا لصحيفة الخليج، أوضحت الدكتورة العطار، أن عيادات المسافرين الموجودة في مراكز الطب الوقائي في الإمارات الشمالية ومركزي الاتحاد والمحيصنة الصحيين في دبي تقدم خدمات نوعية على أسس علمية حيث يتابع الأطباء دورياً مستجدات الأمراض المعدية والسارية في العالم، وتوصيات منظمة الصحة العالمية، لإخطار المسافرين بالمشكلات الصحية التي قد تواجههم أثناء السفر، وتزويدهم بالمعلومات المهمة لتجنب مخاطر الإصابة بالأمراض، وتزويدهم بالتطعيمات والأدوية الوقائية ومنحهم الشهادات الدولية.

لذلك ننصح المخططين للسفر، بأخذ التحذيرات الصادرة من الجهات المختصة في الحسبان، فضلاً عن الالتزام بأي تطعيم يتطلب أخذه في حالة السفر لدولة ما، بمدة لا تقل عن عشرة أيام، لضمان مفعول التطعيم، وتفادي الإصابة بأي أمراض محتملة.

وعن أهم التطعيمات، قالت العطار: تطعيم الحمى الصفراء، إلزامي، وهي حمى نزفية حادة تحدث بسبب فيروس، وتنتشر عن طريق البعوض الحامل له ويتوطن الفيروس في 44 بلداً في المناطق المدارية من إفريقيا والأمريكيتين.

وتتفاوت درجات الإصابة به، من أعراض خفيفة إلى إصابة شديدة تؤدي إلى نزف ويرقان ووفاة. ويعد التطعيم أهم التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها ضدّ الحمى الصفراء.

واللقاح المُستخدم لهذا الغرض مأمون وزهيد الكلفة ويؤخذ مرة واحدة في العمر. أما تطعيم المكورات السحائية فضروري، فالمرض يتسبب بالوفاة بسبب التهاب أغشية الدماغ، ويُوصى به لمن يتوجهون إلى منطقة الساحل في قارة إفريقيا وإلزامي للمعتمرين والحجاج ويعطى كل 5 سنوات.

وتطعيم التهاب الكبد A واحد من أكثر تطعيمات السفر شيوعاً إلى جانب التطعيمات الرئيسية، وموصى به لجميع وجهات السفر، وينتقل فيروس التهاب الكبد A عن طريق الطعام والشراب الملوث، وأعراضه الحمى والمغص واليرقان ويؤخذ على جرعتين، ويوفر حماية لنحو 20 عاماً.

أما تطعيم داء الكلب، فيتلقى المسافر 3 منه، على فترة تمتد من 3 إلى 4 أسابيع، للوقاية منه. وهو مُعدّ للموجودين في دائرة الخطر، كالعاملين مع الحيوانات، والبيطريين، والمسافرين للتنزه في البلدان التي يعد داء الكَلَب متوطناً فيها، ويعطي مناعة لمدة عامين.

وتطعيم الإنفلونزا ضروري، حيث تؤثر بشكل رئيسي في الجهاز التنفسي وخاصة الأنف والبلعوم. وأعراضها بين الخفيفة والشديدة، ويؤمن لقاح الإنفلونزا الموسمية الحماية ضد الفيروسات الشائعة التي تسبب المرض، ويحدث لقاح الإنفلونزا سنوياً، ليقي من الفيروسات الشائعة المسببة للمرض في العام الجاري.

وتطعيم المكورات الرئوية مهم، فهناك مجموعة من الأمراض التي تسببها، تصيب الصغار والكبار على حد سواء، مسببة أمراض تجرثم الدم والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي والتهاب الأذن الوسطى الحاد، وتتسبب بنحو 1.6 مليون حالة وفاة سنوياً في العالم.

ويعد اللقاح من سبل الوقاية الناجحة بين البالغين خاصة الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين. ويتوجب على مرضى السكري، ومرضى القلب والأوعية الدموية، أومن يعانون أعراض مزمنة بالرئة والمدخنين أن يحصنوا أنفسهم ضد الالتهاب الرئوي الاجتياحي، حيث يعد التطعيم بالنسبة لهم، أفضل وسيلة للوقاية.