تحرش بمذيعة تلفزيونية على الهواء مباشرة في مونديال روسيا

تعرّضت مراسلة دويتشه فيله الألمانية الناطقة باللغة الإسبانية إلى عملية تحرش على الهواء مباشرة. ووقعت الحادثة بسرعة البرق حيث قام أحد المشجعين بإمساك صدر المراسلة وتقبيلها على خدّها.
تحرش بمذيعة تلفزيونية على الهواء مباشرة في مونديال روسيا
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 22 يونيو , 2018

تعرّضت مراسلة دويتشه فيله الألمانية الناطقة باللغة الإسبانية إلى عملية تحرش على الهواء مباشرة. ووقعت الحادثة بسرعة البرق حيث قام أحد المشجعين بإمساك صدر المراسلة وتقبيلها على خدّها.

وعلّقت جولييت غونزاليس على الحادثة قائلة "لقد تحضّرت ساعتين لتلك اللحظة ولكن المشجع استغل الظرف. بعد أن انتهى البث المباشر حاولت البحث عنه ولكنه كان قد اختفى بين الحشد".
وأشارت غونزاليس إلى "رفضها لهذا النوع من السلوكيات الكارهة للنساء في كرة القدم..." مضيفة " أنها تنتمي إلى أولئك النساء اللواتي يكافحن يومياً لحفظ حقوقهنّ".

وترى المراسلة أنّ الثقافة الذكورية الذي ما زالت تطغى على الرياضة بشكل عام.

تشهد روسيا، مضيفة بطولة كأس العالم في الأيام الأخيرة الكثير من حالات تحرّش التي تعكّر صفاء المونديال وتثير موجة عارمة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي.

و انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات فيديو لمشجّعة شقراء يعتقد أنّها من روسيا، وحولها مجموعة من الشباب من مشجعي منتخب البرازيل.وكانت الشابة ترقص مع الشباب، وتردّد هتافاتهم دون أن تفهمها وتبيّن لاحقاً، لم يكونوا بصدد تشجيع منتخبهم الوطني والغناء له، إنما كانوا يرددون إيحاءات جنسية موجّهة إليها.

وتمكنت الشرطة البرازيلية من تحديد هوية ثلاثة أشخاص من المجموعة. الأوّل محامٍ متهم بسرقة أموال زوجته، والثاني نقيب في الشرطة أنزلت به محكمة تابعة للأمن الداخلي البرازيلي أكثر من عقوبة خلال سنوات خدمته، أما المواطن الثالث فهو برازيلي متهم بغسل الأموال.

هل هؤلاء الأشخاص ارتكبوا فعلاً هذه الجنح؟ أم أن البرازيل تسعى إلى "تبييض صورتها" أمام العالم عبر تصويرهم على هذا النحو؟

لقد تمّت مشاهدة الفيديو المنشور قرابة مليون مرة، الأمر الذي تسبب بحرج وغضب كبيرين لدى البرازيليين، فعبّروا عن ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي بدورهم بحسب يورو نيوز.

ونشرت وزارة السياحة البرازيلية بياناً أدانت فيه عملية التحرش بالمرأة خلال كأس العالم. وقالت الوزارة في البيان "إن الذكورية والتمييز ضد المرأة وكرهها مرفوض في كل الحالات، ومرفوض أكثر في حدث عالمي مثل المونديال.

يوم الخميس الفائت نشر الفرع الروسي لشركة "برغر كينغ" العالمية محتوى إعلانياً تراجع عنه بعد ساعات.

وكتب في الإعلان أنّ المرأة الروسية التي تحبل من لاعب رياضي يشارك في المونديال، ستحصل على مبلغ قدره 50 ألف دولار أميركي وعلى شطائر البرغر المجانية مدى الحياة.

وتراجعت الشركة عن الإعلان مباشرة ونشرت اعتذاراً رسمياً على شبكة التواصل الاجتماعي، وقالت إنها قامت بإلغاء وسحب كلّ المواد التي ترتبط بالإعلان.

ويرى مراقبون أن شركة "برغر كينغ"، ليس بفرعها الروسي فحسب، إنما عالمياً، لها تاريخ في نشر الدعاية التي تحتوي كرهاً للنساء وتمييزاً ضدّهن.

طالبت النائب عن الحزب الشيوعي في مجلس الدوما الروسي، وهي تمارا بليتيوفا، النساء الروسيات بتجنب الحمل من الرجال الأجانب الذين يزورون روسيا في فترة المونديال لأن معاملة أولادهن ستكون "مختلفة" في المستقبل.

وبررت بليتيوفا - التي تبلغ سبعين عاماً - نفسها قائلة إنها ليست قومية، ولكن النساء الروسيات يجب أن يتجنبن العلاقات مع الرجال من الأعراق الأخرى لأن أولادهنّ سوف "يعانون" في المستقبل.

وعلّق الكرملين على دعوة النائب الشيوعية قائلاً "إن النساء الروسيات يمكن أن يقمن بعلاقات مع مَن يردنهم".

ديميتري بسكوف المتحدث باسم الكرملين علّق سريعاً على ما تقدمت به بليتيوفا وقال إن "النساء الروسيات يمكن أن يتدبرن أمرهنّ بنفسهن" مضيفاً "أنهن الأفضل في العالم".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة