لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 19 Jun 2018 03:00 م

حجم الخط

- Aa +

السعودية تبدأ بمشروع شق قناة سلوى

كشفت صحيفة “مكة” السعودية، موعد انتهاء تقديم عروض حفر “قناة سلوى” على الحدود مع قطر.

السعودية تبدأ بمشروع شق قناة سلوى

كشفت صحيفة “مكة” السعودية، موعد انتهاء تقديم عروض حفر “قناة سلوى” على الحدود مع قطر، فيما تقلت صحيفة الحياة عن خبير قانوني بأن استضافة كأس العالم في قطر أصبحت على المحك.


ولفتت صحيفة مكة إلى أن “فترة تقديم العروض لحفر “قناة سلوى”، ستنتهي 25 يونيو/حزيران الحالي، بعد أن تمت دعوة 5 شركات عالمية متخصصة في حفر القنوات الدولية لهذه المهمة وتقديم عطاءاتها.
وبحسب المصادر، فإنه سيعلن عن الشركة أو التحالف الفائز في حفر “قناة سلوى”، في فترة لا تتجاوز 90 يوما، بحيث تبدأ الشركة أو التحالف الذي سيرسو عليه المشروع بالإعلان عن خطته للعمل الفوري في حفر القناة على أن يتم الانتهاء من الحفر خلال أقل من عام واحد من بدء العمل.


الصحيفة أشارت إلى أن هذا التطور يأتي “في أعقاب أقل من شهرين من إعلان تحالف استثماري من القطاع الخاص عن مشروع شق القناة على طول الحدود البرية الشرقية للمملكة مع قطر، والذي سيحول قطر إلى جزيرة صغيرة معزولة عن محيطها الخليجي”.


ويتضمن المشروع شق قناة بحرية على طول الحدود السعودية القطرية، امتدادا من منطقة سلوى إلى خور العديد، غايتها الإسهام في “التنشيط السياحي” بين دول الخليج عبر الرحلات البحرية.


كما أشارت صحيفة “مكة” إلى تصريحات لخبراء جيوسياسيين، إن “إنشاء قاعدة عسكرية سعودية بين مشروع قناة سلوى البحرية والحدود القطرية سيمنح السعودية جزءا استراتيجيا من جزيرة سلوى التي بدورها تضم الأراضي القطرية، ما يعني أن قطر بعد هذا المشروع لن تكون جزيرة مستقلة”.

وتوقع الخبير القانوني البحريني بدر الحمادي أن يؤثر مشروع حفر قناة سلوى (شرق السعودية) في قطر أمنياً واقتصادياً، فضلاً عن تأثيره المرتقب في استضافة «نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢»، كونها ستتحول إلى «جزيرة» وستفتقد الحدود البرية مع دولة أخرى بحسب صحيفة الحياة.

وكان «كونسورتيوم» من تسع شركات تقدم إلى الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية بمشروع لإنشاء قناة مائية على طول الحدود السعودية - القطرية، تبدأ من منطقة سلوى إلى خور العديد، بطول الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، بمسافة تصل إلى نحو 60 كيلومتراً.

وأضاف الحمادي لـ«الحياة»: «من شروط استضافة كأس العالم أن يكون لدى الدولة المستضيفة منفذ بري على الأقل مع دول ذات علاقات سياسية واقتصادية بشكل مقبول، بحيث يكون التعاون بحدود مفتوحة، وهذا ما ستفتقده الدوحة إذا تم حفر قناة سلوى المائية، ما سيدخل ملف استضافة مونديال 2022 دائرة من النقاشات».

وأشار الحمادي إلى أن سلطات الدوحة تمر بحال اقتصادية يسيطر عليها كثير من الركود وانحصار التنمية وتذبذب المشاريع، فضلاً عن أن كثيرا من العمالة الأجنبية التي تعيش تحت ظروف صعبة أدت إلى مغادرة من تمكن من ذلك إلى بلاده، وبالمجمل هناك حال بطء في التنمية العامة، التي كانت مرسومة إلى «٢٠٢٠» قبيل استضافة كأس العالم بعامين، وهذا بسبب الأزمة الحالية والخطوات التي اتخذتها الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب».

وأوضح الحمادي أن هناك تأثيرات أخرى اقتصادية من مشروع القناة المائية، قائلاً: «عزل قطر بعدما كانت شبه جزيرة وتحولها إلى جزيرة سيؤدي إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة، ومزيد من التدهور وارتفاع قيمة السلع الواردة له».

وواصل: «الأمر الأهم هو الموضوع الأمني، الذي تأتي بعده الأمور السياسية والاقتصادية، فهناك عدد من المشاريع في قطر ستتعرض لخسائر، فضلاً عن هرب الاستثمارات والشركات الدولية».

يذكر أن المشروع، الذي تبلغ كلفة إنشائه نحو 2.8 بليون ريال، خلال 12 شهراً، يهدف إلى إنشاء قناة ستمثل خطاً ملاحياً ومنطقة جذب سياحية إقليمية وعالمية، يمكن من خلالها استقبال سفن نقل بضائع أو سفن ركاب ذات غاطس يصل إلى 12 متراً، إضافة إلى إنشاء مرافئ على جانبي القناة، ستكون مخصصة لممارسة عدد من الرياضات البحرية، مع موانئ لاستقبال اليخوت والسفن السياحية، يعد الأول من نوعه في المنطقة، مع بناء عدد من فنادق «خمسة نجوم» ومنتجعات بشواطئ خاصة.