لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 18 يونيو 2018 09:15 م

حجم الخط

- Aa +

التربية الإماراتية توقع اتفاقية لاعتماد نظام ألف في 10 مدارس حكومية

سيتم توسيع نطاق تطبيق النظام التعليمي المبتكر ليشمل عشرة مدارس حكومية في أبوظبي في الصفوف الدراسية 6 و7 و8 بدءاً من العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2018

التربية الإماراتية توقع اتفاقية لاعتماد نظام ألف في 10 مدارس حكومية

وام_ وقّعت وزارة التربية والتعليم و"ألف للتعليم"، الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم التي تتخذ من الإماراتمقرًا لها اتفاقيةً تعاون يتم بموجبها تطبيق "نظام ألف" التعليمي في عشر مدارس حكومية في أبوظبي اعتباراً مع سبتمبر المقبل.

وبموجب الاتفاقية، سيتم توسيع نطاق تطبيق النظام التعليمي المبتكر ليشمل عشرة مدارس حكومية في أبوظبي لتُغطّي بذلك ما يزيد عن 6 آلاف طالب وطالبة في الصفوف الدراسية 6 و7 و8 بدءاً من العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2018.

شهد توقيع الاتفاقية معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وجاسم الصديقي الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية وعضو مجلس إدارة شركة "ألف للتعليم" ووقعها لبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة وجيوفري ألفونسو الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" وذلك في ديوان وزارة التربية والتعليم في أبوظبي.

وخضع "نظام ألف" التعليمي في وقت سابق للتجريب عبر تطبيقه بمدرسة الأصايل في أبوظبي خلال العام الدراسي 2017-2018 وأظهرت النتائج زيادةً ملحوظةً في معدلات مشاركة الطلبة في العملية التعليمية وتفاعلهم معها فضلًا عن تحسّن ملحوظ في نتائج التعلّم وهو ما دفع الوزارة إلى اعتماد هذا النظام وتعميمه وتطبيقه على مجموعة من المدارس الحكومية.

وتضم قائمة المدارس العشرة التي تشملها الاتفاقية بالإضافة إلى مدرسة الأصايل كلاً من مدرسة الصقور ومدرسة فاطمة بنت مبارك ومدرسة سعد بن معاذ ومدرسة عتيقة بنت عبد المطلب ومدرسة مكة المكرمة ومدرسة الظاهر ومدرسة الخير ومدرسة قطر الندى ومدرسة النخبة.

يأتي هذا التعاون الوثيق بين شركة "ألف للتعليم" ووزارة التربية والتعليم بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 التي تؤكد على تطوير نظام تعليمي ابتكاري رائد، وهو ما يتطلب تحويلًا كاملًا للعملية التعليمية الحالية ولأساليب التدريس القائمة وتهدف الرؤية إلى تزويد كافة المدارس بأنظمة وأجهزة ذكية كقاعدة لجميع أساليب التدريس والمشاريع والبحوث على حد سواء.

ويجمع النظام التعليمي المتكامل التابع لشركة "ألف للتعليم" مزيجًا من أحدث برمجيات وأنظمة التكنولوجيا والمُقاربات التعليمية والتي تم استخدامها لدعم تطور تعلم الطلاب ويستند "نظام ألف" إلى ثلاثة ركائز رئيسية هي: بيئة تعلّم رقمية ممتعة وسهلة الاستخدام تم تطويرها في أبوظبي من قبل خبراء رائدين في التكنولوجيا ومحتوى الوسائط الفائقة عالي الجودة تم تطويره لإشراك وتحفيز التعلّم بمزيج من مقاطع الفيديو والأنشطة التفاعلية والألعاب المُرتبطة جميعها بمنهج وزارة التربية والتعليم ونتائج التعلم للصفوف الدراسية 6 و7 و8 بجانب توفير بيانات في الوقت الحقيقي ضمن كل درس لتمكين المعلمين من دعم التعلّم الفردي وتحديد نقاط القوة والضعف المتعلقة بأداء كل طالب على حدة بشكل فعّال.

بالإضافة إلى ذلك يُكمل فريق التنفيذ التابع لشركة "ألف للتعليم" والذي من المقرر أن يتواجد داخل المدارس التي تشملها الاتفاقية تجربة التعلّم من خلال تقديم خدمات الدعم لعملية تغيير البنية التحتية التي سوف تمرّ بها المدارس بما يسمح بالعمل بالتوازي مع مديري المدارس لتمكين التحول الرقمي.

تستهدف المجالات الرئيسية المُحددة في الاتفاقية تزويد الطلبة بالتقنيات التعليمية والمهارات الضرورية لتحقيق نتائج التعلّم الخاصة بالقرن 21 من خلال تمكينهم من التعلّم حسب وتيرتهم الخاصة وبناء مهارات التفاعل الاجتماعي التعاوني لديهم والاعتماد على البناء الاجتماعي للمعرفة وتحويل دور المعلمين من خلال تزويدهم بالتكنولوجيا التي تُتيح لهم المزيد من الوقت للتركيز على الطلاب بشكل فردي فيما يضطلع "نظام ألف" بالجوانب الإدارية لعملهم كما تتضمن الاتفاقية أيضًا تحويل المدارس الحكومية العشرة المشمولة بالاتفاقية إلى مراكز للتميّز التكنولوجي وذلك بالاعتماد على نظام دعم تكنولوجيا المعلومات الخاص بشركة "ألف للتعليم.

 ويتكيّف "نظام ألف" مع المناهج الدراسية المختلفة حيث يعمل فريق من 300 خبير في التكنولوجيا والمحتوى على تطوير منصة تعتمد على البيانات الفورية وتناسب جميع المناهج وأساليب التعليم المتطورة.

ونعتزم العمل بشكل وثيق مع المدارس التي سيتم تطبيق نظامنا التعليمي فيها لتزويد الطلاب بمنصة التعلّم الأفضل في فئتها، كما نتطلع لتوسيع نطاق عملياتنا لتشمل مدارس أخرى داخل دولة الإمارات وخارجها.