لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 18 يونيو 2018 03:30 م

حجم الخط

- Aa +

اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة أودي

توقيف رئيس شركة "اودي" في فضحية محركات الديزل

اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة أودي

اعلنت مجموعة (فولكس فاغن) الألمانية لصناعة السيارات اليوم الاثنين اعتقال رئيس شركة (أودي) التابعة لها روبرت شتادلر
على خلفية ما بات يعرف ب"فضيحة العوادم" التي تعصف بأكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم منذ عام 2016.
وقال متحدث باسم المجموعة من مقرها بمدينة (فولفسبورغ) وسط ألمانيا ان اعتقال شتادلر جاء على خلفية تهم تتعلق بتزوير الوثائق. وأكدت

النيابة العامة في ميونخ الإثنين توقيف رئيس مجلس ادارة شركة "اودي" لصناعة السيارات المتفرعة عن مجموعة فولكسفاغن، واودع في السجن في ألمانيا في اطار تحقيق حول فضيحة محركات الديزل المغشوشة.

وتعتبر النيابة التي اتهمت في أواخر أيار/مايو مدير الشركة روبرت ستادلر اضافة الى عضو آخر في مجلس الادارة بـ"الاحتيال"، أن هناك "خطر إخفاء أدلة" لتبرير سجن ستادلر.

وأكدت الشركة لوكالة فرانس برس توقيف مديرها من دون اعطاء المزيد من التفاصيل مذكرة أن المتهم بريء حتى اثبات ادانته.

وفي مطلع حزيران/يونيو، أمرت الوكالة الفدرالية للسيارات في ألمانيا باستعادة حوالي 60 ألف سيارة "اودي" من نوعي "ايه 6" و"ايه 7"، بعد اكتشاف "أجهزة غير قانونية" قادرة على التلاعب بمستويات انبعاثات الغازات الضارة.

وفي نهاية أيار/مايو، نفذت عمليات تفتيش في منزلي مشتبه بهما بعد عمليات تفتيش حصلت في شباط/فبراير وآذار/مارس ونيسان/ابريل في منازل ومكاتب مسؤولين في شركة "اودي" في ألمانيا، بينها مقرّ الشركة في إنغولشتات.

وفتح العديد من المدعين العامين في ألمانيا تحقيقات بتهم احتيال وتلاعب في سوق الأسهم وإعلانات كاذبة، بحق عاملين في شركة "فولكسفاغن" وشركات متفرعة منها هي "اودي" و"بورشه" بالاضافة الى شركة "ديملر" والشركة المصنعة للمعدات "بوش".

وتستهدف التحقيقات رئيس مجلس ادارة فولكسفاغن السابق مارتن وينتركورن وسلفه مارتن مولر فضلا عن الرئيس الحالي لمجلس رقابة المجموعة هانس ديتر بوتش والرئيس الحالي لفولكسفاغن هربرت ديس.

وكانت مجموعة فولكسفاغن اعترفت في نهاية 2015 بانها زودت محركات الديزل لـ11 مليونا من سياراتها بينها 600 الف في الولايات المتحدة، ببرنامج يتلاعب بنتيجة اختبارات مكافحة التلوث ويخفي انبعاثات تتجاوز المعايير المسموح بها باربعين مرة.