السعودية تتوقع تأمين وظائف للأردنيين بعد اجتماع مكة

سفير السعودية في الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي يؤكد أن اجتماع مكة بمصلحة عامة وبفائدة تعود على الأردن ودول الخليج
السعودية تتوقع تأمين وظائف للأردنيين بعد اجتماع مكة
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 11 يونيو , 2018

أكد سفير المملكة العربية السعودية في الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي أن اجتماع مكة الخاص بمساعدة المملكة الأردنية الهاشمية "بمصلحة عامة وبفائدة تعود على الجميع".

وتوقع الأمير خالد بن فيصل في تصريحات له عبر قناة "العربية" العربية نقلتها وسائل إعلام أردنية أن الاجتماع سيركز على خلق وظائف طويلة الأمد للأردنيين، سواء في الأردن أو داخل الدول الثلاث، مشيراً إلى أن الأهم هو الاستثمار بالإنسان الأردني لأنه هو رأس المال، مفضلاً الانتظار لحين انتهاء الاجتماع.

وأضاف السفير أن "المهم أن تكون وظائف ذات استمرارية ولا تكون مؤقتة، وأن يكون دخلاً مستمراً للاقتصاد الأردني’، مؤكداً أن الأردن بها طاقات بشرية في عدة مجالات، قائلاً ‘من الأفضل أن تستغل هذه الطاقات في المنطقة لتنميتها".

وتابع "لا شك أن السعودية تنظر إلى الأردن كدولة شقيقة وعمق ومساند لها في جميع القضايا العربية والدولية، ومبادرة الملك سلمان والمملكة العربية السعودية دائما كانت قدوة، بمؤازرة الكويت والإمارات والبحرين لدعم الأردن من الناحية الاقتصادية والسياسية والمعنوية".

ومضى "استقرار أي دولة عربية يهم السعودية، وهذه سياستها منذ قديم الزمان بسعيها إلى استقرار الدول العربية’، موضحاً ‘ الأردن لها خصوصية لأنها دولة حدودية مع السعودية، ولا تقبل أي دولة بالعالم أن تكون على حدودها دولة غير مستقرة، عدا عن العلاقة الأخوية التي تربط الأردني والسعودية".

وشدد الأمير على أن أمن واستقرار الأردن سياسياً واقتصادياً هي إستراتيجية سعودية.

وعن الاستحقاقات المقبلة في المنطقة، قال الأمير ‘يجب أن نذكر التاريخ بأن العلاقات ليس على مستوى القيادات فقط بل على امتداد اجتماعي أيضاً، فالتنسيق مع الأردن والملك عبدالله، يجعل الاستحقاقات المقبلة في المنطقة والتي تقال في الدهاليز السياسية، مجهز لها سياسيا سعوديا وأردنياً والتنسيق دائماً قائم’، مشيراً إلى أن الاستحقاقات المقبلة لن تكون مفاجئة لنا ولن تكون عكس ما نتمنى لهذه المنطقة.

وأوضح الأمير أن الاجتماع يضم ثلاث دول خليجية فقط لأن قطر لم تلتزم بدفع حصتها من المنحة الخليجية السابقة، حيث وصلت قيادات هذه الدول الثلاث إلى نتيجة بأنهم هم من سوف يقوم بهذا الدور، لذلك تم استبعاد دولة قطر.

وتعهدت السعودية والكويت ودولة الإمارات فيما يعرف باجتماع مكة اليوم الاثنين بتقديم حزمة مساعدات للأردن يبلغ حجمها 2.5 مليار دولار وذلك بعد أن أدت إجراءات تقشفية إلى اندلاع احتجاجات ضخمة في الأردن، حيث دفعت زيادة الأسعار وخفض الدعم آلاف الأردنيين إلى التظاهر في الشوارع الأسبوع الماضي ضد سياسات الحكومة الاقتصادية. ودفعت هذه الاحتجاجات السلمية النادرة الملك عبد الله إلى إقالة الحكومة وتعيين رئيس وزراء جديد والذي كان أول تعهد له إلغاء الزيادات الضخمة في الضرائب.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج