لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 6 Jun 2018 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

أكثر السعوديين لا يدفعون للمتسولين في الشوارع

63 % من السعوديين لا يدفعون لمتسولين في شوارع المملكة و41% من المواطنين يرون انتشار ظاهرة التسول بدرجة كبيرة بينما يرى 33% أنه منتشر بدرجة متوسطة ويرى 20% أنه منخفض ويقول 6% إنه لا يوجد تسول في الشوارع

أكثر السعوديين لا يدفعون للمتسولين في الشوارع
التسول في السعودية

أظهر استطلاع أجراه المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن 63 بالمئة من المواطنين لا يدفعون للمتسولين في الشوارع.

وأوضح الاستطلاع -الذي شاركت فيه عينة عشوائية من 1479 مواطناً منهم 66 بالمئة ذكور و34 بالمئة إناث- أن 41 بالمئة من المواطنين يرون انتشار ظاهرة التسول في الشوارع والأماكن العامة بدرجة كبيرة بينما يرى 33 بالمئة أنه منتشر بدرجة متوسطة، ويرى 20 بالمئة أنه منخفض، ويقول 6 بالمئة إنه لا يوجد تسول في الشوارع.

وتتزايد أعداد المتسولين في بعض مدن السعودية مع بداية رمضان؛ شهر الصيام والعبادة، ومع اقتراب موسم الحج.

وكانت دراسة سابقة أظهرت أن ظاهرة التسول في السعودية تشهد زيادة مستمرة وارتفاعاً مضطرداً خلال السنوات الأخيرة، مرجعة الأسباب الرئيسية في بروز هذه الظاهرة إلى تزايد المتسللين عبر الحدود، والتخلف بعد أداء الحج والعمرة، محذرة في الوقت نفسه من آثاره السلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية. وبحسب الدراسة، فإن الأسباب الرئيسة للتسول تتمحور حول العوز الشديد، والبطالة، والظروف الأسرية، وتعاطف أفراد المجتمع مع حالة المتسول، وعدم وجود رادع قوي يمنع من التسول، إضافة إلى ضعف إمكانات حملات مكافحة التسول، وكثرة المتخلفين من العمالة الوافدة، ووجود عصابات تشرف على التسول.

وأشارت الدراسة ذاتها إلى تنامي أعداد المتسولين السعوديين؛ حيث تتراوح نسبتهم بين 13-21 بالمئة، مما يشير إلى تفاقم المشكلة وتداعياتها، فيما يمثل غير السعوديين النسبة الأكبر من المتسولين المقبوض عليهم، إذ تتراوح نسبتهم بين 78- 87 بالمئة حسب إحصائيات وزارة الشؤون الاجتماعية لآخر ثماني سنوات (حتى نهاية 2014).

وناقش مجلس الشورى السعودي، قبل سنوات، مشروع نظام لمكافحة التسول يتضمن لأول مرة عقوبات قاسية تشمل السجن والإبعاد خارج البلاد بالنسبة للأجانب، في محاولة للقضاء على التسول في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، إلا أن المشروع لم يجد النور لحد الآن.