لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 2 Jun 2018 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

سوريا.. أول مشروع لتمكين الشباب من الانخراط في قطاع النقل البحري

متطوعون شباب يطلقون المرحلة الثانية لمشروع طموح يهدف لتمكين الشباب من الدخول في قطاع النقل البحري أحد أهم القطاعات الاقتصادية السورية

سوريا.. أول مشروع لتمكين الشباب من الانخراط في قطاع النقل البحري

أطلق متطوعون شباب الأسبوع الماضي المرحلة الثانية لمشروع طموح يهدف لتمكين الشباب من الدخول في قطاع النقل البحري أحد أهم القطاعات الاقتصادية السورية.

وتنظم المشروع الذي يحمل اسم ميناء الفرص "On Board" الغرفة الفتية الدولية اللاذقية (JCI lattakia) التي تعمل تحت مظلة غرفة التجارة السورية، في إطار إستراتيجيةٍ راميةٍ لخلق فرص عمل تتناسب وتطلعات الشباب في قطاعٍ يحمل أهمية خاصة في الساحل السوري، ويشغل حيزاً واسعاً بين القطاعات الاقتصادية المحلية.

وانطلقت المرحلة الأولى للمشروع، في منتصف أبريل/نيسان الماضي، بمؤتمر صحافي دُعي لحضوره أريبان بزنس، تلاه جلسة حوارية تفاعلية مفتوحة، شارك فيها متخصصون في القطاع، للتعريف به وتحليل حاجة شركات النقل البحري من الموارد البشرية.

واستعرضت المرحلة الأولى استبياناً أجراه فريق التنظيم وآراء شريحة من الخريجين الباحثين عن عمل، ليؤكد المحاورون على دور الشركات في لفت نظر الشباب للقطاع، وتنمية واستقطاب وتدريب المهارات.

وفي حديث خاص لأريبيان بزنس؛ قال رئيس الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية، محمد شموط، إن "رؤية الغرفة وتوجهها للعام الحالي يتلخص في تمكين الشباب من التطوير الإيجابي بدءاً من أنفسهم ومن ثم عكس أثر هذا التطور على المجتمع وبالتالي العمل على مشاريع مستدامة مع التأكيد على ضرورة تفعيل دور المنظمات الشبابية في خلق التغيير الإيجابي".

وقالت نائب رئيس غرفة اللاذقية لقطاع الأعمال، ريماز السويحة، لأريبيان بزنس، إن "المشروع يندرج ضمن نطاق الأعمال، ويستمد رؤيته من رؤية الغرفة الفتية في تمكين الشباب وتأهيلهم في القطاعات المختلفة لتحقيق التطور الاقتصادي والتنمية المستدامة".

وتتضمن المرحلة الثانية التي تجري حالياُ في مقر الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية دورات تدريبية متخصصة، لتمكين كوادر من الشباب الجامعي، وتأهيلهم بما يتناسب وسياسات التوظيف في شركات النقل البحري.

وقالت مدير المشروع، علا جنزير، لأريبيان بزنس، إن "المرحلة الثانية للمشروع مكونة من شقين؛ الأول الدعوة فيه عامة وهو عبارة عن محاضرات عن القطاع، والثاني عبارة عن دورات تدريبية متخصصة لتمكين نحو 30 متدرباً من الشباب الجامعي وتأهيلهم مهنياً".
 
وأضافت إن "تدريبات المرحلة الثانية هي تدريب عن المراسلات التجارية البحرية، ومهارات التواصل الفعال، وأساسيات خدمة العملاء، والتسويق والمبيعات، والمحاسبة".

وتابعت إن "المرحلة الثانية بدأت بمحاضرة تعريفية عن النقل البحري، تحدث فيها المدير التجاري في شركة CMA-CGM، ألفريد سعادة، عن ميزات القطاع وأهميته وخصوصية المرافئ السورية. والمحاضرة الثانية كانت للتعريف بقطاعات النقل البحري وخدماته ومقدميها، ألقتها المدير التجاري لمؤسسة جسور، مريم زريق، شرحت فيها أهم مصطلحات القطاع والشروط المتعلقة بالشحن البحري. والمحاضرة الثالثة كانت عن القانون البحري، شرح فيها مدير قسم التخليص الجمركي والشكاوى في شركة MSC المحامي جورج كومين، الإشكالات القانونية الشائعة في القطاع وأجاب عن استفسارات الحضور حول الإجراءات القانونية المتعلقة بشروط الشحن والوثائق والبوالص وتحديد المسؤوليات".

ومن المقرر أن يتخذ المشروع في المستقبل القريب جانباً عملياً خلال مرحلته الثالثة، لتؤمِّن غرفة اللاذقية فرص تدريب عملية ميدانية ضمن شركات النقل البحري، في اللاذقية وطرطوس، كقيمة مُضافة تؤهلهم للحصول على وظائف في القطاع.

وتنظم غرفة اللاذقية المشروع تحت رعاية وزير النقل السوري المهندس علي حمُّود، وبرعاية رسمية من شركة نوح للخدمات الملاحية، وشراكة مع شركة فسحة عمل، وشركة أرجوان، وموقع "الباحثون السوريون"، والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

يُذكر إن الغرفة الفتية الدولية؛ منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممَّن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم؛ يقول أعضاؤها إنهم يسعون لخلق أثر من خلال القيام بمشاريع تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس إيجاباً على المجتمع.

وتأسست الغرفة الفتية الدولية سورية عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية، وتضم حالياً سبع غرف محلية؛ في دمشق وحماة وطرطوس وحلب والسويداء وحمص واللاذقية. وتأسست غرفة اللاذقية عام 2008 وتضم أكثر من 100 عضو، وتقوم بمشاريع مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي.